لبنان ٢٤:
2025-04-06@16:10:21 GMT

سرطان خطير يصيب نساء لبنان.. لا وقاية ولا توعية

تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT

سرطان خطير يصيب نساء لبنان.. لا وقاية ولا توعية

بين حياتهن الصحية ومشاكلهن اليومية، اندمجت نساء لبنان في عمق الأزمة الإقتصادية حيث تخلين عن صحتهن وتحملن المرض في مقابل مقاومة الأوضاع والأزمات التي تحيط بهن وبعائلاتهن.. مع الأسف، هذا ما تشير إليه أرقام سرطان عنق الرحم في لبنان، إذ وسط تراجع الوقاية، وعدم قدرة اللبنانيات على تأمين الدواء أو العقار الخاص لمحاربة هذا المرض الخبيث، باتت الأمور تتجه نحو الأسوأ، حيث بات لزامًا دقّ ناقوس الخطر على صعيد صحة المرأة اللبنانية وسلامتها.


مصدرٌ من وزارة الصحة يؤكّد لـ"لبنان24" أن المؤشرات لا تبشّر أبدًا بالتفاؤل، فاللبنانيات يعانين مع هذا المرض، خاصة وأن الأرقام ترتفع، وعمليًا تسجّل البلاد بشكل سنوي بين 230 و250 أو 270 إصابة، من أصل 660 ألف إصابة سنويا حول العالم. المقلق في الموضوع حسب مصدر وزارة الصحة يتلخص بأن بين 50 إلى 60% من الإصابات غالبًا ما يكون مصيرهن الموت مع العلم بأن اللقاح فعّال جدًا لناحية القضاء على المرض، فما السّر؟
حسب المصدر فإنّ اللقاح المتوفر حاليًا في السوق ثمن الجرعة منه قد يصل إلى 200 دولار، هذا إذا استطاع المريض الحصول عليه.
ويشير المصدر إلى أنّه في حال توافره، فإن عددًا كبيرًا من النساء لا قدرة لهن على تحمل دفع ثمن جرعات متتالية من العقارات هذه، موضحًا أن خطورة هذا الوضع يتطلبا فعليا جهودا تشاركية لأجل تأمين الخطة اللازمة لمواجهة هذا المرض، وبالتوازي تأمين العلاج والتوعية حول اللقاح، إذ إنّ حملات التوعية شبه منعدمة في لبنان حول هذا الموضوع وهذا ما من شأنه أن يزيد من نسب الإصابة .
من جانبها تشير أخصائية نسائية وتوليد لـ"لبنان24" الى أنّ سرطان عنق الرحم في لبنان يعتبر من ضمن أوّل أكثر 5 سرطانات انتشارًا، متوقعة أن ترتفع الأرقام أكثر نسبة إلى تراجع أرقام الاستشارات والفحوصات أو حملات التوعية.
وحسب الاخصائية فإن هذا السرطان غالبا ما يأتي بسبب فيروس الورم الحليمي البشري عن طريق النشاط الجنسي، ويصيب النساء والفتيات خاصة إذا ما استقر الفيروس داخل الجسم لفترة طويلة.
وتوضح الاخصائية بأن اللقاح أو العقار من شأنه أن يواجه الفيروس، إذ يمنع انتشار التآليل الناجمة عنه،ويوفر وسيلة آمنة لتعزيز الجهاز المناعي، وهذا ما يساعد الجسم على التخلص من الفيروس. ويعتبر هذا اللقاح غير إلزامي علمًا أنّه اللقاح الوحيد الموجود لمحاربة أحد أنواع السرطان، خاصة وأنّه يقي من الإصابة بالمرض بنسبة 88%.
وتؤكّد الأخصائية ضرورة القيام بالفحوصات بشكل دوري، إذ إن أرقام الوفيات عالميًا بسبب هذا السرطان كبيرة، لا بل مرعبة، ولبنان خير مثال على ذلك.
وحسب المصادر الصحية، فإن انتشار هذا المرض يعود بالدرجة الأولى إلى التوعية المفقودة، سواء داخل المدارس والجامعات، أو حتى حملات التوعية التي تستهدف النساء، وتوضح المصادر أنّه منذ عام 2019 تقريبًا لا أرقام رسمية صدرت عن الجهات المعنية حول نسبة انتشار المرض، وهذا ما يوضح عدم التعاطي الجدي على الرغم من محاولة وزارة الصحة تسليط الضوء عليه.
  المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: هذا المرض هذا ما

إقرأ أيضاً:

دراسة جديدة: نجاح علاج سرطان الثدي بالكيماوي بدل الجراحة

تشير دراسة جديدة صغيرة إلى أن المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي في مرحلة مبكرة يمكنهم تجنب الجراحة بأمان إذا اختفت الأورام بعد العلاج الكيميائي.

6 خرافات عن سرطان الثدي.. إليكِ حقيقتها العلميةكيف يتم الكشف عن سرطان الثدي؟.. الصحة توضح

 وقد تلقى واحد وثلاثون مريضًا لا يوجد لديهم دليل على وجود سرطان متبقٍ بعد العلاج الكيميائي لأورام صغيرة غازية إيجابية لـ HER-2 أو ثلاثية سلبية، العلاج الإشعاعي، لكن لم يخضع أي منهم للجراحة.

وبعد مرور خمس سنوات، كان جميع المرضى الـ31 لا يزالون على قيد الحياة، دون عودة السرطان، حسبما أفاد باحثون في الاجتماع السنوي لجمعية الأورام الجراحية لعام 2025 في تامبا بولاية فلوريدا وفي مجلة JAMA Oncology.

وقال الدكتور هنري كويرير، قائد الدراسة من مركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس في بيان: "إن غياب تكرار الإصابة بسرطان الثدي عند مرور خمس سنوات يسلط الضوء على الإمكانات الهائلة لهذا النهج الخالي من الجراحة لإدارة سرطان الثدي".

يعزو نجاحه إلى استخدام طريقة دقيقة للغاية للكشف عن أي آثار مرضية متبقية.

 خلال الخزعة بمساعدة الفراغ الموجهة بالصور، استخدم فريقه الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد موضع الإبرة بدقة أكبر وجمع عينات أنسجة متعددة بإدخال واحد.

وأشار كويرير إلى أن الباحثين قاموا بتوسيع التجربة لتشمل المزيد من النساء.

وأضاف أن "هذه النتائج الواعدة المستمرة تشير إلى أن القضاء على جراحة الثدي لعلاج سرطان الثدي الغازي يمكن أن يصبح المعيار الجديد للرعاية، مما يوفر للنساء الفرصة للحفاظ على أجسادهن".

"وبينما نحن نأمل أن يصبح هذا النهج روتينيًا، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد من التجارب السريرية قبل أن يصبح هذا العلاج قياسيًا."

جهاز تنظيم ضربات القلب التجريبي الصغير يذوب بعد الاستخدام

أفاد باحثون في مجلة "نيتشر" العلمية أنه يمكن إدخال جهاز تنظيم ضربات القلب التجريبي، الذي يكون أصغر من حبة الأرز، بواسطة حقنة وتنشيطه بالضوء، ويذوب عندما لا تكون هناك حاجة إليه.

ورغم أن الجهاز يمكنه العمل مع قلوب من جميع الأحجام، فإنه مناسب بشكل خاص لقلوب الأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب، حسبما قال الباحثون.

 التحكم في تنظيم ضربات القلب بواسطة جهاز صغير، ناعم، مرن، لاسلكي، يُلبس على صدر المريض. عندما يرصد الجهاز عدم انتظام ضربات القلب، يُصدر تلقائيًا نبضة ضوئية عبر جلد المريض وعظمة صدره وعضلاته لتنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب.

تم تصميم جهاز تنظيم ضربات القلب خصيصًا للمرضى الذين يحتاجون فقط إلى تنظيم ضربات القلب بشكل مؤقت، ويحتوي على مكونات متوافقة حيوياً تذوب بشكل طبيعي في سوائل الجسم.

وقد قام الباحثون حتى الآن باختبار الجهاز على الحيوانات الكبيرة والصغيرة وعلى قلوب البشر من متبرعين بالأعضاء متوفين.

المصدر :  hindstan 

مقالات مشابهة

  • قبلان يكشف عن أمر خطير يحدث جنوب نهر الليطاني!
  • ما علاقة استهلاك الحليب بالسرطان؟
  • دراسة جديدة: نجاح علاج سرطان الثدي بالكيماوي بدل الجراحة
  • طرق علاج سرطان الرئة.. المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام
  • السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة
  • وزارة الزراعة أطلقت حملة توعية على التمييز بين مشتقات الحليب حمايةً للمستهلك
  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • خطيرة ومختلفة.. أنواع سرطان المعدة وكيفية علاجها
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • تسمم غذائي يصيب أكثر من 300 شخص في كوجايلي بعد تناول شاورما دجاج