صحيفة صدى:
2025-04-06@15:58:06 GMT

قصة 3 أبناء رفضوا استلام جثة أبيهم لدفنه تثير غضباً.. فيديو

تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT

قصة 3 أبناء رفضوا استلام جثة أبيهم لدفنه تثير غضباً.. فيديو

‍‍‍‍‍‍

خاص

رفض ثلاث أبناء استلام جثة والدهم لدفنه ،إذ كان يعاني من مرض خطير لفترة طويلة قبل أن يفارق الحياة ورفض الأبناء استلام جثته وتركوها في المستشفى.

وتواصل أحد المسئولين في المستشفى بالشرطة لدفن الرجل بعد رفض أبنائه استلام جثته ، وبالفعل قامت الشرطة بعمل جنازة للرجل ودفنه مثلما يفعلون مع الموتى من المتهمين والمساجين

وأفاد أشخاص مقربين من تلك العائلة أن الأبناء رفضوا استلام جثة أبيهم لأنه كان شخصاً بخيلاً ولا يتصرف بشكل لائق معهم أثناء حياته، ولذلك قرروا عدم الاهتمام به بعد وفاته.

‏إلا إن القصة أثارت غضب العديد من نشطاء التواصل مؤكدين أن بر الوالدين واجب في حياتهم وفي مماتهم مهما كانوا قاسيين أو سيئين فكان لابد على الأبناء استلام ودفن جثة أبيهم

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/08/TWMate.com-00cb7ee2cac0f1e6a825b1ec467238de.mp4

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: أب أبناء بر الوالدين جثة

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • دعاء لحفظ الأبناء وتحصين المنزل من كل شر.. ردده كل يوم
  • أميركا تلغي تأشيرات مواطني جنوب السودان بعد رفض استلام المُرحّلين
  • قريبا.. استلام 260 مركزا جواريا لتخزين الحبوب
  • العثور على هاتف قرب جثته.. اللحظات الأخيرة لـمسعفي غزة قبل إعدامهم
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • «جوجل تُلغي الدفع بالدولار».. موعد تطبيق استلام أرباح المحتوى بالجنيه المصري
  • فيديو استغاثة عدد من أبناء خريجي دور الرعاية في بورسعيد.. «التضامن» تكشف الحقيقة
  • التضامن توضح حقيقة فيديو استغاثة عدد من أبناء خريجي دور الرعاية ببورسعيد
  • التضامن توضح حقيقة فيديو متداول على السوشيال لعدد من أبناء دور الرعاية بمحافظة بورسعيد