لبنان يستعد: القطاع الصحّي جاهز للأسوأ
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
يمضي لبنان في الاستعدادات لحرب واسعة بين إسرائيل و" حزب الله"، ويصعب التنبّؤ بطبيعة سيناريو حرب 2024 الكبيرة، في حال حصولها.
وكتبت ديانا سكيني في" النهار": وزير الصحة في حكومة فراس أبيض يعقد اجتماعات متتالية في الآونة الأخيرة مع ممثلين من النقابات والمستشفيات والقطاعات الإسعافية والجهات المانحة من ضمن تحضيرات خطط الطوارئ.
وقد تسلّم شحنة مساعدات طارئة من "منظمة الصحة العالمية" للبنان بزنة 32 طناً من المستلزمات الطبية والأدوية المخصصة لمعالجة إصابات الحرب، على أن تليها شحنات أخرى مرتقبة.
يكرّر وزير الصحة الموقف الرافض للحرب والداعي لوقف إطلاق النار، مؤكداً مرونة وجهوزية القطاع الصحي للأسوأ. أما الرسالة-الصرخة فتتعلق بوضع النازحين الذين قد يكونون عرضة لآثار الحرب، وحتى الساعة لم تجب مفوّضية اللاجئين عن دورها والتزاماتها حيالهم.
يحكي أبيض عن صمود القطاع الاستشفائي الخارج من أزمات متلاحقة، من الانهيار الاقتصادي وجائحة كورونا وانفجار المرفأ وهجرة الكوادر البشرية، مشدداً على اليقين بأن استثمار لبنان في هذا القطاع على مدى عقود أنتج قدرة على التعامل مع أصعب الظروف، مستعيداً إخلاء مستشفيات في 4 آب وغيرها من المحطات.
وهل يحتمل القطاع الصحي المنهك منذ 2019، وقوع حرب كبيرة؟ يبدي أبيض إعجابه بالقدرة على المرونة والاستجابة لنداء الواجب، مستعيداً أن "الاعتداء في الضاحية أصاب أيضاً مستشفى بهمن، ورغم الأضرار استقبل ما يزيد عن 60 جريحاً، علماً بأن 3 مستشفيات حكومية في الجنوب في دائرة المواجهة، وسقط شهيد من العاملين في مستشفى ميس الجبل".
ويتحدث عن جزء من الخطط "التي عملنا عليها فقمنا بتدريبات على إخلاء المستشفيات. لدينا 150 مستشفى قمنا بعمليات محاكاة وتدريبات فيها لسقوط الجرحى والإخلاءات، على سبيل المثال لمرضى غسل الكلى وكيفية تحويلهم الى مستشفيات في مناطق آمنة".
يؤكد ثابتة وجود مخزون كافٍ من الاحتياجات الطبية لأربعة أشهر في حال عدم التمكن من الاستيراد.
أما شحنة منظمة الصحة العالمية، فهي "شحنة من شحنات. وقد وزعت المنظمة ما يقرب من مئة طن على المستشفيات ونقدّر التجاوب من شركائنا الدوليين. ومن المهم أن نطلق صرخة في ما يتعلق بالنازحين حيث التغطية المطلوبة التي تقع على عاتق مفوضية اللاجئين لا تزال دون المطلوب ولا وضوح حول واجباتها. وهنا لا يمكن أن تقع المسؤولية على لبنان وحده، وعلى الأمم المتحدة القيام بواجباتها في ما خص النازحين الذين يمثلون ثلث سكان لبنان إذا طالتهم الاعتداءات، علماً أننا نحاول العمل مع الجهات المعنية على ربطهم بمراكز الرعاية الأولية وتعزيز مفهوم العيادات النقالة".
ولا شك في أن مرضى السرطان الذين يعانون من انقطاع الأدوية مراراً، هم في دائرة المخاوف في حال اندلاع حرب، وهنا يرى أبيض أنه بعد المناقصة الأخيرة التي أجرتها الوزارة، "بات الاعتماد على مدى عام، وهناك كمية كبيرة إما وصلت أو في طريقها. وفي الفترة الأخيرة تمكنّا من تلبية عدد كبير من المرضى مقارنة بالفترة السابقة، ومع وصول الأدوية المرتقب سيكون وضعهم أفضل".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
نجاح عملية جراحية دقيقة لطفل رضيع في مستشفى قويسنا المركزي
كشف الدكتور عماد رمضان وكيل مديرية الصحة بالمنوفية والقائم بأعمال وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، اليوم الخميس، أنه تم إجراء جراحة دقيقة لرضيع بقسم المخ والأعصاب بمستشفى قويسنا المركزي، وذلك في إطار سعي الدولة المستمر لتحسين مستوى الرعاية الصحية للمواطنين، بمتابعة الدكتور محمد سلامة، مدير إدارة الطب العلاجي، والدكتور مصطفى النعماني، مدير إدارة المستشفيات، فى إطار تنفيذ توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، و اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية.
وأوضح، بأن مستشفى قويسنا المركزي استقبل طفلاً يبلغ من العمر 5 شهور من قرية ابنهس، كان يعاني من نزيف فوق الأغشية الجافية " Massive extra dural hematoma" نتيجة إصابة حادة. تم التعامل مع الحالة بسرعة، حيث تم إجراء الفحوصات اللازمة مثل تحليل الدم "CBC" والأشعة المقطعية، كما تم سحب عينة دم وإجراء توافق، و تم تجهيز الطفل لإجراء عملية جراحية في الساعة 8:15 مساءً، وتم تفريغ النزيف بنجاح، وتم وضع الطفل تحت جهاز التنفس الصناعي في العناية المركزة حتى استقرار حالته، مؤكدا أن الطفل استعاد وعيه الكامل وتم فصل جهاز التنفس الصناعي عنه.
تم تنفيذ العملية بإشراف الدكتور محمد رضا، مدير المستشفى، والدكتورة شروق خليفة، نائب المدير المسائي، بمشاركة الفريق الطبي المتميز الذى ضم الدكتور محمد السنافيري، استشاري المخ والأعصاب، الدكتور عبد الله مصطفى، أخصائي المخ والأعصاب الدكتور سارة أبو السعود، أخصائي التخدير، الدكتور عبد الحميد، نائب التخدير، الدكتور شيماء الجمل، أخصائي الأطفال، الدكتور أحمد بدوي، نائب الأطفال.