#مجاعة بعد 300 يوم بالشمال
#ليندا_حمدود
مدينة غزّة وشمالها تموت جوعا مجددا.
كيان لن يستطع أن يقتل صمود شعب تجاوز كل أنواع الموت والعذاب.
مجاعة أخرى تستمر في الشمال المحاصر و مساعدات دولية تنهب من طرف تجار نسقوا مع اليهود وتركوها دون مراقبة ولجنة توزيع.
يعلمون أن الشعب جائع،جعلوه يتقاتل من أجل لقمة العيش.
ولكن جعلوا غزّة تعيش من اجل أن تموت جوعا،حصار بسياسة #تجويع ينزح فيها الشمال إلى الجنوب وتسلم غزّة كاملة وتصبح مستوطنة يهودية.
مخيمات عاشت جحيم كيس الطحين وتقاسمت معلبات لا تسدي جوع كان مدة سبعة أشهر كاملة عقابا على صمودهم الأسطوري.
حصار الشمال لم تشفع له أمة من وطن واحد قبل كل شخص خارج حدود فلسطين المحتلة.
الضفة الغربية قصرت بشكل كبير على أهل #غزة وجعلتهم يموتون جوعا ويخضون حربا مدمرة طويلة بسبب صمتهم الجبان.
أمة كاملة عربية إسلامية لم تضغط بسلاح القوة الذي يجعل الكيان الصهيوني يخضع لشروط المقاومة ويتفاوض على وقف حرب غزّة بمقاطعة المنتوج الصهيوني وحليفه.
لم تكن الإستجابة كاملة ومستمرة دون إنقطاع بسبب الإحتقار والتخاذل و الإستهزاء ببطونهم من سلاح يتحكم في الإقتصاد الصهيوني.
مساعدات دولية لا تزال مكدسة وفاسدة على الحدود المصرية لم تدخل بعدما طغت السياسة في محاربة غزّة من كل الجوانب.
والأمة لم تنتفض لتدع شعب غزّة يموت جوعا والشمال بالذات يستشهد بسبب المجاعة.
حلول في يد أمة كاملة لم تتقدم بسبب الخذلان والخوف والجبن والمصالح.
فمن سيغيث مجاعة الشمال لكي تعود الحياة لغزّة؟
و هل يستلزم وقف الحرب لنطعم شعب تذوق كل أصناف الموت من أنذل كيان صهيوني على وجه الأرض. مقالات ذات صلة
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: تجويع غزة ة کاملة
إقرأ أيضاً:
مجاعة تلوح بالأفق.. مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية يحذر من الأوضاع في غزة
حذر أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، من الانهيار المتسارع لمنظومة العمل الإنساني في قطاع غزة، في ظل استمرار الكارثة الإنسانية العميقة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني بسبب القصف الإسرائيلي المستمر والمجاعة والعطش.
وقال "الشوا"، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إن الأوضاع تزداد خطورة مع اقتراب نفاد جميع الأصناف الغذائية والدوائية ومياه الشرب، مشيرًا إلى أننا على بُعد أيام فقط من نفاد هذه الإمدادات الحيوية.
وجبات غذائيةوتابع أن برنامج الغذاء العالمي كان قد وفر وجبات غذائية تغطي نحو 40% من سكان قطاع غزة عبر بعض التكيات، إلا أن هذه الوجبات ستنفد خلال أقل من أسبوع، مما ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة، خصوصًا مع تزايد حالات سوء التغذية بين آلاف الأطفال.
وأكد "الشوا" أن المستشفيات والمنظومة الطبية باتت عاجزة عن التعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين والمرضى، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات والمكملات الغذائية، مشيرًا إلى تدهور الأوضاع المائية، حيث تتضاءل كميات المياه المتاحة بشكل خطير، مما يؤثر سلبًا على الحياة اليومية وصحة المواطنين.
وأعرب "الشوا" عن قلقه الشديد من التداعيات البيئية الناتجة عن نقص مواد النظافة وتكرار عمليات النزوح، بالإضافة إلى الارتفاع المستمر في أعداد الجرحى والمصابين جراء الغارات الإسرائيلية اليومية.
ودعا "الشوا" إلى ضرورة التحرك العاجل لإنقاذ الوضع الإنساني المتدهور، محذرًا من كارثة أوسع إذا استمرت الأزمة على هذا النحو.