تعيين ثاني الزيودي رئيساً لمجلس إدارة “روريكس القابضة”
تاريخ النشر: 9th, August 2024 GMT
أعلنت الشركة العالمية القابضة ADX:IHC، المجموعة العالمية ذات الأنشطة المتنوعة التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، تعيين معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، في منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لـ “روريكس القابضة”، الشركة العالمية التي تأسست حديثا لتسهيل التجارة وإحداث تغييرات جذرية في مجالات الخدمات المالية والتمويل التجاري والاستشارات وتبادل السلع وقطاعات التأمين التجاري.
ويجسد تعيين الزيودي رئيسا لمجلس إدارة “روريكس القابضة” التزام الشركة الثابت بتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات لتسهيل الوصول إلى الأسواق العالمية للشركات المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، المضي قدما في استراتيجية الشركة الرامية إلى تسريع وزيادة حجم التجارة واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، ونسج شراكات اقتصادية بنّاءة لدفع عجلة النمو المستدام في مختلف القطاعات.
وقال معاليه : واثقون من إمكانات “روريكس القابضة” ودورها الفاعل في رسم ملامح مستقبل التجارة الدولية، وتعزيز الدور المحوري لدولة الإمارات العربية المتحدة في الاقتصاد العالمي، ودعم رؤية الدولة للتقدم الاقتصادي الشامل.
من جانبه، أعرب سيد بصر شعيب الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة عن سعادته بقيادة الدكتور ثاني الزيودي لشركة “روريكس القابضة” التي انطلقت لتوها في مسيرتها لتمكين شركات الأعمال بمختلف أحجامها من تحقيق التطور والازدهار في الأسواق الدولية، حيث ستعمل الشركة، من خلال استراتيجية “اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة” في دولة الإمارات، للاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التجارية الشاملة لتسهيل التجارة السلسة عبر الحدود.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
أزمة جديدة أثارها تعيين نتنياهو لـ إيلي شربيط رئيسا للشاباك.. ما القصة؟
#سواليف
أعلن مكتب رئيس وزراء #الاحتلال الإسرائيلي، والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بنيامين #نتنياهو، اليوم الاثنين، عن تعيين اللواء في الاحتياط #إيلي_شربيط، قائد سلاح البحرية السابق، رئيسا جديدا لجهاز #الشاباك، خلفا لرونين بار.
ووفقا لبيان مكتب نتنياهو، جاء هذا القرار بعد إجراء مقابلات معمقة مع 7 مرشحين مؤهلين لتولي المنصب.
وأوضح البيان أن “اللواء شربيط يتمتع بمسيرة مهنية طويلة امتدت 36 عاما في جيش الاحتلال، منها 5 سنوات قاد خلالها سلاح البحرية، وخلال فترة خدمته، قاد عملية بناء القوة البحرية وأدار عمليات عسكرية معقدة ضد حماس وإيران وحزب الله، مما أكسبه خبرة واسعة في مجال الأمن القومي”.
مقالات ذات صلة مظاهرات حاشدة في مصر عقب صلاة العيد رفضا لتهجير الفلسطينيين من غزة (شاهد) 2025/03/31وأعرب نتنياهو عن ثقته بأن اللواء شربيط هو الشخص المناسب لتولي قيادة الجهاز في هذه المرحلة الحساسة، مشيرا إلى أنه سيعمل على استعادة قوة الشاباك والحفاظ على تقاليده.
وفي أعقاب قرر نتنياهو تعيين قائد سلاح البحرية السابق، إيلي شرفيط، رئيسًا جديدًا “للشاباك”، قال إليعزر ماروم، القائد السابق لسلاح البحرية الإسرائيلي: أعترف أنني تفاجأت بتعيين إيلي شرفيت قائدا لجهاز “الشاباك”، فعندما تعيّن شخصًا من خارج الجهاز، فإن ذلك يدل على انعدام الثقة في الجهاز، وهذا ليس مؤشرًا جيدًا.
من جانبه، قال وزير حرب الاحتلال السابق بيني غانتس إنه لا يجوز تعيين رئيس جهاز “الشاباك” إلا بعد صدور قرار من المحكمة العليا.
وأضاف: رئيس الوزراء يواصل حملته ضد القضاء ويقود “إسرائيل” نحو أزمة دستورية خطيرة.
وقال زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، إن شرفيط كان قائدا ممتازا لكنه لا يملك أي خلفية أو مؤهلات استخبارية. مشيرا إلى أ، الاعتبارات التي أدت لتعيين شرفيط بعد سنوات من تركه العمل العسكري تثير كثيرا من التساؤلات.
ونقلت قناة كان العبرية عن مصادر، أن نتنياهو ادعى عدم اطلاعه على مشاركة مرشحه لرئاسة “الشاباك” بالاحتجاج ضد الإجراءات القضائية.
وأشارت إلى أن كبار أعضاء حزب الليكود والائتلاف يضغطون على نتنياهو لتجميد تعيين شرفيط.
وقالت القناة 12 العبرية، إنه في حزب الليكود يؤكدون أن هناك احتمالية كبيرة بوقف عملية تعيين رئيس الشاباك إيلي شرفيط.
بينما قال الوزير عن حزب بن غفير، عميحاي إلياهو منتقدا شخص رئيس الشاباك المعيّن: استبدال رونين بار بشخص يحمل ذات الرؤية لا يحل المشكلة.
وكان نتنياهو أعلن إقالة رونين بار من رئاسة الشاباك، ما أثار موجة احتجاجات استمرت ثلاثة أيام، نافيا أن يكون لقراره دوافع سياسية، لكن معارضيه اتهموه بأنه يسعى لتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية من خلال مساعيه لإقالة بار.
وشهدت العلاقة بين نتنياهو وبار توترا حتى قبل الهجوم الذي شنته حركة “حماس” في 7 أكتوبر، خاصة بسبب الجدل حول الإصلاحات القضائية المقترحة التي أثارت انقساماً عميقاً داخل البلاد.
لكن العلاقة ساءت بشكل كبير بعد أن نشر الشاباك في 4 مارس ملخص تحقيق داخلي أجراه بشأن الهجوم. التقرير اعترف بفشل الجهاز في منع الهجوم، لكنه أشار إلى أن “سياسة الهدوء” التي اتبعتها الحكومة قد سمحت لحماس بتعزيز قوتها العسكرية بشكل كبير.
من جانبه، كان بار قد أعرب عن نيته الاستقالة قبل نهاية فترة ولايته، محملاً نفسه المسؤولية عن فشل جهاز الأمن في منع هجوم السابع من أكتوبر.