وكيل ميشيل ديلغادو يحدد لـ«عاجل» وجهة اللاعب القادمة بعد الرحيل عن الهلال
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
كشف إدواردو مالوف، وكيل أعمال النجم البرازيلي ميشيل ديلغادو، عن مفاجأة من العيار الثقيل بشأن مستقبل موكله مع الهلال. بعد تأكيد رحيل ديلجادو عن صفوف الزعيم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وفقًا لتقارير صحفية برازيلية، حصل ميشيل ديلغادو على الضوء الأخضر من إدارة نادي الهلال للرحيل عن صفوف الفريق.
في تصريحات حصرية لصحيفة «عاجل«، قال إدواردو: «توصلنا إلى اتفاق نهائي مع نادي الهلال بشأن انتقال اللاعب ميشيل ديلغادو خلال الفترة المقبلة. ووفقًا للمعلومات المتاحة، فإن اللاعب البرازيلي قد اختار العودة إلى بلاده، حيث لديه عروض مغرية من أندية برازيلية عريقة».
أضاف: «نشكر نادي الهلال وإدارته وجماهيره الكريمة على دعمهم المتواصل للاعب خلال فترة وجوده معنا. نتمنى للنادي كل التوفيق والنجاح في تحقيق المزيد من الإنجازات».
وانضم ميشيل ديلغادو إلى صفوف نادي الهلال في شهر يناير من عام 2022 قادمًا من نادي فلامينغو. وعلى الرغم من الانتقال المرتقب، لم يحظَ ديلغادو بفرصة المشاركة بشكل أساسي مع الزعيم، حيث غاب عن العديد من المباريات وتواجد على دكة البدلاء في معظم المباريات التي شارك فيها.
وشهدت الفترة الأخيرة تألقاً لافتاً للاعب مع الهلال، حيث استطاع أن يفرض نفسه كأحد أبرز نجوم الفريق. بفضل المشاركة المستمرة، أظهر اللاعب قدرات فنية عالية ومساهمة فعالة في تحقيق الانتصارات.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهلال أهم الآخبار میشیل دیلغادو نادی الهلال
إقرأ أيضاً:
وكيل إعلام الأزهر: حرية الإبداع لا تعني عدم التقيد بقيم المجتمع
قال الدكتور سامح عبد الغني، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن الدراما جزء مهم جدًا من دور وسائل الإعلام، ومن الضروري أن تؤثر في قيم المجتمع بصورة إيجابية، ولكن للأسف الشديد شهدنا بعض المظاهر السلبية في الدراما خلال الفترة الحالية.
وأضاف «عبد الغني»، خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج «كلمة حرة»، المذاع على فضائية الشمس، أن هناك فرصة حاليًا لعودة الدراما لسابق عهدها من خلال التركيز على المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام، لكي تُحقق الدراما الأهداف المعنية، خاصة وأن الدراما مؤثرة في قيم وأخلاقيات المجتمع.
ولفت وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إلى أن البعض يظن أن حرية الإبداع تعني عدم التقيد بإخلاق المجتمع، وهذا الأمر خطأ للغاية، ولذلك قد نجد بعض الإسفاف في بعض الأعمال الدرامية، وهذا يؤكد غياب المسؤولية الاجتماعية للدراما خلال الفترة الحالية.