نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة: الغرب يبرر أعمال كييف الإرهابية في مقاطعة كورسك
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
أكد دميتري بوليانسكي النائب الأول لمندوب روسيا لدى الأمم المتحدة أن الرعاة الغربيين لمغتصبي السلطة في أوكرانيا بقيادة فلاديمير زيلينسكي "يبررون" أعمال كييف الإرهابية بمقاطعة كورسك.
وقال بوليانسكي في جلسة لمجلس الأمن الدولي: "لا يتوقف الرعاة الغربيون لمغتصبي السلطة في أوكرانيا بقيادة زيلينسكي عند عدم إدانة أعماله الإرهابية فحسب، بل يبررونها أيضا.
وحاولت القوات الأوكرانية صباح الثلاثاء الماضي اقتحام أراضي مقاطعة كورسك غربي روسيا، بمهاجمة مواقع الوحدات الروسية التي تغطي حدود الدولة الروسية مع أوكرانيا، في مناطق بلدتي نيكولايفو-دارينو وأوليشنيا.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، على أنه تم كبح ووقف تقدم العدو في عمق الأراضي الروسية.
وأفاد القائم بأعمال نائب حاكم مقاطعة كورسك أندريه بيلوستوتسكي، بأن 4 أشخاص قتلوا ووقعت إصابات بين المدنيين نتيجة الهجمات التي شنتها القوات الأوكرانية على أراضي المقاطعة. مشيرا إلى أنه تم إجلاء نحو ثلاثة آلاف مدني من المناطق الحدودية بسبب الوضع العملياتي المعقد هناك.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدفاع الروسية القوات الاوكرانية أوكرانيا جلسة لمجلس الامن دميتري بوليانسكي فلاديمير زيلينسكي مجلس الأمن الدولي مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحث: أطراف كثيرة تعرقل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
قال الدكتور محمود أفندي الباحث في الشئون الروسية، إنّ هناك عراقيل وألغام كثيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا خاصة بعد الانقطاع الكامل لكل العلاقات بين البلدين، موضحا أنه لابد من إيجاد ما يسمى بالدبلوماسية المكوكية التي تعتبر أحد ركائز السياسة الأمريكية.
وأضاف «أفندي»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أنّ الدبلوماسية المكوكية تتمثل في استمرار اللقاءات لإيجاد حلول متوسطة ونصف حلول حتى الوصول إلى حل كامل لإنهاء الحرب الروسية والأوكرانية، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون هناك نية لإنهاء الحرب لكن ليس هناك أدوات، إذ أن الأدوات هي أدوات المراقبة.
أمريكا وروسيا لا تريدا إنهاء الحرب
وتابع: «نعلم جيدا أن هذه الحرب ليست بين الولايات المتحدة وروسيا مباشرة لكن هناك طرف آخر يلعب في هذه الحرب وينفذ الأوامر وهو أوكرانيا والاتحاد الأوروبي وهما فعليا لا يريدون إنهاء الحرب، لذا من وجود آليات لمراقبة الهدنة وفرض المفاوضات لأن هناك عراقيل كبيرة أمام الطرفين».