أغسطس 8, 2024آخر تحديث: أغسطس 8, 2024

المستقلة/- أثار النائب مصطفى جبار سند جدلاً واسعاً بشأن كلفة مشروع طريق أم قصر فاو الذي تنفذه شركة دايو لصالح الموانئ العراقية. وأوضح سند أن طول الطريق يبلغ 62 كيلومتراً، وبتكلفة إجمالية تصل إلى 440 مليون دولار، مما يعني أن الكلفة للكيلومتر الواحد تعادل سبعة ملايين دولار.

في منشور له على موقع الفيس بوك، أشار النائب إلى أن هذه الأرقام تعني أن كل كيلومتر من الطريق كلف ميزانية الدولة ما يقرب من عشرة مليارات دينار عراقي. وأعرب عن استغرابه من هذه الأرقام، خاصة وأن المشروع يتضمن فقط أعمال بلدية وإنارة بدون أي بنى تحتية أخرى.

وأكد سند أن هذه الأرقام المرتفعة تثير العديد من التساؤلات حول آلية الصرف ومبررات التكاليف العالية، مشيراً إلى أن المشاريع في بلدان أخرى ذات معايير اقتصادية مشابهة لا تصل إلى هذا الحد من التكاليف.

وأضاف مصطفى سند في تغريدته: “نحن نتحدث هنا عن تكاليف تضاعف ما يمكن اعتباره معقولاً لمشاريع مشابهة. يجب علينا كمسؤولين التحقيق في هذه الأرقام والعمل على تقديم إجابات شفافة للشعب العراقي”.

واختتم النائب تغريدته بتوجيه نقد حاد للمعترضين على المشروع قائلاً: “و (فرحان) يگول الي يعترض خل يشك بعراقيته”، في إشارة إلى أن المعترضين على المشروع قد يواجهون اتهامات بعدم الولاء للوطن.

تأتي تصريحات سند في وقت يشهد فيه العراق جدلاً متزايداً حول الفساد المالي والإداري في تنفيذ المشاريع الحكومية، مما يضع مزيداً من الضغط على الحكومة لتقديم توضيحات ومحاسبة المسؤولين عن هذه التكاليف المرتفعة.

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

كلمات دلالية: هذه الأرقام

إقرأ أيضاً:

البيت الأبيض يعلن اتخاذ خطوات لمنع تكرار حالة مشابهة لواقعة تطبيق «سيجنال»

أعلن البيت الأبيض اتخاذ خطوات لضمان عدم تكرار حالة مشابهة لواقعة تطبيق سيجنال.

وشهدت الواقعة التي أثارت لغطا كبيرا، إضافة رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك" بالخطأ إلى محادثة جماعية على تطبيق سيجنال لمناقشة خطط عسكرية بشأن ضربات أمريكية في اليمن.

ولم تكشف المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، تفاصيل هذه الإجراءات، لكنها قالت للصحفيين حسبما نقلت قناة (الحرة) الأمريكية، مساء اليوم الاثنين، إن البيت الأبيض يعتبر القضية مغلقة.

كان الصحفي الأمريكي جيفري جولدبرج رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك"، قال في تقرير إن مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايكل والتز، أضافه على نحو غير متوقع في 13 مارس إلى مجموعة دردشة مشفرة على تطبيق سيغنال للرسائل، لتنسيق التحرك الأميركي ضد جماعة الحوثيين في اليمن بعد هجماتها على حركة الشحن في البحر الأحمر.

وبعدها قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز إن مجموعة الدردشة حقيقية على ما يبدو. وذكر البيت الأبيض أنه يحقق في كيفية إضافة رقم جولدبرج إلى الدردشة.

اقرأ أيضاًمجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية تنشر المزيد من الرسائل المسربة عبر تطبيق «سيجنال»

بعد فضيحة «سيجنال».. هل يستقيل مستشار الأمن القومى الأمريكي مايك والتز من منصبه؟

مقالات مشابهة

  • مصر ستعلمهم درسا قاسيا.. الإعلام الإسرائيلي يبرز تصريحات مصطفى بكري
  • الرهان على ميناء الفاو.. تركيا تعول على دور إماراتي قطري بالعراق
  • ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟
  • ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟ - عاجل
  • الإعمار: فرق ميدانية تراقب نسب الإنجاز في المشاريع
  • المونديال يعزز المشاريع الطرقية ببنسليمان
  • البيت الأبيض يعلن اتخاذ خطوات لمنع تكرار حالة مشابهة لواقعة تطبيق «سيجنال»
  • ارتكبوا 7 جرائم مشابهة.. التحقيق مع لصوص المساكن في بدر
  • أبو العينين يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد مصطفى محمود
  • لا للتهجير.. بالروح بالدم نفديك يا فلسطين| هتافات المصلين في مسجد مصطفى محمود بعد صلاة العيد