البحرية البريطانية: هجوم استهدف سفينة تجارية قبالة سواحل المخا
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
أعلنت هيئة التجارة البحرية البريطانية، الخميس، وقوع حادث قبالة سواحل المخا غرب البلاد.
وقالت البحرية البريطانية UKMTO في بيان لها على منصة إكس، إنها تلقت تقريرا عن حادث على بعد 45 ميلا بحريا جنوب المخا.
وأوضحت أن ربان السفينة أبلغ "عن هجوم بقذيفة آر بي جي انفجرت على مقربة من السفينة من مركبتين صغيرتين، باللونين الأبيض والأسود، وعلى متن كل منهما أربعة أشخاص.
وأشارت إلى أن السفينة وطاقمها بخير، وأنها تتجه إلى ميناء التوقف التالي.
ولفتت إلى أن السلطات تقوم بالتحقيق، في الوقت الذي نصحت فيه السفن بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه إلى UKMTO.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وصول طائرات من طراز "إف ـ 22 رابتور" إلى المنطقة كجزء من تعزيزات أمريكية لمواجهة تهديدات إيران والجماعات المدعومة من قبلها.
وقالت سنتكوم: في بيان مقتضب على منصة (إكس) "وصلت مقاتلات إف-22 رابتور التابعة للقوات الجوية الأمريكية إلى منطقة مسؤوليتنا في 8 أغسطس/ آب الجاري".
وجاءت الخطوة كجزء من تحركات تموضع القوات الأمريكية في المنطقة، وللتعامل مع التهديدات التي تشكلها إيران والجماعات التي تدعمها، حسب البيان نفسه.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: البحر الأحمر البحرية البريطانية المخا مليشيا الحوثي اليمن
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.