اللجنة الرئاسية تباشر أعمالها في تقديم المساعدات الطارئة للمتضررين من السيول بحجة
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
الثورة نت|
قامت اللجنة الرئاسية المكلفة بالنزول الميداني إلى المناطق المتضررة جراء السيول في محافظة حجة، بمباشرة مهامها في مساعدة المتضررين.
واطلعت اللجنة المكلفة بمعالجة أضرار السيول ومعها قيادات من محافظة حجة على حجم الأضرار في بعض المناطق في مديرية ميدي وغيرها من مديريات المحافظة.
وباشرت اللجنة تقديم المساعدات الطارئة للمتضررين جراء السيول وكذا حصر الأضرار في الممتلكات العامة والخاصة والأراضي الزراعية.
كما قامت اللجنة باتخاذ الإجراءات الاحترازية تحسبا لموجة سيول جديدة بحسب توقعات المركز الوطني للأرصاد، للحد من أي أضرار في الممتلكات العامة والخاصة.
وأكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر، متابعة فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى لأعمال اللجنة واهتمامه بمعالجة الأضرار.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المتضررين من السيول حجة
إقرأ أيضاً:
لجنة تقصي أحداث الساحل السوري: ظروفنا ليست مثالية للكشف عن الحقائق الآن
أعلنت لجنة تقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري اليوم الثلاثاء، معاينة تسعة مواقع والاستماع لشهادات الجهات الأمنية والعسكرية والمدنية في اللاذقية.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، عن المتحدث باسم اللجنة ياسر الفرحان قوله، خلال مؤتمر صحافي اليوم:" دونا 95 إفادة وفق المعايير القانونية فيما يتعلق بالأحداث، وتلقينا أكثر من 30 بلاغاً بشأن الأحداث ونخطط للانتقال إلى طرطوس وبانياس وحماة وإدلب لتقصي الحقائق".
وأشار إلى الالتقاء بممثلين عن المجتمع المدني والأهلي والتعرف على رؤاهم، لافتاً إلى أنهم "يقدرون دور الشهود وعائلات الضحايا في التعاون معنا ونحترم خصوصياتهم".
وأضاف: "ظروفنا ليست مثالية ونحتاج لتعاون من الجميع للكشف عن الحقائق وما زال الوقت مبكراً للإفصاح عن نتائج التحقيقات"، لافتاً إلى أن الاجتماعات مع أطراف الأمم المتحدة كانت إيجابية جداً والمنظمة الدولية رحبت بتشكيل اللجنة وبعملها.
وأوضح الفرحان أنه تم دخول كل المناطق التي شهدت أحداثاً، وقال "نريد أن نمضي في عملنا بالاستماع للشهود ومعاينة أرض الواقع"، موضحاً أن مسلحين من فلول النظام البائد كانوا يتواجدون في المناطق المحيطة بعملنا".
ورجح إنشاء محكمة خاصة لملاحقة المتورطين في أحداث الساحل، موضحاً أن "هناك صعوبة في إنجاز مهمتنا خلال 30 يوماً ومن الممكن أن نطلب تمديد المهلة".
وأكد الفرحان أن "التحرك في المناطق التي شهدت الأحداث ما زال خطراً وبعض الشهود وأهالي الضحايا يتخوفون من التواصل مع اللجنة".
وشهدت طرطوس واللاذقية الواقعتان على الساحل السوري معارك قبل 19 يوماً إثر هجوم مجموعات مرتبطة بالنظام السابق.
المتحدث باسم لجنة تقصي الحقائق في أحداث #الساحل ياسر الفرحان خلال مؤتمر صحفي:
???? عاينا 9 مواقع واستمعنا لشهادات الجهات الأمنية والعسكرية والمدنية في اللاذقية.
???? دونا 95 إفادة وفق المعايير القانونية فيما يتعلق بالأحداث وتلقينا أكثر من 30 بلاغاً بشأن الأحداث ونخطط للانتقال إلى… pic.twitter.com/Rvdu8j1bx9
وأعلنت تلك المجموعات، في بيان لها، أنها تريد "تحرير" سوريا من القيادة الحالية، وأسفرت المواجهات بين الجانبين عن سقوط مئات القتلى والجرحى من الجانبين.