اسمه X فقط .. جديد المرض المرعب الذي استنفر العلماء
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
#سواليف
بعدما أدرجته #منظمة_الصحة_العالمية على قائمة #الأوبئة_العالمية، على الرغم من الغموض الذي يلف كيفية ظهوره وانتشاره، استنفر بعض العلماء حول العالم من أجل التوصل إلى لقاح لهذا #المرض الذي أطلق عليه اسم ” #أكس “.
فقد بدأ علماء بريطانيون في تطوير #لقاحات ضد الجائحة المقبلة المرتقبة والناجمة عن ” #مرض_إكس ” الغامض كما وصف.
منع الوباء!
مقالات ذات صلةإذ انكب ما يقارب 200 عالم على العمل في مختبرات بورتون داون المشددة الحراسة في منطقة ويلتشير. وتدير هذا الموقع وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة.
وقالت البروفيسورة دام جيني هاريز ، رئيسة وكالة الأمن الصحي في بريطانيا(UKHSA) ، لشبكة “سكاي نيوز”: “ما نحاول القيام به هو التأكد من أن البلاد مستعدة في حال انتشر مرض أكس الجديد”
كما أردفت “نأمل أن نتمكن من منع #الوباء. ولكن إذا لم نستطع فعلينا التحرك، ولهذا بدأنا بالفعل في تطوير لقاحات وعلاجات للقضاء عليه.”
إلى ذلك أوضحت أن تغير المناخ والتحولات السكانية زادت من احتمال حدوث جائحة أخرى بعد كورونا. وقالت: “ما نراه هو تزايد المخاطر على مستوى العالم”.
يشار إلى أن بعض العلماء كانوا أوضحوا سابقا أن مرض أكس يمكن أن يتطور عن تحوّر في #فيروسات #الإنفلونزا، مثل التحوّر الذي أدى إلى ظهور الحصبة الإسبانية الفتاكة، التي قضت على نحو 25 مليون شخص في مطلع القرن العشرين.
كما لفتوا إلى أنه يمكن أن ينشأ عن تحوّر للفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور. وبالرغم من أن هذا النوع من #الفيروسات لا ينتقل سوى بين الحيوانات، إلا أن تحوراً في التركيبة الجينية للفيروس قد تجعله قابلاً للانتقال إلى البشر.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأوبئة العالمية المرض أكس لقاحات مرض إكس الوباء فيروسات الإنفلونزا الفيروسات
إقرأ أيضاً:
أخشى العودة للمعاصي والذنوب بعد رمضان فماذا أفعل؟.. نصائح العلماء
ورد سؤال إلى الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال أحد مجالس العلم، من أحد الحاضرين عن الخشية من العودة إلى الذنوب بعد الاجتهاد في رمضان، وما إن كان هناك دعاء يساعد على الثبات.
أجاب الدكتور علي جمعة قائلاً: "عليك بذكر الله، استنادًا إلى قوله تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]".
وأوضح أن من الأذكار المأثورة التي تساعد على الثبات على العبادة بعد رمضان، هو تكرار اسم الله "يا وارث" ألف مرة بين المغرب والعشاء، مشيرًا إلى أن هذا الذكر من الأمور التي جرّبها العلماء السابقون وأوصوا بها.
من جانبه، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الشعور بالخوف من الفتور في الطاعة بعد رمضان أمر طبيعي، إذ يعود الإنسان إلى حالته التي كان عليها قبل الشهر الفضيل.
وأضاف أن النبي ﷺ كان يزيد من العبادة خلال شهر رمضان نظرًا لشرف هذا الشهر، حيث كان يشد مئزره، ويحيي الليل، ويوقظ أهله في العشر الأواخر، ثم بعد انقضاء رمضان يعود إلى حاله الطبيعي في بقية الشهور.
وأشار فخر إلى أن الفتور في الطاعة بعد رمضان لا يعني التوقف عن العبادة، بل ينبغي أن نحافظ على بعض الأعمال الصالحة التي كنا نواظب عليها خلال الشهر، مثل قيام الليل بعد صلاة العشاء، وقراءة القرآن، والتصدق، حتى نظل على صلة دائمة بالطاعة طوال العام.
هل الفتور فى الطاعة بعد رمضان نقص؟
سؤال أجاب عنه الدكتور على جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء.
وقال جمعة إن الفتور ليس نقصًا، فالنبي صلى الله عليه وسلم لما اشتكى له الصحابة من هذا الحال قال ((لِكُلِّ عملٍ شِرَّةٌ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فَترةٌ..))، والشرة هى أعلى منحى، أى تملك الإنسان حال وأصبح يسمع القرآن بطريقة معينة، فكل علو له فترة أى يفتر، وما سمى الإنسان إلا لنسيانه، لافتًا إلى أن طبيعة الإنسان انه نساي، ولذلك قال {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}.
وأضاف: "الفتور فى الطاعة ليس نقصًا فهو أمر طبيعي، والإنسان فى نزول وطلوع فى الطاعة والعبادة كل مدة، ولكن ليس النزول معناه ان تترك الصلاة أو الصيام ولكن النزول معناه ان لا تصلى بعض السنن بعد الفرائض، او أن يقل استحضارك وخشوعك فى الصلاة، كمن يتوب ويقع فى الذنب بعد فترة فلا حرج وعليه ان يتوب مرة اخرى، قائلًا "اوعى تيأس أو تترك نفسك للشر أو للمعصية ولو اذنبت للمرة الألف توب واستغفر ربك".
وأوضح أن أهل الله يقولون إن من شروط تمام التوبة نسيان الذنب واستعظامه ورد الحقوق لأصحابها والنية والعزم على ألا أعود لمثلها أبدًا.