عاجل: مليشيا الحوثي تدفع بعشرات الأطقم والعربات المصفحة باتجاه محافظة البيضاء.. وقبائل قيفة ترفض مطالب الحوثيين بعد فرضها حصارا مسلحا عليهم
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
قالت مصادر قبيلة لموقع مارب برس ان وساطه قبلية نجحت في إيقاف المواجهات المسلحة بين المليشيات الحوثية وقبائل قيفة بمحافظة البيضاء صباح اليوم الخميس.
وشهدت قرية حمة صرار بمديرية ولد ربيع يوم امس مواجهات مسلحة بين قبائل قيفة ومسلحين حوثيبن اقدموا على قتل مواطنين إثنين من ابناء المنطقة.
كما فرضت المليشيا الحوثية مع التعزيزات المسلحة التي دفعت بها الاجهزة الامنية التابعة للحكومة الانقلاب بالعاصمة صنعاء ومديرية رداع التابعة لمحافظة البيضاء
حصارا على قبائل قيفة في قرية حمة صرار بعد مواجهات مسلحة استمرت طيلة يوم امس سقط فيها تسعة قتلى وأكثر من 15 جريحا حوثيا أضافة الى اثنين من رجال القبائل.
وقالت مصادر قبلية لمأرب برس ان المليشيا الحوثية تطالب بتسليم من اسمتهم بالقتلة من أبناء قيفه.
كما طالبت المليشيا الحوثية من لجنة الوساطة بضرورة عودة مقاتليها الى داخل القرية والى مسجدها الذي شهد مقتل اربعة من مقاتلي الحوثي احدهم قناص كان يتمترس على قمة مأذنة المسجد.
ونجح رجال قبائل قيفة يوم امس في ملاحقة مسلحي الحوثي الى داخل المسجد وتم تصفيتهم وتم تعليق جثامينهم على قمة المأذنة، التي أحرق سلمها الخشبي لاحقا لمنع انزال جثث الحوثيين.
وهو الأمر الذي استدعى المليشيا الى احضار رافعة " ونش" لانزال تلك الجثث يعد تدخل الوساطة القبيلة.
كما اكدت المصادر رفض قبائل قيفة مطالب الحوثيين جملة وتفصيلا.
ويسود التوتر في هذه الاثناء بين الطرفين ومخاوف من تجدد المواجهات المسلحة بينهما .
وعززت المليشيا الحوثية مسلحيها خلال الساعات الماضية بعشرات الأطقم والعربات المصفحة استعدادا لاقتحام القرية .
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الملیشیا الحوثیة قبائل قیفة
إقرأ أيضاً:
مصدر استخباراتي: مليشيا الحوثي تمنع اجتماعات القيادات تخوفاً من الغارات الأمريكية وتستبدل حراساتها
أصدرت مليشيا الحوثي تعميماً أمنياً يمنع عقد اجتماعات قياداتها في مكان واحد، وسط مخاوف متزايدة من الضربات الأمريكية وتصاعد الخلافات الداخلية.
وأفاد مصدر استخباراتي لوكالة "خبر" بأن التعميم جاء بعد تزايد التوترات والاتهامات المتبادلة داخل أجنحة المليشيا، لا سيما في ظل عمليات الاغتيال التي استهدفت عدداً من قادتها، سواء بالغارات الجوية الأمريكية أو عبر تصفيات داخلية خلال الفترات السابقة.
وقال المصدر إن قيادات بارزة غادرت صنعاء والمدن الرئيسية إلى مناطق نائية تحسباً لأي استهداف، مما يعكس تفاقم الصراعات الداخلية وانعدام الثقة بين قادة الجماعة.
ورُصدت تحركات لتعزيز الحماية الشخصية لبعض القادة، بينما استبدل آخرون فرق حراستهم بالكامل، وسط تدابير أمنية مشددة وسرية، في مؤشر على تصاعد الشكوك المتبادلة داخل الصفوف العليا.
وأكد المصدر أن هذه الإجراءات تعكس حالة من الريبة والاضطراب غير المسبوق داخل المليشيا، خاصة مع الخسائر البشرية المتزايدة، لا سيما في صفوف القيادات العسكرية.
ويشير التعميم الأمني الأخير إلى تصدع داخلي يهدد وحدة الجماعة، ما قد يسرّع من تفككها في ظل الضغوط العسكرية والسياسية المتصاعدة.