زلزال عنيف يضرب اليابان.. «رصد موجات تسونامي وفحص المحطات النووية»
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
أعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن زلزالا قويا ضرب قبالة الساحل الجنوبي لليابان اليوم الخميس، ما دفع إلى إصدار تحذير من احتمال وقوع تسونامي، لكن لم ترد أي مؤشرات فورية على وقوع أضرار جسيمة.
الزلزال سجَّل قوة أولية بلغت 7.1 درجةونقلت صحيفة «الجارديان» البريطانية عن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن الزلزال سجل قوة أولية بلغت 7.
وحذرت الوكالة من رصد أمواج تسونامي يصل ارتفاعها إلى 50 سنتيمترا على طول أجزاء من الساحل الجنوبي لجزيرة كيوشو وجزيرة شيكوكو القريبة بعد حوالي نصف ساعة من وقوع الزلزال.
وهز الزلزال بقوة مدينة نيتشينان والمناطق المجاورة في محافظة ميازاكي في كيوشو، وعقد علماء الزلازل اجتماعا طارئا لتحليل ما إذا كان الزلزال قد أثر على حوض نانكاي القريب، وهو مصدر الزلازل المدمرة السابقة.
فحص مدى حدوث أضرار للمحطات النوويةوأكد مشغلو المحطات النووية في كيوشو وشيكوكو أنهم يفحصون ما إذا كانت هناك أي أضرار قد لحقت بها، وكانت الزلازل في المناطق التي توجد بها محطات للطاقة النووية مصدر قلق كبير منذ أن تسبب زلزال مدمر وتسونامي في مارس 2011 في كارثة فوكوشيما النووية.
بينما أعلنت هيئة الإذاعة اليابانية العامة إن هناك تقارير عن تحطم نوافذ في مطار ميازاكي بالقرب من مركز الزلزال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زلزال اليابان تسونامي المحطات النووية
إقرأ أيضاً:
خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
أطلق خبير الزلازل وعالم الجيولوجيا التركي البروفيسور ناجي غورور تحذيرات جديدة تتعلق بالوضع الزلزالي في مدينة بينغول والمناطق المجاورة، مشددًا على أن فالق يديـسـو الذي يقع بين أرزينجان وكارليوفا “قد شارف على الانكسار”، وأن وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”.
الزلازل لا يمكن منعها.. ولكن يمكن الاستعداد لها
وخلال مشاركته في ندوة نظمتها هيئة تنسيق اتحاد المهندسين والمعماريين الأتراك (TMMOB) في قاعة مؤتمرات بلدية بينغول تحت عنوان “ينغول وبناء مدينة مقاومة للزلازل”، أوضح غورور أن الزلازل تنتج عن حركة الصفائح التكتونية، لافتًا إلى وجود حركة مستمرة بين الصفيحة الأناضولية والصفيحة الأوراسية، ما يؤدي إلى تراكم الضغط داخل الفوالق.
وقال غورور:
“الفوالق تتراكم فيها قوى ضغط تُعرف بالإجهاد، ومع مرور الزمن وحركة الصفائح بمعدل 1 إلى 2 سم سنويًا، يتزايد هذا الضغط كأنه يُجمع في حصالة. وعندما يبلغ حدّه، يحدث الزلزال”.
وشدد على أنه لا يمكن منع حدوث الزلازل، مضيفًا:
“كل من فالق شمال الأناضول وفالق شرق الأناضول سيولدان زلازل في وقت معين. وهذا أمر لا مفر منه”.
اقرأ أيضاأنباء عن تدهور صحته.. ووزير العدل يكشف الحقيقة حول ماهر…
الجمعة 04 أبريل 2025فالق يديـسـو تحت المراقبة
وأشار البروفيسور غورور إلى أن فالق يديـسـو لم يشهد أي نشاط زلزالي كبير منذ عام 1784، رغم أن زلزال أرزينجان الشهير عام 1939 لم يشمله، وقد أودى آنذاك بحياة نحو 40 ألف شخص.