بعد عدم اعتراف دول الخليج بشهاداتها .. الطلاب يعزفون عن التسجيل بجامعة صنعاء
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
عزف طلاب الثانوية العامة عن الالتحاق بثمان كليات بجامعة صنعاء بعد عبث الحوثيين بها والتخوف من عدم الإعتراف مستقبلا بها وهو مادفع المليشيا بتمديد فترة التنسيق فيها بالنظام العام حتى أواخر الشهر الجاري.
وقالت مصادر أكاديمية للمشهد اليمني إن جامعة صنعاء مددت التنسيق بالنظام العام في كليات العلوم واللغات والتربية والآداب والزراعة والتربية الرياضية وكليتي خولان وارحب حتى تاريخ نهاية أغسطس الجاري .
وأضافت المصادر ان المليشيا مددت التسجيل في كليات طب الأسنان والصيدلة والهندسة والحاسوب والشريعة والتجارة ومركز الحاسب الآلي بالنظامين العام والموازي .
وأكدت المصادر ان دول الخليج لم تعد تعترف بمخرجات جامعة صنعاء بعد تعيين القاسم عباس رئيسا للجامعة والذي يطلق عليه الطلاب إسم " الإمام القاسم" والذي قام بإيقاف التأمين الصحي لأعضاء هيئة التدريس وطرد الأكاديميين من السكن الجامعي واحلال قيادات حوثية في السكن الجامعي وإيقاف مرتبات اعضاء هيئة التدريس والتي انعكست على المستوى التعليمي في الجامعة .
وطالب طلاب جامعة صنعاء المليشيا الحوثية بإيقاف عبثها في الجامعة والتي كان آخرها فصل الطلاب عن الطالبات في كليات الإعلام ، والشريعة والقانون ، والطب والعلوم الصحية بدون دراسات علمية وعدم تطوير المنهج منذ عام 2014م والتي تسببت بعدم الإعتراف بها مؤخرا في دول الجوار .
ورفضت بعض دول الجوار الإعتراف بمخرجات الجامعة بعد تاريخ 2020م نظرا لإضافة المليشيا الحوثية مواد طائفية وإرهابية معادية لهم وعدم تطوير المنهج في الجامعة وخاصة في كلية الصيدلة والطب البشري .
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.
ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.
وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.
لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.
ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.
وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.
وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.
عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.
ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.
لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.
وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.
في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.
ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.