باقري كني: الكيان الإسرائيلي يريد تصدير التوتر وأزمته إلى سائر المنطقة
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
الرياض-سانا
أكد وزير الخارجية الإيراني المكلف علي باقري كني أن الكيان الإسرائيلي يريد تصدير التوتر والحرب والأزمة التي يعيشها إلى سائر المنطقة.
وقال باقري كني في مقابلة مع وكالة فرانس برس اليوم خلال تواجده في مدينة جدة السعودية على هامش اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي: إن “اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية في طهران كان خطأ استراتيجياً، وسيكون مكلفاً للكيان الإسرائيلي من خلال الثمن الباهظ الذي سيدفعه هذا الكيان والذي سيأتي لصالح أمن المنطقة واستقرارها”.
وشدّد باقري على “حقّ إيران في الدفاع المشروع عن النفس”، موضحاً أن “المسؤولين في إيران هم الذين يقررون كيفية الردّ وفق مصالح الجمهورية الإسلامية”.
ولفت باقري إلى أن “الصهاينة ليسوا في موقع يمكّنهم من أن يشنوا حرباً ضد إيران، وهم لا يملكون القوة للقيام بذلك”.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال سامويل وربيرج، متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجب إيران للمفاوضات.
وذكر أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.