صدر حديثاً كتاب سياحة التراث الثقافي بالفيوم للباحث رائد المغربي عن دار العلم للملايين بالقاهرة.

أكد الباحث في كتابه أن سياحة التراث الثقافى بالفيوم لها أهمية کبيرة للعديد من الدول، الأمر الذى يستوجب ضرورة تنمية هذا النمط السياحى حيث أن التراث يمثل ذاکرة الأمم ومرآتها.

وأوضح "المغربى " أن مصر تأتى فى مقدمة الدول التى تتوافر فيها العديد من مقومات سياحة التراث بکافة أنواعها الطبيعية والثقافية فى معظم المقاصد السياحية ومنها محافظة الفيوم وهى إحدى محافظات مصر التى تزخر بالعديد من مقومات التراث الثقافى الملموس وغير الملموس حيث أن لها تاريخ عريق قد مرت بها حضارات عبر العصور مما يعطيها طابعها وشخصيتها المتفردة.

تنويع المنتج السياحى

وأشار أن كتابه يهدف البحث إلى التأکيد على دور التراث الثقافى غير الملموس فى محافظة الفيوم کأداة لتنويع المنتج السياحى من خلال إلقاء الضوء على مقومات التراث الثقافى غير الملموس فى المحافظة والتعرف على دوافع تنمية سياحة التراث ودور الجهات المعنية فى دعم هذا الموروث الثقافى والتعرف على المعوقات التى تحد من الاستفادة من هذه الثروة الحضارية, وقد تم استخدام المنهج الوصفى التحليلى.

وختم الباحث حديثه أنه قد خلص البحث أن محافظة الفيوم لديها مقومات للتراث الثقافى غير الملموس تعبر عن أصالتها وتاريخها، وتساعد فى تقديم منتج سياحى غير تقليدى إلا أن بعض المقومات مثل الحکايات والأساطير، وزيارة الأضرحة، والإحتفالات والمهرجانات الثقافية غير مستغلة بالشکل الأمثل، إضافة إلى عدم وجود خطط تنموية من جانب الجهات المعنية لدعم وتوثيق هذا التراث.وقد انتهى البحث بوضع توصيات ومقترحات لتنمية الفيوم وحفظ الهوية الثقافية للمحافظة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: صدر حديثا كتاب سياحة التراث الثقافي الفيوم سياحة التراث التراث الثقافي التراث الثقافى سیاحة التراث

إقرأ أيضاً:

المنتخب المغربي يصعد إلى المركز 12 عالميًا في ترتيب الفيفا

صعد المنتخب المغربي مركزين في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليحتل المرتبة 12 عالميًا، وذلك وفقًا للتصنيف الصادر اليوم الخميس.

وحقق أسود الأطلس هذا التقدم بفضل انتصاريهم على منتخبي النيجر وتنزانيا، مما منحهم 6.06 نقاط إضافية، ليصل إجمالي رصيدهم إلى 1694.24 نقطة.

وبفضل هذه النتائج، تمكن المنتخب المغربي من تعزيز صدارته على مستوى القارة الإفريقية، متفوقًا على نظيره السنغالي الذي تراجع إلى المركز 19 عالميًا، بينما جاء المنتخب المصري في المركز الثالث إفريقيًا والـ32 عالميًا.

أما على المستوى العالمي، فقد شهدت المراكز الثلاثة الأولى تغييرات مثيرة؛ حيث حافظ المنتخب الأرجنتيني على صدارته، بينما صعد المنتخب الإسباني إلى المركز الثاني بعد تعثر فرنسا، التي تراجعت إلى المركز الثالث إثر هزيمتها أمام كرواتيا.

وفيما يخص باقي المراكز، فإن منتخب إنجلترا (المركز الرابع) والبرازيل (المركز الخامس) وبلجيكا (المركز الثامن) وإيطاليا (المركز التاسع) وألمانيا (المركز العاشر) حافظوا على مواقعهم بين الكبار.

مقالات مشابهة

  • الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية
  • أدباء وباحثون: القراءة.. صانعة الخيال والابتكار الثقافي
  • القاعات السينمائية تحتضن الفيلم المغربي "رجل البريح"
  • «عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
  • سياحة النواب: تمديد تحفيز الطيران حتى أكتوبر 2025 يدعم الأقصر وأسوان ويجذب السياح
  • الأفوكادو المغربي يغزو أوروبا
  • سودانيون يشتكون من صعوبة الحصول على مقومات الحياة الأساسية
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي يركز على محاربة الجانب الإنساني في كل ما يتعلق به من إعدامات ومنع كل مقومات الحياة
  • اقتصاديون: الإمارات توفر مقومات تأسيس الشركات واستقطاب رواد الأعمال
  • المنتخب المغربي يصعد إلى المركز 12 عالميًا في ترتيب الفيفا