جولة لرئيس مدينة مرسي علم علي المخابز وسيارة توزيع اسطوانات البوتاجاز
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
قام اللواء حازم خليل رئيس مدينة مرسى علم اليوم بجولة تفقدية للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين .
تفقد خلالها سيارة توزيع اسطوانات البوتاجاز بمنطقة بلوكات البحر لإحكام السيطرة على التوزيع و منع اي تلاعب ومحاربة السوق السوداء .
كما قام خليل بالمرور المفاجئ على بعض مخابز المدينة وذلك للتأكد من وزن وجودة رغيف الخبز والشهادات الصحية ورخص التشغيل ووجه باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين .
وأشار خليل إلى أن الدولة تبذل جهودا غير مسبوقة للنهوض بجميع القطاعات الخدمية ، فضلا عن رفع المعاناه عن كاهل المواطنين والعمل على تقديم خدمات افضل للمواطنين .
كما قام اللواء حازم خليل رئيس مدينة مرسى علم بتفقد منطقة وادي لحمي بالكيلو 120 جنوب المدينة للوقوف على الآثار الناتجة عن السيول التي تعرضت لها المنطقة مساء امس حيث اطمأن على انتظام الحركة المرورية وازالة كافة المعوقات من الطريق .
وقام خليل بالمرور المفاجئ على الوحدة الصحية بابوغصون وشدد على ضبط مواعيد العمل بكل حزم ووجه باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين .
على صعيد آخر تفقد خليل مارينا حماطة وذلك للتفتيش على إجراءات الامن و السلامة للركاب وذلك بالتنسيق مع ادارة التفتيش البحري والجهات الأمنية المعنية .
كما تفقد رئيس المدينة و اللجنة المشكلة من وزارة السياحة والمحافظة الممشى السياحى بشارع واحد وذلك للبدء في الإجراءات التمهيدية والرسومات لتنفيذ المرحلة الثانية (امتداد الممشى ومنطقة الخدمات ) والتي من المنتظر ادراجها في خطة العام المالي 2025 / 2026
يأتى ذلك تنفيذا لتوجيهات اللواء عمرو حنفى محافظ البحر الأحمر بالإهتمام بالمواطنين وسلامتهم وتخفيف الأعباء عنهم بجميع مدن المحافظة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد الالكترونيه مرسى علم المخابز اسطوانات البوتاجاز
إقرأ أيضاً:
استشهاد حفيد رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية بمجزرة دار الأرقم
قالت مصادر فلسطينية، إن حفيد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية، استشهد وأصيب شقيقه، بجروح خطيرة في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصف مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة.
واستشهد محمد عز خليل الحية، عامان، وأصيب شقيقه البالغ من العمر 3 أعوام في القصف الذي دمر المدرسة وأوقع 29 شهيدا وأكثر من 100 جريح أغلبهم إصاباتهم خطيرة، في القصف على المدرسة.
والطفل محمد الحية، الذي استشهد اليوم، هو الشهيد العاشر من عائلة خليل الحية خلال هذا العدوان.
وفقد الحية، في الحروب المتواصلة للاحتلال على قطاع غزة، العديد من أفراد عائلته، من أبرزهم نجله حمزة، في قصف على أحد مواقع كتائب القسام، عام 2008، وفي عدوان عام 2014، استشهد نجله الأكبر أسامة، في حي الشجاعية، بعد قصف مدفعية الاحتلال منزله بصورة مباشرة، واستشهد معه زوحة ابنه و3 من أطفاله.
وكانت مصادر طبية فلسطينية، قالت إن 29 فلسطينيا استشهدوا جراء قصف الاحتلال مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، في مجزرة جديدة تضاف إلى مجازر الاحتلال التي لا تتوقف على مدار الساعة منذ الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، بأن طواقم الدفاع المدني، تمكنت من انتشال جثامين 29 شهيدا من المكان، في حين بقي الكثيرون محاصرين تحت الأنقاض، بعد تدمير المكان على من فيه من النازحين.
ولفت إلى وجود أكثر من 100 جريح، الكثير منهم إصابتهم خطيرة، وجرى نقلهم إلى المستشفى المعمداني.
وأشارت مصادر إلى استشهاد أربعة فلسطينيين آخرين، جراء قصف الاحتلال مدرسة فهد في حي التفاح كذلك بالقرب من مدرسة دار الأرقم.
*الشهيد رقم 10 لاسرة القيادي في حركة حماس ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية خلال العدوان الصهيوني الجاري. وهو الشهيد رقم 31 لأسرة د. الحية*
الشهيد محمد عز خليل الحية
اسرائيل تقتل أقارب اعضاء الوفد المفاوض للضغط عليهم لتقديم تنازلات في المفاوضات pic.twitter.com/WPtHU8RdEz — Mahmoud Alrantisi محمود الرنتيسي ???????? (@mahmoud_sr) April 3, 2025
وقالت المصادر الطبية، إن الشهداء والجرحى يتوافدون تباعا إلى مستشفى المعمداني وسط قطاع غزة، الذي يعاني من نقص حاد في المعدات الطبية وازدحام كبير للمصابين نتيجة استهدافات سابقة.
وأشار المستشفى إلى أن الكثير من المصابين الذين توافدوا إليه، ليس لهم مكان لتلقي العلاج، بعد اكتظاظ المكان بالإصابات وانعدام المعدات والمستلزمات الطبية لإنقاذ حياتهم.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال استهدفت أحد مباني المدرسة، المكتظة بالنازحين، بثلاثة صواريخ حربية ثقيلة، ما تسبب في المجزرة وتدمير كبير في المكان.
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن هناك عددا من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل.