فرض قيود صارمة على الحدود بين إستونيا وروسيا
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
أعلنت حكومة إستونيا اليوم الخميس، فرض قيود صارمة على حدودها الشرقية مع روسيا.
وعلى الفور سوف تدخل القيود الأكثر صرامة حيز التنفيذ على نقاط العبور الحدودية على الطرق والسكك الحديدية في نارفا وكويدولا ولوهاما.الحدود بين إستونيا وروسياويأتي ذلك كي تحل محل عمليات التفتيش السابقة على الركاب والسيارات التي تعتمد على المخاطر.
أخبار متعلقة إعلان حالة الطوارئ في كورسك الروسية.. ماذا يجري؟السيطرة على حريق كبير في إحدى الجزر اليونانيةوتستهدف هذه القيود، منع نقل وعبور السلع الخاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي عبر إستونيا.
"عمل استفزازي خطير".. #بوتين يحذر من الهجوم الأوكراني على منطقة #كورسك
للتفاصيل | https://t.co/YftsI1B0io#روسيا | #أوكرانيا | #اليوم pic.twitter.com/GHvXukRijD— صحيفة اليوم (@alyaum) August 7, 2024إتاحة مزيد من الوقتوطالب مجلس الضرائب والجمارك الإستوني جميع المسافرين عبر الحدود ضمان عدم حملهم أي أغراض محظورة.
وقال مدير الجمارك فولديمار لينو، إنه يجب إتاحة مزيد من الوقت لعبور الحدود، لأنه سوف يتم فحص كل شخص وكل سيارة في المستقبل.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات ريجا روسيا إستونيا
إقرأ أيضاً:
قيود إسرائيلية إضافية على الصلاة في المسجد الأقصى خلال رمضان
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلية فرض قيود أمنية على أداء الصلاة في المسجد الأقصى بالقدس خلال شهر رمضان المبارك.
ويأتي ذلك في وقت يتوافد فيه مئات الآلاف من الفلسطينيين لأداء الصلاة في المسجد المبارك، ثالث الحرمين الشريفين، وخاصة صلاة الجمعة.
وخلال مؤتمر صحفي أمس الخميس، قال المتحدث باسم حكومة الاحتلال، ديفيد منسر، رداً على سؤال حول الإجراءات الإسرائلية في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، الذي يُتوقع أن يبدأ غد السبت: "سيتم تطبيق القيود الاعتيادية للسلامة العامة، كما يحصل كل عام".
وفي رمضان الماضي، منع الاحتلال الإسرائيلي الرجال الذين تقل أعمارهم عن 55 عاماً، والنساء اللواتي تقل أعمارهن عن 50 عاماً، والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات، من دخول الأقصى في أوقات الصلاة.
وفي وقت سابق، نقلت القناة 12 العبرية عن أجهزة الأمن الإسرائيلية توصيتها للمستوى السياسي بفرض قيود على أداء الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في ظل تشديد غير مسبوق للإجراءات الأمنية في المدينة المقدسة.
وأفادت القناة بأن التوصية الأمنية تشمل تحديد عدد المصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان بعدة آلاف فقط، حيث سيُسمح لعشرة آلاف مصلٍ بأداء صلاة الجمعة في الأقصى طوال الشهر الفضيل.
وأشارت القناة إلى أن هذه التوصية تمت بلورتها عقب مشاورات عقدتها وزارة الجيش والشرطة وجهاز الشاباك (الأمن العام) ومصلحة السجون الإسرائيلية. كما كشفت عن إجراء آخر تمثل في منع سلطات الاحتلال الأسرى المحررين، الذين أُفرج عنهم مؤخرًا ضمن صفقات التبادل، من دخول المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وبموجب الوضع القائم منذ احتلال إسرائيل للقدس عام 1967، يُسمح لغير المسلمين بزيارة المسجد الأقصى في أوقات محددة دون أداء الصلاة فيه. إلا أن هذه القاعدة يتم انتهاكها بشكل متزايد من قبل حكومة اليمين المتطرف، مما يعتبره الفلسطينيون ووزارة الأوقاف الأردنية استفزازاً لمشاعر المسلمين.
يذكر أنه يمكن لأي حادث بسيط في المسجد الأقصى، أن يشعل الوضع المتوتر بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.