حددَّ "قانون العمل" رقم 12 لسنة 2003، ضوابط إبرام عقد العمل الفردي بين العامل وصاحب العمل، فقد نصت المادة (32) من القانون، على أن يلتزم صاحب العمل بتحرير عقد العمل كتابة باللغة العربية من ثلاث نسخ، يحتفظ صاحب العمل بواحدة ويسلم نسخة للعامل وتودع الثالثة مكتب التأمينات الاجتماعية المختص.

وأوضحت أن العقد على الأخص يجب أن يتضمن على البيانات الآتية:

-اسم صاحب العمل وعنوان محل العمل.

-اسم العامل ومؤهله ومهنته أو حرفته ورقمه التأميني ومحل إقامته وما يلزم لإثبات شخصيته.

-طبيعة ونوع العمل محل التعاقد.

-الأجر المتفق عليه وطريقة وموعد أدائه وكذلك سائر المزايا النقدية والعينية المتفق عليها.

 


كما نصت المادة (32) على أنه إذا لم يوجد عقد مكتوب، للعامل وحدة إثبات حقوقه بكافة طرق الإثبات، ويعطى صاحب العمل العامل إيصالا بما يكون قد أودعه لديه من أوراق وشهادات.

 

 

ونصت المادة (33) على أن مدة الاختبار تحدد فى عقد العمل، ولا يجوز تعيين العامل تحت الاختبار لمدة تزيد على ثلاثة أشهر أو تعيينه تحت الاختبار أكثر من مرة واحدة عند صاحب عمل واحد.

 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: عقد العمل الفردي العامل وصاحب العمل قانون العمل الفجر السياسي صاحب العمل عقد العمل

إقرأ أيضاً:

خبايا وأسرار.. ماهي مخططات إسرائيل في سوريا؟ - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

أكد الخبير في الشؤون الأمنية أحمد التميمي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، أن ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء شن أسرائيل أكثر من اثنتي عشرة غارة جوية إسرائيلية وسط سوريا، استهدفت مركز برزة للأبحاث العلمية في دمشق، وقاعدة حماة الجوية، وقاعدة تي-4 الجوية في حمص في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس الاربعاء.

وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الكيان المحتل شن من 30 إلى 35 غارة جوية على تسعة أهداف داخل سوريا، أبرزها مطار حماة العسكري وقاعدة التي فور". منوها على، أن "هذه القواعد كانت في الأساس مدمرة، وقد تعرضت لعمليات تخريبية منذ أحداث الثامن من كانون الأول الماضي، وبالتالي فهي خارج نطاق الخدمة الفعلية ولا تشكل أي بعد استراتيجي فعلي".

وأوضح التميمي أن "القصف الذي نفذه الكيان المحتل قد يكون له سبب غير معلن، وهو منع مخطط تركي لتحويل تلك القواعد إلى نقطة تمركز لقواتها بناءً على اتفاقيات أبرمتها مع حكام دمشق الجدد، ما يعني محاولة لأنقرة للحصول على موطئ قدم في مناطق سورية مهمة".

وأشار التميمي إلى أن "هذه الغارات قد تكون بمثابة رسالة أمريكية لأنقرة، مفادها أن تركيا لا يمكنها تجاوز الحدود الجغرافية العسكرية المقررة لها، وأنها لا ينبغي أن تتوسع في امتدادها إلى مناطق ومدن سورية أخرى"، مؤكدا أن "هذه الغارات لم تكن موجهة لتدمير معدات أو مساكن، بل هي رسالة إلى تركيا مفادها أن الإدارة الأمريكية، وكذلك الكيان المحتل، لا يرغبان بتمدد تركيا في الداخل السوري بعد مطار حماة العسكري".

وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أعلنت الخارجية السورية أن إسرائيل شنت غارات على مطار حماة العسكري أسفرت عن تدمير المطار وإصابة مدنيين وعسكريين.

مقالات مشابهة

  • ضوابط حيازة الكلاب الخطرة بعد مطالبات صدور اللائحة التنفيذية للقانون
  • كيف يتم التصرف في الآثار الخاصة وفقًا للقانون؟
  • تعليمات الدوام الرسمي والدوام المرن تدخل حيز التنفيذ / تفاصيل
  • وزير العمل يوجه بتوفير وظيفة لضحية نمر طنطا وصرف تعويض
  • توفير فرصة عمل للعامل ضحية حادث سيرك طنطا
  • خبايا وأسرار.. ماهي مخططات إسرائيل في سوريا؟
  • خبايا وأسرار.. ماهي مخططات إسرائيل في سوريا؟ - عاجل
  • 3 شروط للتشغيل المؤقت للعمالة المساعدة في الإمارات 
  • «التوطين» تدعو الشركات للاشتراك في نظام الادخار الاختياري
  • اعرف ضوابط وشروط لترخيص السلاح وفقا للقانون