أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق عرض مسرحية التلفزيون للفنانة إيمي سمير غانم، ضمن فعاليات مهرجات العلمين في دورته الثانية، التي تأتي ضمن التعاون بين الشركة المتحدة للخدمات الاعلامية وموسم الرياض وهيئة الترفيه السعودية، ويستمر عرضها لمدة 3 ليالٍ متتالية بداية من يوم 15 وحتى 17 من أغسطس الجاري.

تفاصيل مسرحية التلفزيون بطولة إيمي سمير غانم وحسن الرداد

وتشهد مسرحية التليفزيون التعاون المسرحي الأول بين الفنان حسن الرداد وزوجته الفنانة إيمي سمير غانم، إضافة لأول عودة لها للجمهور بعد غياب ما يقرب من 5 سنوات.

وتجسد الفنانة إيمي سمير غانم شخصية كروانة ومتزوجة من حفظي، ويتفاجأن بوصول طرد لهما على هيئة تلفزيون، ويدخلان في عالمه ويصابان بسحره، ثم يقابلان بابا نويل الذي يطلب منهما ما يتمنوه لتحقيقه، فيطلبون منه حلا لمشكلاتهم الزوجية.

وتنطق أحداث المسرحية في إطار كوميدي فاتنازي، ويشارك في بطولته عدد كبير من الفنانين من بينهم حسن الرداد، إيمي سمير غانم، أوس أوس، محمود حافظ، وآخرين.

أسعار تذاكر مسرحية التلفزيون

وحددت إدارة مهرجان العلمين الجديدة، أسعار تذاكر مسرحية التلفزيون وتم طرحها عبر موقع تذكرتي والتى تأتي على النحو التالي.

التذكرة الفضية بـ 300 جنيه.

التذكرة الذهبية بـ 500 جنيه.

التذكرة البلاتنيوم بـ 750 جنيه.

تذكرة الـ VIP بـ 1500 جنيه.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مهرجان العلمين العالم عالمين مدينة العلمين الجديدة مسرحیة التلفزیون إیمی سمیر غانم

إقرأ أيضاً:

إحباط إسرائيلي: مصالح ترامب مع السعودية تأتي على حساب تل أبيب

ربط إسرائيليون بين استئناف المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والأنباء عن صفقة تبادل أسرى جديدة في غزة، والرابط بينهما زيارته المقبلة للسعودية والخليج، أو بمعنى آخر: رئيس الولايات المتحدة يفتح الفصل السعودي من رئاسته، لأن الجهة التي تقف وراء المحادثات هي السعودية، التي تهدف للمصالحة مع إيران، وإقامة نوع من التحالف الدفاعي المشترك للخليج العربي معها". 

بنحاس عنبري المستشرق اليهودي، ذكر في مقال نشره موقع زمان إسرائيل، أن "السبب في ذلك أن السعودية تعلم أنه إذا تعرضت إيران لهجوم إسرائيلي، فإن ردّها سيوجه إليها، مع كل الدمار الكبير الذي سيلحق بها، وأزمة الطاقة التي ستنشأ في العالم، مع أنه كان بإمكان دولة الاحتلال أن تنشئ في السنوات الأخيرة تحالف الشرق الأوسط، الذي دفع الرئيس جو بايدن باتجاهه بقوة، وبالتالي تنشر أنظمتها الدفاعية المتطورة في السعودية والخليج، لكنها اختارت مسارات رسمها إيتمار بن غفير وبيتسلئيل سموتريتش". 



وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أننا "وصلنا الآن للحظة الحقيقة، حيث أصبح الخيار العسكري غير عملي، رغم أن القوات الجوية سيطرت على القوس الإيراني السابق، وكان ممكنا عسكرياً أن تلحق ضرراً بالغاً ببرنامجها النووي، لكن ذلك لم يحصل، كما أن السعودية، كقوة إسلامية وعربية، لا تستطيع المضي قدماً مع دولة الاحتلال طالما استمرت الحرب في غزة، وتصاعدت خطة فتيان التلال للسيطرة على الضفة الغربية، واستفزازات بن غفير في المسجد الأقصى".

وأكد أن "السعودية تطالب بـ"تقدم ملموس" نحو الدولة الفلسطينية، وحذرت من نية منح بن غفير كنيساً يهودياً في المسجد الأقصى، أي أن التقدم بين السعودية والولايات المتحدة يجسد أزمة ائتلافية جديدة في دولة الاحتلال، ومن المأمول ألا يعد بنيامين نتنياهو بن غفير "بتعويضه" عن كبح جماح أفعاله في المسجد الأقصى، من خلال خلق التوترات مع بدو النقب، كما سيطالب سموتريتش إنهاء هياج مستوطنيه، وهو ما تكرر في ولاية ترامب السابقة، التي خلقت أزمة بين مجلس "يشع" للمستوطنين ونتنياهو، لكنها أقامت الاتفاقيات الإبراهيمية". 

وأشار أن "موقع السعودية القيادي في الخليج العربي، لا يجعلها تنضم للعملية السياسية التي بدأتها دولة الإمارات، ولا يمكنها أن تكون جزءاً من تلك الاتفاقيات، بل للمبادرة بشيء جديد، ويتوقع أن تطلق تحالف البحر الأحمر لحماية الممرات الملاحية من الحوثيين، على أن يضم إسرائيل والأردن ومصر، التي تضررت من إغلاق باب المندب، ويصبّ في مصلحتها العليا بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بقناة السويس، رغم وقوف قطر في صف الحوثيين، فيما تحوز تركيا على طموحات في البحر الأحمر والقرن الأفريقي".



وأشار أن "كل ذلك يقودنا لاحتمالات متزايدة لعقد صفقة تبادل أسرى جديدة، وسط غياب الحديث عن "الوسطاء": مصر وقطر، بل "المقترح المصري"، فوزن الأولى يفوق الثانية، وربما يأتي ذلك في إطار إقامة "تحالف البحر الأحمر"، وانفصال قطر عن غزة، حتى أن ستيف ويتكوف، الذي يربط خيوط صفقة التبادل بالمحادثات النووية، أكد ضرورة انضمام قطر لاتفاقيات التطبيع، أي أن دورها سيكون في الخليج، وليس في البحر الأحمر وغزة، وهي مهمة للولايات المتحدة، ليس فقط باعتبارها الدولة المضيفة للقاعدة الأميركية الكبيرة في "العيديد"، بل باعتبارها حلقة الوصل مع جماعات الإسلام السياسي في المنطقة". 

وأوضح أنه "حتى هذه اللحظة، لا وجود للسعودية في صورة "اليوم التالي" في غزة، لأن القوة العسكرية الوحيدة القادرة على فعل ذلك هي مصر، لكنها غير مستعدة، وطالما استمر هذا الوضع فإن صورة "اليوم التالي" في غزة ستظل عالقة، مع أن أساس الاقتراح المصري هو تشكيل لجنة من الخبراء بموافقة منظمة التحرير وحماس، ستدير غزة في اليوم التالي، مع أننا أمام مسألة معقدة، لكن على الأقل سنرى إطلاق سراح المختطفين قريبا، وهذا هو الشيء الرئيسي".

مقالات مشابهة

  • إحباط إسرائيلي: مصالح ترامب مع السعودية تأتي على حساب تل أبيب
  • بمناسبة مرور 50 عامًا على رحيلها.. بدء التحضيرات لمسرحية موسيقية عن أم كلثوم
  • أسوشيتد برس: سكان الجنوب ينتظرون تعويضات حزب الله التي لا تأتي
  • ردًا على الانتقادات الأخيرة.. محمد رمضان يطرح أغنية "بحب أغيظهم"
  • مهرجان شباب الجنوب يفتتح دورته التاسعة ويكرم 10 رموز مسرحية ومحافظ قنا ونائبه
  • عرض خاص لمسرحية مملكة الحواديت الاثنين المقبل احتفالًا بالقيامة وشم النسيم
  • شروط صرف التذكرة الطبية وإجراءات ترخيص المؤسسات الصيدلية وفقا للقانون
  • «هتقولي كلام خطر».. دنيا سمير غانم توجه رسالة لـ أيمن بهجت قمر في عيد ميلاده
  • بتكلفة 12مليون جنيه.. انتهاء تطوير جهاز الرنين المغناطيسي بمستشفى قنا
  • «وحشين أوي».. مها متبولي تنتقد أداء حسن الرداد وإيمي سمير غانم في «عقبال عندكوا»