بعد فضيحة المنشطات... الصين تطالب بتكثيف الفحوص على الرياضيين الأمريكيين
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
بكين- رويترز
طالبت الوكالة الصينية لمكافحة المنشطات اليوم الخميس الوكالة الدولية لفحوص المنشطات بتكثيف فحوص الكشف عن المنشطات على الرياضيين الأمريكيين بعد ثبوت مخالفة العداء الأمريكي إريون نايتون لوائح المنشطات.
وقبل يومين اتهمت الوكالة الصينية لمكافحة المنشطات نظيرتها الأمريكية بازدواج المعايير قائلة إن الأخيرة تبذل قصارى جهدها لتبرئة ساحة الرياضيين الأمريكيين وفي الوقت نفسه تتهم الوكالة الصينية والوكالة العالمية بالتغطية على بعض المخالفات.
وبعد سقوط نايتون في اختبار للكشف عن المنشطات في وقت سابق من العام الجاري لم يتعرض الرياضي الأمريكي لأي عقوبة ولم يمنع من المشاركة في أولمبياد باريس بعد أن رجحت هيئة تحكيم بأن وجود المادة المحظورة رياضيا في عينته ربما يكون بسبب تلوث الطعام.
وتحدث رئيس الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات كثيرا عن 23 سباحا صينيا جاءت نتائج فحوصهم إيجابية قبل ألعاب طوكيو في 2021 وسمح لهم بالمشاركة في الدورة.
وتقول الوكالة الصينية إن مادة تريندولون التي وجدت في عينة نايتون ملوث شائع في الولايات المتحدة وإنه كان يتعين على الرياضيين الانتباه جيدًا لهذا.
وقالت الوكالة الصينية في بيان "وفي ضوء ما سبق فنحن نطالب بقوة الوكالة الدولية لفحوص المنشطات بتعزيز الاشراف على الفحوص التي يخضع لها رياضيو ألعاب القوى الأمريكيين ومنع مخاطر مخالفات المنشطات والتحقيق بكل صرامة مع الحالات ذات الصلة من أجل حماية الحقوق والمصالح المشروعة للرياضيين الشرفاء حول العالم وإعادة ثقة الرياضيين حول العالم في التنافس الشريف."
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
"كايروس فلسطين" تُصدر بيانًا بشأن الوثيقة المشتركة لمؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأمريكيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدرت "كايروس فلسطين"، وهي أكبر حركة مسيحية فلسطينية مسكونية، بيانًا رسميًا أعربت فيه عن استنكارها الشديد للوثيقة المشتركة التي أصدرها مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأمريكيين (USCCB) بالتعاون مع اللجنة اليهودية الأمريكية، والتي وصفتها بـ"وثيقة ترجمة الكراهية".
وجاء في البيان، الذي وقع عليه رجال الدين المسيحيون الفلسطينيون وقادة المجتمع المسيحي من جميع الكنائس في القدس، أن هذه الوثيقة تأتي في وقت حرج يعاني فيه الشعب الفلسطيني من "إبادة جماعية" ارتكبتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية. وأكد البيان أن الوثيقة تم اعتمادها دون أي تشاور مع المسيحيين الفلسطينيين، مما يعكس تجاهلاً لحقوقهم ويزيد من تهميشهم في خطاب يؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية.
وأوضحت "كايروس فلسطين" أن الوثيقة فشلت في تناول خطاب الكراهية الذي تروج له السياسات الإسرائيلية، مما يجعلها منحازة بشكل واضح ضد الفلسطينيين، وأضاف البيان أن هذه الوثيقة تشوه نضال الفلسطينيين من أجل العدالة وتسيء إلى معاناتهم، بما في ذلك معاناة المجتمع المسيحي الذي يواجه خطر الانقراض في أرضه المقدسة.
كما أشار البيان إلى أن انتقادات "كايروس فلسطين" للسياسات الإسرائيلية ليست موجهة ضد اليهودية أو اليهود، بل هي دعوة للمساءلة الأخلاقية من أجل تحقيق السلام والعدالة لجميع الشعوب، مؤكدة أن "العدالة الحقيقية لا تتحقق على حساب شعب آخر".
وشددت "كايروس فلسطين" على أن الوثيقة تغفل التاريخ الفلسطيني المؤلم وتجاهلت الدمار الهائل الذي لحق بغزة، بما في ذلك القصف الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل العديد من الأبرياء، واعتبرت أن مشاركة مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأمريكيين في هذه الوثيقة قد أسهمت في تعميق معاناة المسيحيين الفلسطينيين في الأرض المقدسة.
واختتم البيان بالدعوة إلى إعادة النظر في هذا الموقف والتراجع عن تأييد هذه الوثيقة، مناشدةً الكنيسة أن تقف مع الحقيقة والعدالة، وألا تكون طرفًا في تبرير الظلم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.