شركات تأمين توفر تغطية للنفط الروسي رغم مخاوف سقف الأسعار
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
أظهرت بيانات من تجار وشركات شحن أن مجموعة من شركات التأمين الغربية قدمت تغطية لناقلات تحمل الخام الروسي، مما أدى إلى استمرار تدفق النفط بعد انسحاب العديد من الشركات في قطاع التجارة خوفا من انتهاك قواعد السقف السعري الذي حددته مجموعة السبع الكبرى.
وأظهرت البيانات التي اطلعت عليها رويترز أن خمس شركات تأمين، من بينها أميركان كلوب ووست أوف إنغلاند التي تتخذ من لوكسمبورغ مقرا وجارد النرويجية، قدمت تغطية لعشر ناقلات أبحرت من روسيا إلى آسيا هذا العام.
وقدمت شركتا أميركان كلوب ووست أوف إنغلاند تغطية تأمينية لسفينتين، هما جيويوسا وأوريون 1، وقامتا برحلات مماثلة في أوائل 2024.
ووفقا للبيانات، نقلت السفينتان النفط الخام من شركة روسنفت الروسية المملوكة للدولة في بحر البلطيق الروسي وأبحرت إلى الصين.
وقالت شركة أميركان كلوب إن السفينة التي ترفع علم بنما مدرجة في قائمة السفن التي تقدم لها تغطية تأمينية، بينما لم تعلق شركة وست أوف إنغلاند على ناقلات بعينها.
وامتنعت شركة جارد النرويجية، التي أظهرت البيانات أنها تغطي سفينة منفصلة، عن التعقيب على سفن محددة.
وتقول الشركات الثلاث، التي توفر خدمات التأمين للسفن ضد التلوث النفطي والإصابات والخسائر في الأرواح، إنها تقدم خدمة لأعضائها.
ولم يتم الإبلاغ من قبل عن مدى استمرار شركات التأمين الغربية في تغطية صفقات نفط روسية بعينها منذ فرض السقف السعري في عام 2022 بعد الحرب في أوكرانيا.
ويسمح السقف السعري، الذي فرضته مجموعة الدول الصناعية السبع وحلفاؤها للحد من قدرة موسكو على تمويل الحرب، لشركات التأمين والسفن الغربية بالمشاركة في تجارة النفط الروسية فقط إذا تم بيع النفط بأقل من 60 دولارا للبرميل.
وقال كثيرون ممن توقفوا عن التعامل مع مثل هذه الشحنات إنهم فعلوا ذلك لأنهم لم يتمكنوا من التأكد من سعر النفط الذي تحمله السفن التي كانوا يوفرون خدمات التأمين لها.
وأظهرت بيانات بورصة لندن أن روسيا، التي حظرت على شركاتها الالتزام بسقف الأسعار، باعت خام الأورال الرئيسي في موانئ البلطيق بمتوسط 69.4 دولار للبرميل حتى الآن هذا العام، وهو ما يفوق بكثير السقف السعري المحدد.
ولا يُتوقع من شركات التأمين وأصحاب السفن التحقق من السعر.
وبدلا من ذلك، تلزم جهات إنفاذ القانون الغربية، بما في ذلك وزارة الخزانة الأميركية، شركات التأمين بطلب ما يسمى بالشهادات من الأطراف التي تشتري وتبيع النفط الخام بأن النفط تغير سعره إلى ما دون سقف السعر.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات شركة روسنفت الروسية نفط النفط الروسي روسيا شركة روسنفت الروسية طاقة شرکات التأمین السقف السعری
إقرأ أيضاً:
النفط يصعد وسط مخاوف الإمدادات بعد عقوبات أمريكية على إيران
بكين-رويترز
ارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي اليوم الثلاثاء مع فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران وهو ما زاد المخاوف من احتمال تقلص الإمدادات.
بحلول الساعة 0217 بتوقيت جرينتش، زادت العقود الآجلة لخام برنت 38 سنتا أو 0.51 بالمئة إلى 75.16 دولار للبرميل. وكسبت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 43 سنتا أو 0.61 بالمئة إلى 71.13 دولار للبرميل.
وسجل الخامان مكاسب في الجلسة الماضية بعد هبوطهما بدولارين يوم الجمعة.
وقال توني سيكامور محلل السوق لدى آي.جي في مذكرة إن خام غرب تكساس الوسيط يسعى للصمود في منطقة الدعم بين 65 و70 دولارا للبرميل. وأضاف "إذا صمد فوق هذا المستوى، فسوف يتبع ذلك انتعاش".
وفرضت الولايات المتحدة أمس الاثنين عقوبات جديدة على أكثر من 30 من الوسطاء ومشغلي الناقلات وشركات الشحن لدورهم في بيع المنتجات النفطية الإيرانية. وقال الرئيس دونالد ترامب إنه يريد خفض صادرات النفط الخام الإيرانية إلى الصفر.
تعد إيران ثالث أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وضخت 3.2 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني، وفقا لمسح أجرته رويترز لإنتاج أوبك.
لكن توقعات الطلب غير المؤكدة حدت من المكاسب.
وقال ترامب أمس الاثنين إن الرسوم الجمركية على الواردات من كندا والمكسيك المقرر أن تسري في الرابع من مارس آذار ستدخل حيز التنفيذ "في الموعد المحدد" على الرغم من الجهود التي تبذلها الدولتان لمعالجة مخاوف ترامب بشأن أمن الحدود وتهريب الفنتانيل.
ويقول محللون إن الرسوم الجمركية ستؤثر سلبا على نمو الطلب العالمي على النفط.
وفي أوروبا، استضافت أوكرانيا زعماء أوروبيين لإحياء الذكرى السنوية الثالثة للغزو الروسي، لكن دون مشاركة المسؤولين الأمريكيين في مؤشر على ميل ترامب نحو الموقف الروسي.
ورأت السوق تحسن العلاقات بين ترامب وموسكو إشارة محتملة لتخفيف العقوبات على روسيا، وهو ما من شأنه أن يزيد من إمدادات النفط العالمية.