أصدرت نقابة المستشفيات في لبنان بيانا جاء فيه: "انطلاقا من الاوضاع السائدة في البلد والتهديدات التي يتعرض لها من قبل العدو الاسرائيلي بشن حرب عليه اضافة الى الاعتداءات الحاصلة حاليا بشكل يومي والتي ينتج عنها اصابات تستدعي نقلها الى المستشفيات لتلقي العلاج،وحيث ان وزارة الصحة العامة اخذت على عاتقها تغطية نفقات علاج المصابين اللبنانيين جراء هذه الاعتداءات وتبقى مشكلة المصابين من النازحين السوريين.


وعليه، فان نقابة المستشفيات تطلب من الهيئات الدولية التي تعنى بهم ولا سيما المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) العمل على تأمين تغطية نفقات علاج المصابين منهم في المستشفيات حيث ان هذه الاخيرة ليس بقدرتها تحمل تبعات علاجهم."

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

اتركوه يموت.. كواليس القرار الصادم بشأن علاج البابا فرنسيس

فكر الأطباء المُعالجون للبابا فرنسيس في إيقاف علاجه وتركه لمصيره المحتوم، خوفًا من أن استمرار الرعاية الطبية قد يؤدي إلى تفاقم حالته بدلاً من إنقاذه.

وكشف الجراح الإيطالي سيرجيو ألفيري، وهو الطبيب الرئيسي المشرف على صحة البابا البالغ من العمر 88 عامًا، أن الطاقم الطبي كان يواجه معضلة أخلاقية صعبة بعد أن تدهورت حالته بسبب مرض تنفسي مزمن.

وعانى البابا من مضاعفات خطيرة مرتبطة بمرضه التنفسي، الأمر الذي دفع الأطباء إلى بحث خيار إيقاف العلاج خوفًا من أن يؤدي استمرار الرعاية المكثفة إلى تدهور أكبر، ولكن التدخل الحاسم لممرض البابا الشخصي، ماسيميليانو سترابيتي، قلب المعادلة، وفقد رفض سترابيتي الاستسلام وطالب الأطباء بالاستمرار في بذل كل الجهود لإنقاذ حياة البابا، وهو ما أدى في النهاية إلى تحسن حالته الصحية بشكل مفاجئ.


ولم تكن هذه الأزمة الصحية الأولى التي يواجهها البابا فرنسيس، فمنذ توليه منصب بابا الفاتيكان عام 2013، تعرض لمشاكل صحية متكررة، كان أبرزها استئصال جزء من القولون عام 2021، فضلًا عن معاناته من آلام مزمنة في الركبة أجبرته على استخدام كرسي متحرك في بعض الأحيان، ومع ذلك، ظل البابا مصممًا على ممارسة مهامه، رافضًا اقتراحات التنحي رغم وضعه الصحي المعقد.

وفي شباط / فبراير الماضي، أعلن الفاتيكان أن البابا أصيب بأزمة ربو حادة تطلبت إدخاله المستشفى واستخدام الأكسجين عالي التدفق، في إشارة إلى مدى خطورة وضعه الصحي. لكن بعد خمسة أسابيع من العلاج المكثف، أعلن الأطباء تحسن حالته وسمحوا له بالعودة إلى مقر إقامته في الفاتيكان يوم 23 أذار / مارس 2025.

مقالات مشابهة

  • خريس عن الاعتداءات الإسرائيلية: ذريعة واهية
  • القدس المنسية: المدينة التي تُسرق في ظل دخان الحرب الإسرائيلية على غزة والضفة
  • اتركوه يموت .. كواليس القرار الصادم بشأن علاج البابا فرنسيس
  • الرئيس اللبناني: عودة الاعتداءات الإسرائيلية على بلادنا تمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار
  • اتركوه يموت.. كواليس القرار الصادم بشأن علاج البابا فرنسيس
  • الرئيس اللبناني: ندين عودة الاعتداءات الإسرائيلية على بيروت والجنوب
  • الأونروا تعلن مقتل 180 طفلا بغزة جراء الإبادة الإسرائيلية
  • مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السّورية
  • أيرلندا تدعو إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • الجامعة العربية تؤكد تضامنها مع سوريا بمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية