فيديو.. "السيارات الحوامل" تغزو شوارع الصين
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
وثقت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية ظاهرة غريبة أثارت قلق مالكي السيارات، حيث ظهرت انتفاخات تشبه البالونات على هياكل السيارات المغلفة بأفلام حماية الطلاء.
وأرجعت وسائل الإعلام الصينية هذه الظاهرة إلى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة الذي تشهده البلاد مؤخرًا، مما أدى إلى انتفاخ هذه الأفلام وتشوهها.
وأطلق الصينيون على السيارات المتضررة لقب "السيارات الحوامل" بسبب شكل الانتفاخات.
وشارك أحد المستخدمين مقطع فيديو للعديد من هذه السيارات على وسائل التواصل الاجتماعي، وكتب، "لا مزاح! السيارات المصنوعة في الصين ’تحمل‘ عندما يكون الجو حارًا جدًا".
وانتشر الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بأكثر من 738 ألف مشاهدة، حتى الآن.
وبينما سخر البعض من "السيارات الصينية"، أشار آخرون إلى أنها في الواقع سيارات ألمانية في الصين، بينما رد طرف ثالث بالحديث عن أفلام الحماية المزيفة.
وأشارت التقارير إلى أن درجة الحرارة المرتفعة، التي تشهدها الصين حاليا، كشفت عن انتشار استخدام أفلام حماية طلاء مزيفة في السوق الصينية، حيث لم تتأثر السيارات المغلفة بأفلام حماية أصلية بهذه المشكلة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات درجات الحرارة السيارات الحوامل وسائل التواصل الاجتماعي السيارات الصينية الصين أخبار السيارات السيارات الحوامل ارتفاع الحرارة أخبار الصين درجات الحرارة السيارات الحوامل وسائل التواصل الاجتماعي السيارات الصينية الصين منوعات
إقرأ أيضاً:
بسبب إنستغرام.. الفئران تغزو وجهة سياحية شهيرة
تحولت جزيرة "كمونة" التي تُعرف بـ جزيرة الفردوس، الأجمل في البحر الأبيض المتوسط إلى منطقة كارثية مليئة بالفئران والقمامة، نتيجة الحشود الكبيرة المترددة عليها بشكل غير مُنظم، جراء عمليات الترويج العشوائية لها على إنستغرام.
تشتهر "كمونة" بنتوء صغيرة من الحجر الجيري قبالة سواحل مالطا، وبمياهها الفيروزية ورمالها البيضاء ومكان السباحة المثالي المعروف باسم البحيرة الزرقاء.
وزادت شعبيتها بشكل كبير بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثبتت ألوانها السماوية الشفافة أنها لا تقاوم بالنسبة لمحبي إنستغرام.
كما تعززت مكانة الجزيرة، بفضل ظهورها في أفلام هوليوود الناجحة، بما في ذلك فيلم طروادة بطولة براد بيت وإريك بانا، وفيلم الكونت مونت كريستو عام 2002 بطولة غاي بيرس وريتشارد هاريس.
أعداد كبيرةخلال أشهر الصيف، تقوم قوارب ضخمة بإنزال ما يصل إلى 10 آلاف سائح يومياً على الجزيرة، والتي من المفترض أن تكون محمية طبيعية وملجأ للطيور.
ويغطي المشغلون غير النظاميين شاطئ الجزيرة بالكراسي الطويلة والمظلات، بينما يشغلون الموسيقى الصاخبة من الحانات المؤقتة.
وتقدم الحانات، المعروفة محلياً باسم الأكشاك، الكوكتيلات في أناناس مجوف، والذي يتخلص منه السائحون بعد ذلك بإلقائه على الأرض، لتتحول إلى وجبات غذاء للفئران التي تزايدت في المنطقة.
وضع لا يُطاقووفق ما نشرته صحيفة "التليغراف" البريطانية فإن الجزيرة تقع تحت سيطرة مصالح تجارية مُتشددة، حيث تضم 11 كشكاً لبيع الطعام والشراب، رغم صغر مساحتها، من أجل جني أكبر قدر ممكن من الأرباح.
بدورها، نظمت حركة "غرافيتي" احتجاجاً عام 2022، أزالوا فيه كراسي الاستلقاء والمظلات بالقوة، وقد حظيت المظاهرة باهتمام واسع، لكنها لم تُحدث تأثيراً يُذكر على الاستغلال المفرط للجزيرة.
وأُجريت دراسة قبل عدة سنوات لتحديد عدد الزوار الذين تستطيع الجزيرة استيعابهم، إلا أنها لم تُنشر قط، حيث اتهمت منظمات غير حكومية السلطات بالتستر عليها.
وقال مارك سلطانة، الرئيس التنفيذي لمنظمة بيردلايف مالطا للحفاظ على البيئة: "إنها كارثة، عندما يكون هناك 10.000 شخص على الجزيرة، تحدث اضطرابات ضوضائية، وتُداس النباتات، وتُنتج كميات هائلة من النفايات، وهي مشكلة كبيرة جداً".
وأضاف سلطانة: "هناك الآن غزو للقوارض، تنزل الجرذان إلى جحور الطيور، مثل طيور القطرس، وتأكل بيضها، كما أنها تتغذى على السحالي أيضاً".
تعليقات سلبيةتمتلئ صفحات الرسائل في صحف مالطا بالتعليقات حول الحالة المزرية التي وصلت إليها كمونة، حيث قال أحد القراء: "تبدو المنطقة المحيطة بالبحيرة الزرقاء مثل بعض الأحياء الفقيرة المهجورة في بلد منعزل".
وكتب آخر: "يجب أن يكون هناك تقليص في عدد الأكشاك وتقليص كبير في عدد الزوار"، وقال ثالث: "لقد تحولت هذه الجزيرة الجميلة إلى سيرك ولن أقترب منها مرة أخرى حتى لو دفعت لي المال".
بينما تقول حكومة مالطا إنها عازمة على التعامل مع الوضع.