قوات الاحتلال تُفجِر منزل الشهيد مؤمن مسالمة في دورا
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
سرايا - فجَرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة الشهيد مؤمن فايز المسالمة في بلدة دورا جنوب الخليل.
وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال اقتحمت دورا، وحاصرت منزل عائلة الشهيد مسالمة في حي الناموس غرب البلدة بعد أن أغلقت الطرق المؤدية اليه بالسواتر الترابية، وأجبرت العائلة على اخلاء المنزل، وشرعت بتفخيخ جدرانه الداخلية، قبل أن يتم نسفه في وقت لاحق.
وكان الاحتلال أخطر العائلة بهدم المنزل في الخامس من شهر حزيران الماضي.
يذكر أن الشهيد مسالمة ارتقى برصاص شرطة الاحتلال في الأول من نيسان/ أبريل الماضي داخل أراضي الـ48.
وخلال اقتحام البلدة، حطمت قوات الاحتلال مركبة المواطن سعيد حمد مسالمة في منطقة طاروسا غرب البلدة.
إقرأ أيضاً : وزير الخارجية البريطاني: تجويع المدنيين عمداً “يُعتبر جريمة حرب”إقرأ أيضاً : إيران تكشف عن أولوياتهاإقرأ أيضاً : بايدن: لست واثقا من انتقال سلمي للسلطة إذا فاز ترمب
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: قوات الاحتلال مسالمة فی
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ75 على التوالي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل الاحتلال الإسرائيلي، البوم السبت، عدوانه لليوم الـ 75 على التوالي على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم بلدة برقين غرب جنين، وداهمت منزل الأسير المحرر سلطان خلف وفتشته واعتقلت والديه وشقيقيه للضغط عليه لتسليم نفسه.
وفي مدينة جنين، نشر جنود الاحتلال صباح اليوم فرق المشاة في حي الزهراء، ومحيط مخيم جنين، واحتجزوا مواطنا كان يسير بمركبته الخاصة في حي الزهراء، وفتشوا المركبة.
ويوم أمس اعتقل الاحتلال شابا من مخيم جنين بعد مداهمة منزل عائلته الذي نزحت إليه من المخيم، فيما يستمر الاحتلال في دفع تعزيزات عسكرية ومدرعات إلى المدينة والمخيم، ونشر قوة من الجنود المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم ومنطقة واد برقين، وشق الطرق وتوسيعها، وتغيير معالم المخيم، وهدم منازل المواطنين.
ويواصل جيش الاحتلال تدريباته العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، حيث يطلق الرصاص الحي من وقت إلى آخر في محيط مخيم جنين الخالي من السكان.
وكانت بلدية جنين بدأت بإزالة السواتر الترابية الني وضعها الاحتلال على مدخل عمارة الريان، وذلك لتسهيل عودة أهالي العمارة لشققهم.
بدورة، قال محافظ جنين كمال أبو الرب، إن العمل جار لإعادة النازحين إلى منازلهم، وتمهيدا لذلك تسعى المحافظة لتوفير كرفانات متنقلة لاستيعاب النازحين فيها وذلك بشكل مؤقت.
ويتفاقم الوضع الإنساني لنحو 21 ألف نازح هجرهم الاحتلال قسرًا من منازلهم في مخيم جنين، خاصة مع فقدانهم لمصادر دخلهم، وممتلكاتهم ومنعهم من العودة إليها.
وتشير التقديرات إلى أن 600 منزل دمر في المخيم، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن.
وقال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن هناك تحديات على الصعيد الإنساني تتمثل في وجود 21 ألف نازح، وهذا واقع وتحدٍ جديد، كما أن هناك عشرات آلاف الفقراء الجدد أضيفوا إلى القائمة القديمة ممن فقدوا وظائفهم وأعمالهم.
وارتفع عدد الشهداء في المحافظة إلى 36 شهيدًا، فيما يواصل الاحتلال شن حملات مداهمة واعتقالات واسعة في قرى وبلدات المحافظة وبشكل شبه يومي.