امرأة تشعل النار في نفسها بسبب “مبلغ زهيد”
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
خاص
أقدمت امرأة أردنية على إشعال النار في نفسها أمام منزلها، في واقعة مؤسفة، بسبب مبلغ زهيد إثر مشكلة مع شركة تمويل.
شهدت منطقة الأغوار الجنوبية، الحادثة التى نتجت عن إصرار موظفة تعمل في شركة تمويل، على البقاء أمام منزل المرأة وعدم المغادرة، حتى تستلم المبلغ الشهري المترتب عليها، وهو 60 دينارا.
وذكر شهود عيان، ان موظفة شركة تمويل بشكلٍ حاد وغير لائق مع المرأة، ما تسبب في انهيارها أمام عائلتها وجيرانها، وطلبت المرأة من الموظفة تأجيل موعد الدفع، إلا أن الموظفة رفضت ذلك.
وأضافوا أن الموظفة صعدت الحديث مع المرأة بشكل مهين وغير أخلاقي، ما دفع المرأة لإضرام النار في جسدها في لحظة انهيار عصبي.
وبحسب تقارير صحفية محلية، تم إسعاف المرأة لمستشفى قريب، ثم جرى تحويلها إلى أحد المستشفيات في عمان لتلقي العلاج اللازم، دون الكشف عن موقف شركة التمويل أو الموظفة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إشعال نار شركة تمويل
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي”: إدعاء العدو الصهيوني التفاوض “تحت النار” تضليل وقح
الثورة نت/…
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، اليوم الأربعاء، أن ما يدعيه العدو الصهيوني بأنه يمارس “التفاوض تحت النار”، فيما هو يشن عملية برية بهدف توسيع احتلاله، ما هو إلا تضليل وقح، من أجل تحقيق أهدافه في إبادة أهل غزة وتهجير من يبقى حياً، خدمة لمخططات الإدارة الأمريكية.
وشددت الحركة في تصريح صحفي، أن إقدام قوات العدو على قصف عيادة تابعة لوكالة الأونروا تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ما أدّى إلى استشهاد عدد من الأبرياء بينهم أطفال، وإصابة آخرين، إضافة إلى مجزرة الطاقم الطبي والدفاع المدني في رفح قبل أيام قليلة، والاستهداف الممنهج للمستشفيات والعيادات، هي جرائم حرب موصوفة يرتكبها العدو أمام العالم أجمع.
وأكدت الحركة، أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل المعايير والقيم الإنسانية، ولا تنم عن أدنى مستوى من الأخلاق والحس الإنساني.
وقالت: إن ما يدعيه العدو بأنه يمارس “التفاوض تحت النار”، فيما هو يشن عملية برية بهدف توسيع احتلاله، ما هو إلا تضليل وقح، من أجل تحقيق أهدافه في إبادة أهل غزة وتهجير من يبقى حياً، خدمة لمخططات الإدارة الأمريكية التي توفر له كل الدعم والإمكانات، فيما العالم ينظر عاجزاً أو متواطئاً بصمت.
واستشهد ظهر اليوم 19 فلسطينياً بينهم 9 أطفال في قصف صهيوني لعيادة تابعة للأونروا كانت تأوي نازحين بمخيم جباليا شمال القطاع.