تكريم متحدثي اللغات من الضباط المتميزين في «شرطة أبوظبي»
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكرمت لجنة الأدباء والقراءة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي الضباط المتميزين والمتحدثين باللغات الأخرى، لجهودهم الريادية المتميزة وإسهاماتهم الفعالة.
وكرم المقدم ناصر عبدالله الساعدي، رئيس لجنة الأدباء والقراءة في شرطة أبوظبي، الضباط بشهادات شكر وتقدير وإهداء كتب من إصدارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، باللغات اليابانية والصينية والروسية والفرنسية والأوردو والهندية.
وأشاد رئيس لجنة الأدباء والقراءة في «شرطة أبوظبي» بمجهودات المكرمين في مختلف المناسبات، وأكد أهمية مضامين تلك الكتب الهادفة في تقديم دروس ونماذج وقصص قائمة على فلسفة مختلفة في الحياة الإيجابية كمنظور، وإسعاد الناس كغاية وأسلوب حياة.
وأعرب المكرمون عن اعتزازهم بتقدير لجنة الأدباء والقراءة لمجهوداتهم، وأشادوا باهتمام القيادة الشرطية بتحفيز المنتسبين على الإبداع والابتكار وتقديم المشاركات المتميزة التي تسهم في التعريف بالمنجزات المتميزة التي تحققها شرطة أبوظبي في سباق الريادة المؤسسي واستدامة الأمن والأمان.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة أبوظبي أبوظبي القراءة محمد بن راشد شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
شرطة أبوظبي تضبط 237 متسولاً خلال شهر رمضان
ضبطت شرطة أبوظبي 237 متسولاً في شهر رمضان على مستوى الإمارة، مؤكدة استمرار جهودها في التصدي لهذه الظاهرة التي تسيء للوجه الحضاري للمجتمع، باعتبارها من أشكال النصب المبطّن، باتباع أساليب احتيالية مضللة.
وقال العميد مسلم محمد العامري، نائب مدير قطاع الأمن الجنائي أن المتسولين يحاولون كسب تعاطف أفراد المجتمع من خلال اختلاق قصص مضللة لأخذ الأموال، مؤكداً حرص مديريات الشرطة على تنفيذ حملات مستمرة لضبط المتسولين مهما اختلفت أساليب تسولهم وطرق احتيالهم على الجمهور.
وحث الجمهور على التعاون والمشاركة الإيجابية مع الشرطة في الحد من التسول من خلال الحرص على عدم توزيع الصدقات والزكاة للمتسولين، والاهتمام بمواصلة عمل الخير والإحسان من خلال التبرع عبر القنوات الرسمية والهيئات والمؤسسات والجمعيات الخيرية، لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها.
وأوضح أن تسليم الأموال أو الصدقات للمتسولين يعتبر تشجيعاً غير مقصود من بعض المحسنين (للمتسولين) على الاستمرار في سؤال الناس ويتسبب ذلك في انتشار الجرائم التي يرتكبونها تحت غطاء التسول.