لبحث سبل التعاون .. منطقة الإسكندرية الأزهرية تستقبل موفد مؤسسة البحث العلمي
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
استقبلت منطقة الإسكندرية الأزهرية، برئاسة الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة، الدكتورة شيماء عزباوي موفد مؤسسة البحث العلمي، لبحث سبل التعاون.
في حضور أيمن جاويش، مدير عام المواد الثقافية ورعاية الطلاب، والدكتور يحيى زكريا السودة، مدير إدارة المكتبات بقطاع المعاهد الأزهرية، و ثناء أبو المجد، مدير إدارة الكتب والمكتبات، وأخصائي وأعضاء المكتبة المركزية.
وتهدف الزيارة إلى، معاينة وفحص الكتب الموجودة بالمكتبة المركزية بمنطقة الإسكندرية الأزهرية، والوقوف على متطلبات واحتياجات المكتبة الواجب توافرها، لدعم وتعزيز الخدمات والأنشطة التي تقدمها المكتبة لجميع الفئات المعنية بالبحث والمعرفة، والارتقاء بالدور التنويري الذي يقدمه الباحثين في مختلف مجالات البحث العلمي، والذي يهدف بدوره إلى إخراج باحث واعٍ علميًا وثقافيًا ومعرفيًا.
وخلال اللقاء، الذي تم بمكتب رئيس المنطقة بديوان عام المنطقة، رحب بالجميع، وعرض عدد من الأفكار التي تدعم المنطقة والبحث العلمي ومنها دراسة سلوك المستخدمين، وتحديد أكثر وأقل الموارد استخدامًا، ودعم مصادر قواعد البيانات ليتماشى مع اتجاه الدولة في خلق مجتمع رقمي، بالاضافة إلى العمل على حفظ التراث الثقافي ضمن رسالة الأزهر الشريف، وتطوير أدوات البحث في التراث، كما ناقش تأثير تنوع المكتبات على الأبحاث.
أكد ايمن جاويش مدير عام المواد الثقافية ورعاية الطلاب، على حرص المنطقة على إنشاء المكتبة الصوتية للمكفوفين، والعمل على التعاون مع مؤسسة البحث العلمي، وبناء شبكات تعاونية معها، معربًا عن سعادته بذلك.
كما رحبت ثناء أبو المجد مدير ادارة الكتب والمكتبات، بالأفكار التي عرضتها موفدة مؤسسة البحث العلمي، وأكدت على استعداد أخصائي المكتبة والعاملين بها في المشاركة في هذا العمل، مشيرة إلى الجهد المبذول من فريق العمل القائم على إعادة تنظيم المكتبة المركزية وخبرتهم في ذلك.
وقد أوصت اللجنة بضرورة معالجة الكتب من خلال المختصين، وكذلك إعادة ترميمها لتحسين حالتها المادية، بما يسمح باستخدامها من خلال المترددين والمعنيين بالبحث العلمي، كما نوهت اللجنة إلى ضرورة تزويد المكتبة المركزية بالكتب التي تخدم الباحثين في كافة مجالات المعرفة، بالاضافة إلى الكتب التي تتناسب مع جميع الفئات العمرية المختلفة ومن بينهم الناشئة، ومكتبة خاصة بالأطفال يتوفر بها ما يلبي ميول كل طفل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية المنطقة الأزهرية رئيس المنطقة الكتب منطقة الإسكندرية الأزهرية مؤسسة البحث العلمی المکتبة المرکزیة
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.