الوطن:
2024-09-10@06:00:26 GMT

محمد علي حسن: نتنياهو يخشى الانتخابات لهذا السبب

تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT

محمد علي حسن: نتنياهو يخشى الانتخابات لهذا السبب

حذر الكاتب الصحفي المتخصص في الشئوون الخارجية محمد علي حسن، من أن استمرار الصراع الدائر في قطاع غزة، والذي وصل إلى 10 أشهر، سيزيد من إراقة الدماء في المنطقة، وهو ما سبق وحذرت منه الدولة المصرية منذ بداية أحداث السابع من أكتوبر، لافتًا إلى أنه لحل هذه الأزمة يجب التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين جيش الاحتلال والفصائل الفلسطينية .

وأضاف «حسن»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «DMC» أن الصراع اتسع بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة وسط  تعنت من رئيس وزارء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خصوصًا بعد تدخل حزب الله في الحرب.

وأشار إلى أن نتنياهو يعلم أنه كلما زاد وقت الصراع زادت فرص وجوده على رأس السلطة، لذلك فهو يخشى من حدوث انتخابات بين شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين، خصوصًا أنه يعلم أن الشارع الإسرائيلي يرفضه بشدة، وهو ما ظهر جليًا خلال التظاهرات الأخيرة التي انتشرت بالشوارع.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة جيش الاحتلال فلسطين حرب على غزة

إقرأ أيضاً:

تعرف على الحكم العسكري الإسرائيلي.. هل يعيده نتنياهو في غزة؟

مع تزايد الحديث لدى أوساط الاحتلال الإسرائيلي عن الحكم العسكري في قطاع غزة، نعود بالذاكرة إلى الوراء، لتسليط الضوء على الحكم العسكري الإسرائيلي على مدار التاريخ، والذي طال القطاع في أعقاب حرب 1967، للتعرف على واقعية تنفيذه بعد حرب إسرائيلية مدمرة على غزة مستمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وأطلق الحكم العسكري الإسرائيلي على هيئة عسكرية تأسست في أعقاب حرب 1967 وتحديدا في شهر حزيران/ يونيو من ذلك العام، وكانت مهمتها التحكم بالسكان المدنيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان.

آخر حكم عسكري إسرائيلي
وجرى إنهاء هذا الحكم العسكري بشكل فعلي وإعادة سيناء إلى السيادة المصرية عام 1982، ضمن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، فيما تم تحويل الحكم العسكري في قطاع غزة والضفة الغربية إلى الإدارة الأمنية الإسرائيلية عام 1981.



وضم الاحتلال الإسرائيلي الجزء الغربي من هضبة الجولان السورية عام 1981، ما ألغى أيضا نظام الحكم العسكري بشكل كلي.

لم يكن الأول
لم يكن ذلك هو الحكم العسكري الإسرائيلي الأول، فقد عاش الفلسطينيون الباقون في أرضهم بعد نكبة عام 1948 تحت هذا الحكم، والذي استند في إدارته لشؤون المواطنين العرب المدنية إلى أنظمة الطوارئ للعام 1945 وقوانين أخرى انتدابية وإسرائيلية.

كان عدد الفلسطينيين آنذاك 156 ألفا في الجليل والمثلث والنقب والمدن الفلسطينية الساحلية، وبعد حرب عام 1967 أحيلت صلاحيات الحكم العسكري إلى جهازي "الشرطة" والمخابرات الإسرائيلية بإشراف قيادة الأركان، ثم رفع في نهاية عام 1968.

ونبع قرار الحكم العسكري على فلسطينيين الداخل المحتل عام 1948، بعد اعتبار الاحتلال الباقين في أرضهم "طابور خامس" أو "مشكلة أمنية مزمنة" أو "قنبلة موقوتة".

واتخذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين سياسات وخطوات للسيطرة عليهم، وعليه خضع الفلسطينيين بين الأعوام 1948 حتى 1867 للحكم العسكري الإسرائيلي.



في تلك السنوات صادرت سلطات الاحتلال أراضي القرى العربية الباقية، وفرضت قيودًا على حركة السكّان الفلسطينيين في الأراضي المحتلّة عام 1948؛ وكان يتوجب للخروج من القرى العربية عام 1948 أمرًا خاصًّا من الحاكم العسكري، وهي مقرونة فقط بمن يرضى الحاكم العسكري عنهم من العرب.

كما دمرت سلطات الاحتلال القرى الفلسطينية المهجّرة وعملت على بناء المستوطنات، ومنعت دخول الفلسطينيين من دخول المناطق العسكرية المغلقة وعادة من تكون أراضيهم الزراعية أو القرى المهجّرة، وكذلك اعتمد الحكم العسكري على مراقبة لصيقة للفلسطيني، ومن الجدير بالذكر بأن هذه القوانين اعتمدت على قوانين الانتداب البريطاني.

جرى إلغاء الحكم العسكري في الأراضي المحتلة عام 1948، بعد حرب 1967 والتي نتجت عنها نقل الحكم العسكري إلى الضفة الغربية وغزة وسيناء والجولان.

هل غزة على موعد مع الحكم العسكري؟
وبالعودة للحديث الإسرائيلي المتزايد هذه الأيام حول طموحات لدى نتنياهو لإعادة الحكم العسكري على قطاع غزة، يرى محللون ومراقبون أن خطوات عدة تعزز هذا الاتجاه.

وقالت الكاتبة نوعا لنداو في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية إن "حكومة نتنياهو تريد ليس فقط إبقاء التواجد العسكري الإسرائيلي فيها، بل أيضا فرض الحكم العسكري".

ورأت لنداو أن "هذا يتبين ضمن أمور أخرى من التسريبات والتقارير التي تفيد بأن تل أبيب تنوي السيطرة في القريب على توزيع المساعدات الإنسانية بالقطاع".

وتابعت بقولها: "في الوقت ذاته، حركة المستوطنين بدأت في إعداد البنية التحتية للمستوطنات المدنية بعمق كبير في غزة، ونحن نعرف كيفية حدوث هذه الأمور، لأننا شاهدنا ذلك في الضفة وفي غزة قبل الانفصال (..)، في البداية الكنيس ستخدم الجيش، وبعد ذلك سيكون حاخامات ومدارس دينية بشكل دائم، وبعد ذلك، كل هذا سيتحول إلى مستوطنات".

مقالات مشابهة

  • نجم الزمالك السابق ينتقد قائد منتخب مصر لهذا السبب
  • لهذا السبب.. بدرية طلبة تتصدر تريند "جوجل"
  • شريف أشرف: صفقات الزمالك مميزة.. وفوز المنتخب على كاب فيردي هام لهذا السبب
  • تعرف على الحكم العسكري الإسرائيلي.. هل يعيده نتنياهو في غزة؟
  • لهذا السبب.. محافظ أسيوط يُقرر غلق حمام سباحة وإحالة المسئولين عنه للنيابة
  • الجهاز الهضمي ممنوعين من أكل الليمون لهذا السبب
  • لهذا السبب.. جومانا مراد تتصدر تريند "جوجل"
  • غدًا الأحد.. ممنوع المرور في عددٍ من شوارع بيروت لهذا السبب!
  • ضبط مالك محل لبيع أجهزة الريسيفر لهذا السبب
  • لهذا السبب.. ميريام فارس تتصدر التريند