البيت الأبيض يعلق على تقارير تعذيب الأسرى الفلسطينيين
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
قال البيت الأبيض إن التقارير عن اغتصاب وتعذيب معتقلين فلسطينيين وانتهاك حقوقهم من قبل الجيش الإسرائيلي "مقلقة للغاية"، وذلك بعدما تكشفت أدلة وشهادات عن انتهاكات مروعة ولا سيما في معتقل قاعدة سدي تيمان العسكرية بصحراء النقب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير اليوم الأربعاء "ندعم تحقيقا يجريه الجيش الإسرائيلي في الانتهاكات التي يرتكبها جنوده بحق المعتقلين الفلسطينيين".
وأضافت أن على إسرائيل أن تضمن المساءلة عن أي انتهاكات أو تجاوزات.
وجاء تعليق البيت الأبيض بعدما نشر مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة (بتسيلم) أمس الثلاثاء تقريرا بعنوان "أهلا بكم في جهنم"، يتضمن توثيقا لعشرات حالات التعذيب والتنكيل بالأسرى الفلسطينيين.
وقال مركز "بتسيلم" إن إسرائيل تنفذ "سياسة هيكلية وممنهجة قوامها التنكيل والتعذيب المستمران" للأسرى الفلسطينيين منذ بدء الحرب في غزة، بما يشمل العنف التعسفي والاعتداء الجنسي.
وأفاد التقرير بمقتل 60 أسيرا فلسطينيا على الأقل داخل السجون الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأكد مركز "بتسيلم" أن السجون الإسرائيلية تحولت إلى شبكة من "معسكرات التعذيب"، مشيرا إلى أن الانتهاكات التي ترتكب فيها تتعارض مع القانون الدولي وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وبثت وسائل إعلام إسرائيلية أمس مشاهد مسربة من معتقل سدي تيمان، توثق اعتداء جنسيا على أسير فلسطيني من قبل الجنود الذين حاولوا إخفاء وجوههم لعلمهم بوجود كاميرات مراقبة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
باستخدام الـ«جي ميل».. فضيحة جديدة داخل البيت الأبيض!
استخدم مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، حسابه الخاص على بريد “جيميل” الإلكتروني في مراسلات رسمية”، حسبما أفادت صحيفة “واشنطن بوست”.
وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن “والتز شارك على حساب بريده الإلكتروني الخاص معلومات رسمية لكنها غير حساسة، مثل برنامجه اليومي ووثائق أخرى تتعلق بعمله”.
والثلاثاء، لفتت “واشنطن بوست” إلى أن “خدمة بريد “جيميل” الإلكتروني التابعة لـ”غوغل” أقل أمانا من خدمة الرسائل المشفرة التي يقدمها “سيغنال”.
وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، براين هيوز، أن “والتز تلقى رسائل بريد إلكتروني متعلقة بالعمل على حسابه الشخصي في “جيميل” لكنه “لم” يرسل مواد سرية عبر المنصة غير الآمنة”.
وقال هيوز لشبكة “فوكس نيوز”: “دعوني أؤكد مجددا، تلقى والتز من وكالة الأمن القومي رسائل بريد إلكتروني ودعوات تقويم من جهات اتصال سابقة على بريده الإلكتروني الشخصي، وأرسل نسخا إلى حسابات حكومية لأي شيء منذ 20 يناير لضمان الامتثال لقواعد حفظ السجلات”.
وأضاف هيوز: “لم يرسل أبدا مواد سرية عبر حساب بريده الإلكتروني الشخصي أو أي منصة غير آمنة”.
وجاءت تعليقات المتحدث باسم مجلس الأمن القومي ردا على تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” “يقول أن والتز وأحد كبار مساعديه أجريا أعمالا حكومية عبر “جيميل””.
ويشير التقرير مستشهدا بوثائق ومقابلات مع ثلاثة مسؤولين أمريكيين، إلى أن “مساعد والتز انخرط في “محادثات تقنية للغاية مع زملاء في وكالات حكومية أخرى تتعلق بمواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية تتعلق بنزاع مستمر” عبر حساب شخصي على “جيميل”.
وقال هيوز “إن صحيفة “واشنطن بوست” “رفضت مشاركة أي جزء من الوثيقة المذكورة وبالتالي لا يمكنها التحقق من صحة ادعاء الصحيفة”، وتابع: “يجب إرسال أي مراسلات تحتوي على مواد سرية فقط عبر قنوات آمنة، ويتم إبلاغ جميع موظفي مجلس الأمن القومي بذلك”.
وتأتي هذه الفضيحة بعد أسبوع من خرق أمني فاضح هز البيت الأبيض، وكان بطله أيضا والتز الذي ضم من طريق الخطأ صحفيا إلى مجموعة مراسلة سرية للغاية أنشأها على منصة “سيغنال”، لتنسيق شن غارات على اليمن.
وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنا “عن دعمه لوالتز وفريقه طوال هذه المحنة، التي وصفها مستشار الأمن القومي بأنها “محرجة”.
ويؤكد الرئيس والبيت الأبيض وكبار مسؤولي الإدارة الذين كانوا في مجموعة الدردشة المشفرة أنه “لم تتم مناقشة أي معلومات سرية في سلسلة الرسائل التي تضمنت عن غير قصد الصحفي المناهض لترامب”.
وألقى ترامب البالغ من العمر 78 عاما باللوم على موظف “أدنى مستوى” في فريق والتز لإضافة غولدبرغ إلى محادثة “سيغنال”.
ومع ذلك، صرح والتز لمقدمة برنامج “إنغراهام أنجل” على قناة “فوكس نيوز” لورا إنغراهام أن “أحد الموظفين لم يكن مسؤولا”، ولم يستجب البيت الأبيض لطلب صحيفة “واشنطن بوست” للتعليق.