الهباش يكشف هدف إسرائيل من العدوان والحرب على غزة والضفة
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، اليوم الأربعاء،7 أغسطس 2024 ، إن دعم فلسطين وقضيتها العادلة هو واجب ديني وأخلاقي وليس منة من أحد، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني مصمم على البقاء في أرضه ولن يرحل عنها مهما كانت التضحيات ومهما كان الثمن، ومهما بلغت جرائم الاحتلال التي ينفذها بحق البشر والشجر والحجر والمقدسات.
جاءت أقوال الهباش خلال لقاء جمعه بالسفراء والقناصل الأجانب المعتمدين لدى جمهورية إندونيسيا، وصحفيين وسياسيين وكتاب رأي، في العاصمة الأندونيسية جاكرتا، بحضور سفير دولة فلسطين زهير الشن.
وتحدث الهباش عن تطورات العدوان الإسرائيلي المستمر على شعبنا في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وبالذات حرب الإبادة والتطهير العرقي التي تنفذها دولة الاحتلال في قطاع غزة بدعم وحماية أميركية، سواء بالمال أو السلاح أو توفير الحماية القانونية ومنع المؤسسات الدولية من معاقبة إسرائيل على جرائمها .
وأكد قاضي القضاة أن هدف إسرائيل من هذا العدوان وحرب الإبادة التي تشنها على الشعب الفلسطيني، هو تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني.
وطالب الهباش العالمين العربي والإسلامي، وبالذات العلماء والمسؤولين ورجال الدين، بضرورة الحفاظ على أهمية القضية الفلسطينية وقضية القدس والمسجد الأقصى المبارك في وعي وعقول الأجيال الصاعدة، وبالذات بين فئة الشباب، وجعل القضية الفلسطينية طبقا يوميا على المائدة العربية والإسلامية، وعلى رأس أولويات العمل في الجامعات والمدارس والمؤتمرات وكافة الفعاليات، مؤكدا أن هذا الأمر يجب أن يستمر من خلال بقاء الشعب الفلسطيني صامدا في أرضه ولو كان ذلك ثمنه باهظا، والدور الآخر يقع على أمتنا العربية والإسلامية بإيصال الصوت الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال على مستوى العالم.
وأكد أن الشعب الفلسطيني صامد في أرضه متمسك بحقوقه المشروعة بزوال الاحتلال وانتزاع حريته وإقامة دولته المستقلة مهما كانت التضحيات، خلف قيادته الشرعية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
ودعا الهباش العرب والمسلمين إلى التمسك بالعنوان الأول والأكبر وهو فلسطين وقضيتها العادلة، مؤكدا أن ذلك هو الواجب الديني والأخلاقي للأمة وليس منة من أحد.
واستعرض أمام السفراء العرب والمسلمين، أولويات القيادة الفلسطينية في المرحلة الحالية القائمة على أربع أولويات، أولها وقف العدوان الإسرائيلي في كل الأرض الفلسطينية وقفا كاملا وشاملا، والثانية إفشال مخطط ومؤامرة التهجير وإفراغ الأرض الفلسطينية من شعبها، والثالثة توفير كل مقومات البقاء والصمود للمواطن الفلسطيني من مأكل ومشرب وعلاج وكل مقومات الحياة، منوها أن إسرائيل من خلال حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة تسعى لتحويله إلى منطقة غير قابلة للحياة، وهذا ما تعمل القيادة الفلسطينية على إفشاله بالتعاون مع المؤسسات الدولية والإغاثية والدول العربية والإسلامية كافة، مبينا أن الأولوية الرابعة هي إنهاء الاحتلال عن كل الأرض الفلسطينية.
ودعا الهباش المجتمع الدولي إلى ضرورة فرض الحل السياسي القائم على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وفق الشرعية الدولية.
من جانبهم، أكد السفراء مركزية القضية الفلسطينية في العالمين العربي والإسلامي، معتبرين أنفسهم سفراء لفلسطين وقضيتها العادلة لدى الدول التي يقيمون فيها، وثمنوا جهود القيادة الفلسطينية وتحركاتها السياسية والدبلوماسية أمام المؤسسات الدولية لتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني وملاحقة إسرائيل على جرائمها .
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: القضیة الفلسطینیة الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
كاتب صحفي: انتفاضة عشائر غزة ضد حماس.. مرحلة فاصلة في القضية الفلسطينية|فيديو
أكد الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة أن بيان عائلات وعشائر قطاع غزة، الذي أعلن انتفاضهم ضد حركة حماس، يعكس مرحلة حرجة تمر بها القضية الفلسطينية، حيث أصبح الوضع الحالي أشبه بـ«مرحلة نكون أو لا نكون»، نتيجة التصرفات غير المسؤولة التي لا تزال بعض الأطراف تمارسها، سواء من جانب حركة حماس أو من قبل حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف قمحة، خلال مداخلة على فضائية «إكسترا نيوز»، أن هذا الوضع يتطلب إعلاء صوت العقل، والتفكير في كيفية التواصل مع العالم من خلال طرح رؤية فلسطينية واضحة.
وأشار إلى أن هناك تحديات كبرى في التعامل مع الإدارة الأمريكية، التي تعد شريكًا رئيسيًا في عملية السلام، لكنها في الوقت نفسه تقدم دعمًا غير محدود لحكومة الاحتلال وجيشه، مما يفرض على الفلسطينيين ضرورة تقديم صورة جديدة للعقل الفلسطيني على الساحة الدولية.
وشدد على أن الفلسطينيين يجب أن يُظهروا التزامهم بالتعايش السلمي ونبذ الأفكار المتطرفة، والابتعاد عن أي مصالح شخصية أو ذاتية، والتركيز فقط على مصلحة القضية الفلسطينية، حتى يتمكنوا من كسب الدعم الدولي والسعي نحو حل سياسي عادل ومستدام.