ما هي آخر التطورات بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة؟
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
كشفت مصادر إسرائيلية وأجنبية عن آخر التطورات المتعلقة بمفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، على ضوء التطورات الأخيرة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، "مكان" عن المصادر قولها، إن الاتصالات بشأن الصفقة المقترحة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة "عالقة"، ولم يتم تحديد أي موعد لاستئنافها.
وقالت المصادر إنه لم يتم الإعلان عن مواعيد قريبة لأي لقاءات بين "قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والقطرية والمصرية والأمريكية".
كما نقلت الهيئة ذاتها عن أهالي أسرى إسرائيليين في غزة، التقوا بوفد التفاوض الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة، إنهم تلقوا "رسائل متشائمة للغاية حول إمكانية أن تكون هناك انطلاقة فيما يتعلق بالمفاوضات".
وأبلغ أعضاء بوفد التفاوض الإسرائيلي أهالي الأسرى إنهم "لا يتوقعون انطلاقة في هذه المفاوضات على المدى المنظور، ليس فقط بسبب الاستعدادات لرد إيران على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران، بل أيضا لأنه ليس هناك توافق بشأن شروط تتعلق بمحوري فيلادلفيا ونتساريم" حيث ترفض تل أبيب الانسحاب منهما.
ويتناقض ذلك مع تصريحات لمتحدث مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي بوقت سابق الأربعاء، وصفتها تقارير غربية بأنها متفائلة، حيث ادعى فيها الأخير أن تل أبيب وحماس "أقرب من أي وقت مضى لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى".
وقال كيربي للصحفيين بواشنطن: "هناك اقتراح جيد أمام الطرفين ويجب عليهما قبوله لكي نتمكن من وضعه موضع التنفيذ".
واعتبر كيربي، أن "الفجوات قد تقلصت في المفاوضات" بين الطرفين، وأن "الولايات المتحدة تعتقد أن الاتفاق يمكن التوصل إليه".
ولفت إلى أن الفجوات الباقية "التي يجب تسويتها تتعلق بتفاصيل تنفيذ الاقتراح"، لكنه لم يقدم تفاصيل بالخصوص.
والسبت الماضي، غادر الوفد الإسرائيلي المفاوض العاصمة المصرية القاهرة بعد ساعات قليلة على وصوله إليها.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية الخاصة، آنذاك، إن الوفد عاد إلى تل أبيب بسبب خلافات مع نتنياهو، دون توضيح ماهية هذه الخلافات.
يأتي ذلك فيما لم يصدر عن الوسيطين المصري والقطري ولا حركة حماس أي تعليق بشأن استئناف مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، خاصة أن اغتيال هنية ألقى بظلال سلبية على إمكانية ذلك.
وبداية من حزيران/ يونيو الماضي، طرح الرئيس الأمريكي جو بايدن، بنود صفقة عرضتها عليه دولة الاحتلال "لوقف القتال والإفراج عن جميع المختطفين"، وقبلتها حماس وقتها، وفق إعلام عبري.
لكن نتنياهو أضاف شروطا جديدة اعتبرها كل من وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت، ورئيس الموساد دافيد برنياع، أنها ستعرقل التوصل إلى الصفقة.
وتضمنت هذه الشروط منع عودة من أسماهم بـ"المسلحين الفلسطينيين" من جنوب قطاع غزة إلى شماله عبر تفتيش العائدين عند محور نتنساريم، الذي أقامه جيش الاحتلال قرب مدينة غزة ويفصل شمال القطاع عن جنوبه، وبقاء الجيش الإسرائيلي بمحور فيلادلفيا على الحدود بين غزة ومصر، الذي أعلن السيطرة عليه في 29 آيار/ مايو الماضي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية غزة الصفقة حماس الاحتلال حماس غزة الاحتلال دولة الاحتلال الصفقة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
حماس تؤكد استعدادها لبدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة في غزة
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» اليوم الخميس، استعدادها لبدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرة أن إسرائيل «لم يعد أمامها» سوى ذلك.
وقالت حماس في بيان صحفي اليوم إنها «قطعت الطريق أمام مبررات العدو الزائفة، ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية، والدعوة لمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه».
وجددت «التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بكل حيثياته وبنوده واستعدادها للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق».
جثامين الإسرائيليينوسلمت حماس ليل «الأربعاء-الخميس» جثامين أربعة إسرائيليين كانوا محتجزين في قطاع غزة للجنة الدولية للصليب الأحمر، تمهيدا لنقلهم إلى إسرائيل، فيما أفرجت الأخيرة عن مئات الأسرى الفلسطينيين ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت حماس في بيانها «إن شعبنا يستقبل 600 من أسرانا الأبطال بعد مماطلة الاحتلال في الإفراج عنهم، إضافة إلى عدد من الأسرى من أطفالنا ونسائنا».
وأوضحت أنها «فرضت التزامن في عملية تسليم جثامين الإسرائيليين المحتجزين مع إطلاق سراح أسرانا الأبطال وذلك لمنع الاحتلال من مواصلة التهرب من استحقاقات الاتفاق».
وشددت على «أن محاولات الاحتلال تعطيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين قد باءت بالفشل أمام إصرار حماس على تنفيذ الاحتلال لالتزاماته، وجهود الوسطاء في مصر وقطر، ودورهم الحاسم في الضغط على الاحتلال».
وأكدت حماس «أن السبيل الوحيد للإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه» محذرة من أن أي محاولات من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته «لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى «الإسرائيليين» وعائلاتهم».
المرحلة الأولىويسري اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل منذ 19 يناير الماضي بعد أربعة أيام من إعلان التوصل إليه.
ويتضمن الاتفاق ثلاث مراحل، حيث تشمل مرحلته الأولى، ومدتها 42 يوما الإفراج عن 33 محتجزا إسرائيليا، من بينهم 25 أحياء وثماني جثث. بالمقابل أفرجت إسرائيل عن ما يقارب 1900 أسير فلسطيني، بينهم ذوو أحكام عالية.
وتنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق في مطلع مارس المقبل وسط تطلعات ومساع دولية للبدء بمفاوضات المرحلة الثانية أو تمديد المرحلة الأولى.
اقرأ أيضاًالصليب الأحمر يتسلم جثامين 4 إسرائيليين من حماس
إسرائيل ترجئ الإفراج عن أسرى فلسطينيين لضمان وضع نهاية لمراسم تسليم حماس للرهائن
حماس: الاحتلال يواصل المماطلة في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار