عبد المنعم سعيد: اغتيال إسماعيل هنية في طهران هدفه استدراك إيران للدخول إلى الحرب
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
قال عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي وعضو مجلس الشيوخ، إن اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في إيران، قد يكون هدفه استدراك طهران للدخول إلى الحرب، ومن ثم ضرب المفاعل النووية الإيرانية، وغلق هذا الملف نهائيًا.
أستاذ علوم سياسية: اختيار يحيى السنوار خلفًا هنية لم يكن مفاجأة.. وأفزع إسرائيل مكتب حماس في طهران يصدر بيانا حول الشائعات بشأن اغتيال إسماعيل هنيةوأَضاف "سعيد" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج "المشهد"، المذاع على فضائية "تن" مساء اليوم الأربعاء، أن "ترامب" يقود تيار جديد ضد العولمة التي انتشرت في العالم بعد الحرب العالمية الثانية، مضيفًا أن "ترامب" كان الأقرب للفوز، قبل أن يتنحى الرئيس جون بايدن عن الانتخابات، وأصبح الآن يحاول اللحاق بكاميلا هاريس.
ونوه إلى أن العالم دائما ما يتغير، وهذا من طبيعة الأشياء، نظرًا لتقلب المصالح بين الدول الكبرى، مضيفًا أن الأزمة الأوكرانية على وشك أن تتفجر مرة أخرى، خاصة وأن الولايات المتحدة قامت بمد أوكرانيا بأسلحة جديدة منها طائرات إف 16، وقد تقوم هذه الطائرات باختراق الأراضي الروسية الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الانتخابات الأمريكية تحدث كل أربع سنوات، ودائمًا ما تكون مليئة بالإثارة، مشيرًا إلى أن عدد رؤساء أمريكا 46 رئيسًا، وأحد النقاط المفصلية في تاريخ أمريكا هو وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة، لأنه كان مختلفًا بصورة كبيرة عن الرؤساء السابقين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اغتيال إسماعيل هنية اغتيال إسماعيل هنية في طهران اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الإعلامي نشأت الديهي المكتب السياسي لحركة حماس الولايات المتحدة حركة حماس رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
إقرأ أيضاً:
مصدر إيراني يوضح لـبغداد اليوم: لماذا ردت إيران على رسالة ترامب عبر عٌمان وليس الإمارات
بغداد اليوم - طهران
كشف مصدر مقرب من وزارة الخارجية الإيرانية، مساء اليوم الجمعة (28 آذار 2025)، إن طهران فضلت الرد على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خلال سلطنة عمان، رغم أن الرسالة وصلت إلى طهران عبر الإمارات في 7 من مارس الجاري.
وأضاف المصدر في حديثه لـ"بغداد اليوم" عن تلك الأسباب "يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والإمارات توترات بسبب الروابط القوية بين أبوظبي وإسرائيل، وهو ما دفع طهران لرفض دور الإمارات في التوسط في المفاوضات مع واشنطن".
وأوضح ان "إيران أكدت في رسالتها أنها لن تخوض مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة طالما استمرت السياسة الأمريكية في فرض العقوبات والضغوط، ولكنها شددت في الوقت نفسه على أن المفاوضات غير المباشرة ستظل مفتوحة، وأن الهدف الأساسي من الرد الإيراني هو اختبار نوايا ترامب وحسن استعداده للمفاوضات، إذا كانت الإجابة إيجابية من واشنطن، فإن إيران ستكون مستعدة للانتقال إلى مفاوضات مباشرة".
وأشار المصدر الإيراني "يعتقد البعض أن إيران ردّت على جميع النقاط التي طرحها ترامب في رسالته بشكل مزدوج، حيث رحبت بالنقاط الإيجابية، بينما قدمت رداً متبادلاً على التهديدات التي وردت في الرسالة".
وتابع "تشير التوقعات إلى أن دور الوسيط في هذه المرحلة سيكون حاسماً في تقريب وجهات النظر بين البلدين، حيث يُحتمل أن تلعب سلطنة عمان وروسيا دور الوساطة في هذا الملف".
وأعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن طهران قد أرسلت ردها الرسمي على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر سلطنة عمان.
وأوضح عراقجي أن الرد الإيراني تم إرساله الأربعاء وشمل توضيحاً كاملاً للموقف الإيراني بشأن الوضع الحالي والمحتوى الوارد في رسالة ترامب".
وأضاف أن السياسة الإيرانية تظل ثابتة على عدم التفاوض المباشر في ظل استمرار "الضغط الأقصى والتهديدات العسكرية" من قبل الولايات المتحدة، إلا أنه أكد أن المفاوضات غير المباشرة، مثل تلك التي جرت في عهد حكومتي حسن روحاني وإبراهيم رئيسي، قد تستمر.
وكان ترامب قد أعلن في 7 مارس 2025 خلال مقابلة مع شبكة "فوكسبزنس" عن إرسال رسالة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، مشيراً إلى رغبة واشنطن في التفاوض مع طهران والتوصل إلى اتفاق مختلف عن اتفاقية "الاتفاق النووي".
يُذكر أن الرسالة الأمريكية كانت قد تم تسليمها إلى المسؤولين الإيرانيين عبر أنور قرقاش، مستشار رئيس الإمارات للشؤون الدبلوماسية، قبل أن يتم الرد عليها من خلال عمان.