دي ماريا يجدد عقده مع بنفيكا حتى 2025
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
جدد المهاجم الدولي الأرجنتيني أنخل دي ماريا عقده مع نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم حتى يونيو/حزيران 2025، وفقا لما أعلنه وصيف بطل الدوري.
وسيخوض المهاجم البالغ 36 عاما موسمه الخامس مع بنفيكا، حيث لعب بين عامي 2007 و2010، قبل العودة إلى صفوفه في 2023، بعد مروره بريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي ويوفنتوس الإيطالي.
???????? Ángel Di María (36) renueva con el @SLBenfica hasta junio de 2025. pic.twitter.com/1SCTvzeWoG
— Mercatosphera (@mercatosphera) August 6, 2024
وقال بطل العالم 2022 وكوبا أميركا 2024 مع الأرجنتين في تصريح لموقع بنفيكا الرسمي مساء أمس الثلاثاء "أنا سعيد بالبقاء في بنفيكا لعام إضافي من أجل مواصلة التتويج بالألقاب".
وأعلن الأرجنتيني في نهاية يوليو/تموز الماضي أنه صرف النظر عن إنهاء مسيرته مع نادي مسقط رأسه روزاريو سنترال، بسبب تهديدات تعرض لها هو وعائلته منذ الإعلان عن المفاوضات بين الطرفين بشكل علني.
وأوضح دي ماريا في مقابلة أجراها في نهاية يوليو/تموز الماضي مع قناة "روزاريو 3" "كان حلمي دائما العودة إلى روزاريو سنترال والاعتزال مدافعا عن هذا القميص".
لكن من أجل "راحة البال والسعادة" لعائلته قال إنه يفضل عدم "العودة إلى روزاريو".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
رغم الإدانات الواسعة.. «بن غفير» يجدد اقتحامه «المسجد الأقصى»
تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، “اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى، وأخرج المصلين وأبعد الحراس عن باحاته”.
ووفق وسائل إعلام فلسطينية، “اقتحم عشرات المستوطنين، يتقدمهم بن غفير، ساحات الأقصى، ويقدّر بأن عدد المقتحمين بلغ أكثر من 140 مستوطنا”.
وأكدت حركة “حماس”، “أن زيارة بن غفير للمسجد الأقصى، هي استفزاز وتصعيد خطير، يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني”.
ونددت الحركة، في بيان، بـ”اقتحام الوزير الفاشي باحات المسجد الأقصى”، الذي قالت إنه “يندرج في إطار مساعي حكومة “مجرم الحرب بنيامين نتنياهو” لتهويد المسجد الأقصى المبارك، وفرض أمرٍ واقع في المدينة المقدسة”.
بدورها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بـ”أشد العبارات”، اقتحام بن غفير المسجد”، مشددةً على أن الأمر يعد “تصعيداً خطيراً واستفزازاً مرفوضاً وانتهاكاً لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه”.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” عن الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة، تأكيده “رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين، لقيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك، في خرق فاضح للقانون الدولي، والتزامات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني”.
وشدد على أنْ “لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”، مشيراً إلى أن “الحكومة الإسرائيلية تواصل سياستها التصعيدية اللاشرعية من خلال انتهاكاتها المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية، وتوسيع عدوانها المستمر على قطاع غزة، ومنعها إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الكارثة الإنسانية التي يعاني منها”.
وحذر من “مغبة تفجر الأوضاع في المنطقة”، داعياً المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف دولي صارم يُلزم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها”.
وجدد القضاة التأكيد أن “المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه”.
ويأتي هذا الاقتحام “قبل أيام من عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ في 12 أبريل الجاري ويستمر 10 أيام، ويستغله المستوطنون لاقتحام الأقصى بأعداد أكبر، وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها “بن غفير”، الأقصى، منذ بداية الحرب على غزة، والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022”.