"ستوكس 600" الأوروبي يصعد 1.5% وسط انتعاش بقيادة قطاع البنوك
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
دفع انتعاش قوي لأسهم البنوك، الأربعاء، المؤشر الرئيسي في أوروبا إلى تحقيق أكبر مكسب يومي له منذ نوفمبر، وذلك رغم تراجع سهم شركة "نوفو نورديسك" الأكبر في القارة قياسا بالقيمة السوقية بعد تقليصها توقعات الأرباح للعام الجاري بأكمله.
وارتفعت المؤشرات الرئيسية في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا بمعدلات تتراوح بين 1.
وفي إشارة إلى استمرار تحسن ثقة المستثمرين، تراجع "مؤشر الخوف" لليوم الثاني من أعلى مستوى له منذ مارس 2022، والذي سجله خلال الأسبوع الجاري.
تحركات الأسهم
ارتفع المؤشر الأوروبي "ستوكس 600" بنسبة 1.54 بالمئة، ليصل إلى مستوى 495.96 نقطة.
وقاد مؤشر البنوك المكاسب بين القطاعات بعد أن قفز 2.7 بالمئة ليحقق أفضل مكسب له خلال يوم منذ أكثر من عام، وذلك بعد أن خسر 11 بالمئة على مدى الأيام الخمسة الماضية.
وتراجع سهم نوفو نورديسك 6.7 بالمئة مسجلا أكبر انخفاض له خلال يوم منذ أغسطس 2022، وذلك بعد إعلان الشركة توقعات للأرباح مخيبة للآمال وتحقيق مبيعات أضعف من المتوقع لعقار "ويجوفي" لإنقاص الوزن، مما أثار مخاوف تجاه اشتداد المنافسة مع شركة إيلي ليلي.
وهبط سهم شركة الملابس الرياضية الألمانية بوما 10.8 بالمئة بعد تقليصها توقعات الأرباح للعام بأكمله.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ألمانيا فرنسا بريطانيا ستوكس 600 أسواق الأسواق ستوكس 600 ألمانيا فرنسا بريطانيا ستوكس 600 أسواق عالمية
إقرأ أيضاً:
التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 2.2 بالمئة خلال الشهر الماضي
تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال مارس الماضي بسبب تباطؤ نمو أسعار الخدمات، مما يعزز الدعوات إلى خفض أسعار الفائدة الأوروبية.
وارتفع المؤشر الموحد لأسعار المستهلك في منطقة العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 2.2 بالمئة سنويا خلال الشهر الماضي، مقابل ارتفاعه بنسبة 2.3 بالمئة خلال فبراير، وفقا للبيانات الأولية الصادرة عن وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات)، وهو ما جاء متفقا مع توقعات المحللين.
وتراجع معدل التضخم الأساسي الذي يستبعد السلع الأشد تقلبا مثل الطاقة والغذاء والكحوليات والتبغ إلى 2.4 بالمئة مقابل 2.6 بالمئة خلال فبراير، في حين كان المحللون يتوقعون تراجع التضخم الأساسي إلى 2.5 بالمئة.
وأظهرت البيانات ارتفاع أسعار الغذاء في المنطقة التي تضم 20 دولة من دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 2.9 بالمئة خلال الشهر الماضي مقابل 2.7 بالمئة خلال الشهر السابق. وتراجعت أسعار الطاقة بنسبة 0.7 بالمئة بعد ارتفاعها بنسبة 0.2 بالمئة خلال فبراير.
في الوقت نفسه تراجع معدل ارتفاع أسعار الخدمات في منطقة اليورو إلى 3.4 بالمئة خلال الشهر الماضي مقابل 3.7 بالمئة خلال الشهر السابق. وارتفعت أسعار السلع الصناعية غير منتجات الطاقة بنسبة 0.6 بالمئة وهي نفس النسبة المسجلة في الشهر السابق.
وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك خلال الشهر الماضي بنسبة 0.6 بالمئة. ومن المقرر نشر البيانات النهائية للتضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي يوم 16 أبريل.
وقال جاك ألين-رينولدز، الخبير الاقتصادي في كابيتال إيكونوميكس، إن البيانات الأخيرة للتضخم تدعم الأصوات التي تطالب البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مجددًا خلال اجتماع مجلس محافظي البنك لمراجعة السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الشهر.
وفي الشهر الماضي، خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي، حيث انخفض سعر الفائدة على الودائع بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.5 بالمئة، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير 2023.
وأظهرت بيانات اقتصادية نشرت أمس انخفاض معدل التضخم في ألمانيا ،أكبر اقتصاد في منطقة اليورو وأوروبا، بواقع 0.1 نقطة مئوية، لتصل نسبته إلى 2.2 بالمئة خلال شهر مارس.
وأظهرت التقديرات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي، تسجيل انخفاض طفيف في معدل التضخم عن المستوى الذي كان تم تسجيله في يناير وفبراير الماضيين، والبالغ 2.3 بالمئة.
في المقابل ارتفع معدل التضخم في إيطاليا ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو إلى 2.1 بالمئة خلال الشهر الماضي مقابل 1.7 بالمئة خلال الشهر السابق.
كما أظهرت بيانات منفصلة تراجع معدل البطالة في منطقة اليورو خلال فبراير إلى 6.1 بالمئة مقابل 6.2 بالمئة خلال يناير، و6.5 بالمئة خلال الشهر نفسه من العام الماضي.
وتراجع عدد العاطلين في المنطقة خلال فبراير بمقدار 70 ألف عاطل ليصل إلى 10.58 مليون عاطل.
في المقابل ارتفع معدل البطالة بين الشباب إلى 14.2 بالمئة خلال فبراير مقابل 14.1 بالمئة يناير.