ريف دمشق-سانا

يشهد قطاع الثروة الحيوانية في منطقة النبك نمواً ملحوظاً، ما أثر إيجاباً على واقع إنتاج الألبان والأجبان، حيث بلغ إجمالي عدد رؤوس الأغنام والماعز في المنطقة 169400، وإجمالي عدد الأبقار 3750.

وفي تصريح لمراسلة سانا، بين رئيس دائرة زراعة النبك المهندس أيمن طباني أن كميات الحليب المنتجة سنويا من الأغنام والماعز 6600 طن، و 660 طناً من السمنة، و 3950 طناً من الجبنة، و 1250 طناً من اللحوم، و 145 طناً من الصوف، فيما بلغ إجمالي إنتاج الحليب الناتج من الأبقار 7500 طن و 1500 طن من الجبنة، و 484 طنا من اللحمة، وفيما يخص المداجن لفت طباني إلى أن إجمالي عدد مداجن البياض العاملة في منطقة النبك 16 مدجنة بطاقة إنتاجية 76 ألف طير، فيما يبلغ عدد مداجن الفروج العاملة 51 بطاقة إنتاجية 340 ألف طير.

ووفق طباني تتابع مديرية الزراعة في ريف دمشق واقع هذا القطاع للحفاظ عليه وتنميته من خلال الجولات الميدانية والكشوفات الدورية للوقوف على الحالة الصحية والفنية والتغذية ونظم الرعاية، إضافة إلى قيام كوادرها الفنية والبيطرية بحملات التحصين الوقائية الدورية لقطعان الماشية، حيث بلغ عدد التلقيحات المنفذة 22500 ضد مرض انتروتوكسيميا و5 آلاف تلقيحة ضد مرض الجمرة الخبيثة و 2000 تلقيحة ضد مرض البروسيلا للفطام و 3000 تلقيحة ضد مرض الحمى القلاعية للأبقار و200 تلقيحة ضد مرض البروسيلا للعجلات، و3000 تلقيحة ضد مرض التهاب جلدي كتيل.

ولفت طباني إلى أن عدد الترقيمات لقطعان الأغنام وصل إلى 14 ألف رقم، فيما تقوم المديرية بتسهيل حصول المربين على مخصصاتهم من المقنن العلفي ودعم مربي الدواجن بالمازوت الزراعي.

سفيرة إسماعيل

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.

واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.

وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.

وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.

ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.

إعلان

وبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.

تقطيع أوصال القطاع

وأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".

وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.

وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.

وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.

وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.

وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.

وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.

ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

إعلان

مقالات مشابهة

  • خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
  • الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
  • شرطة ام البواقي تصدر بيان فيما يخص مباراة الغد
  • خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية
  • انطلاق حملة بأسوان لتحصين الثروة الحيوانية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع.. غدا
  • غدا السبت.. إنطلاق الحملة القومية الأولى لتحصين الثروة الحيوانية بأسوان
  • مقتل 10 فلسطينيين بقصف على خان يونس و31 في مدينة غزة
  • أسئلة في البرلمان حول تضارب أرقام مبالغ دعم استيراد الأغنام والأبقار
  • ندوات علمية ومدارس حقلية.. تنمية الثروة الحيوانية بمثلث حلايب والشلاتين
  • تجارة الخدمات في الصين تسجل نموا خلال شهري يناير وفبراير 2025