بوابة الوفد:
2025-04-03@05:25:35 GMT

بحثًا عن العنقاء

تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT

تغامر الولايات المتحدة الأمريكية بما يتبقى لها من مصداقية فى المنطقة، عندما يخبر وزير دفاعها وزير الدفاع الاسرائيلى أن واشنطن تقف مع تل أبيب بكل قوتها ضد أى هجوم يستهدفها. 

هذا الكلام قاله لويد أوستن، وزير الدفاع الأمريكى، وهو يهاتف نظيره الإسرائيلى يواف جالانت، الذى يتحسب فى مواجهة ضربة ايرانية قد توجهها حكومة المرشد فى طهران إلى اسرائيل، ردًا على اغتيال اسماعيل هنية فى العاصمة الإيرانية يوم ٣١ يوليو.

. وقد مضى زمن كانت فيه ادارات أمريكية تنتصر لعدالة القضية فى فلسطين، ولم تكن تنتصر للدولة العبرية ظالمة ومظلومة على حد سواء كما تفعل ادارة بايدن. 

لقد عرفنا ادارات أمريكية لديها الحد الأدنى من الإنصاف، وكانت ادارة الرئيس جيمى كارتر مثالًا من بين أمثلة، وكان ذلك عندما حشدت كل ما تستطيع لعقد اتفاقية سلام بين القاهرة وتل أبيب عادت بمقتضاها سيناء كاملة إلى وطنها الأم. 

وكانت المفاوضات كلما تعثرت بين الجانبين، تدخل الرئيس كارتر ليدفعها من جديد، وكان جادًا فيما يسعى ويفعل، وأكاد أقول أنه لولا رعاية ادارته للمفاوضات فى كامب ديفيد ما كان اتفاقية السلام التى جرى توقيعها فى مارس ١٩٧٩ سوف ترى النور. 

ورغم تشدد حكومة مناحم بيجين وقتها فى اسرائيل وتعنتها، إلا أن الرئيس الأمريكى كان يمتلك من العزيمة الجادة ما يجعله يتغلب على التشدد والتعنت معًا. 

وفى مرحلة تالية كان الرئيس بيل كلينتون يمارس عمله فى البيت الأبيض مدفوعًا بروح أقرب إلى الروح التى كان كارتر يتحلى بها.. وقد اقترب كلينتون من اللحظة التى كان فيها يوشك أن يوقّع اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينىين، لولا أنهم قد اختلفوا فيما بينهم فى اللحظة الأخيرة فضاعت فرصة لن تتكرر فى الغالب. 

وكان كلينتون آخر الرؤساء الأمريكيين الذى رغبوا فى تقديم حل عادل للقضية فى فلسطين، فمن بعده تعاقبت ادارات لا تقدم للقضية إلا الكلام، ولا تبذل فى سبيلها إلا الوعود التى نكتشف فى كل مرة أنها لا رصيد لها على الأرض. 

تبحث القضية عن رئيس أمريكى من نوعية كارتر أو كلينتون، فتبدو فى كل المرات وكأنها تبحث عن الغول أو العنقاء أو الخل الوفى! 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خط أحمر سليمان جودة الولايات المتحدة الأمريكية الدفاع الإسرائيلي ف جالانت

إقرأ أيضاً:

لويس: تخصيص منح لتوفيق أوضاع الصناعة المنتجة لأجهزة التكييف والتبريد المستنفذة لطبقة الأوزون

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صرح المهندس حسين الشوربجي الأمين العام للعاملين بالتكييف والمبردات، بأن برتوكول مونتريال يعتبر من أنجح البروتوكولات الدولية للبيئة على الإطلاق من أجل النهوض للعمل المناخي، حيث إنه يوجد تآثر بين اتفاقية حماية طبقة الأوزون واتفاقية التغيرات المناخية.

ومن جانبه أكد الدكتور عزت لويس، رئيس وحدة الأوزون بوزارة البيئة، في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز" بأن مصر حصلت على منح من الصندوق متعدد الأطراف وتم توجيها إلى القطاعات الصناعية من أجل توفيق أوضاعها البيئية، وهذه المنح تستغرق في تنفيذها لسنوات.

كاشفا.. بأن هناك عشرات الملايين من الدولارات التى تم تخصيصها لتوفيق أوضاع الصناعة المنتجة لأجهزة التكييف والتبريد المنزلى المستنفذة لطبقة الأوزون، والتحول لتكنولوجيا نظيفة وحماية المناخ وغير ضارة بالأوزون، ويكون لها منافع أخرى مثل ترشيد استهلاك الطاقة، وخفض الغازات الدفيئة التى تسبب تصاعد غازات الاحتباس الحراري.

مقالات مشابهة

  • الدفاع عن الشمالية بالهجوم على دارفور!!
  • قحت هى من أخمدت شعلة الثورة
  • بينار دينير وكان يلدريم يرزقان بمولودهما الأوّل
  • وفاء عامر: دايمًا عندي عدم رضا عن أدائي.. ومسلسل «جودر» هينافس العالمية
  • لويس: تخصيص منح لتوفيق أوضاع الصناعة المنتجة لأجهزة التكييف والتبريد المستنفذة لطبقة الأوزون
  • المظلومية والتكفير.. أدوات داعش في استقطاب الأتباع
  • مصطفى شعبان: الدراما المصرية قدمت موسما متميزًا وكان هناك تنوع كبير
  • محمد كارتر لـ شيماء سيف: كل سنة وانتي طيبة يا حبيبة قلبي
  • لطيفة تنعي إيناس النجار «اخر مره شوفتك امبارح وكان عندي أمل»
  • الآلاف يؤدون صلاة عيد الفطر المبارك بالسويس