بوابة الوفد:
2025-04-06@05:33:15 GMT

أول أسرة حاكمة

تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT

يرجع تأسيس أول أسرة حاكمة فى تاريخ مصر إلى الملك «مينا»، الذى حقق الوحدة السياسية فى البلاد حوالى سنة 3200 قبل الميلاد، وقد أراد «مينا» أن يؤمن وحدة البلاد فأقام مدينة قرب رأس الدلتا سُميت فيما بعد باسم «ممفيس»، وكانت هذه الوحدة عاملاً مهماً فى نهضة مصر فى شتى نواحى الحياة.

ويعتبر عصر الدولة المصرية القديمة «عصر الأسرات» فترة شباب مصر وقد تميز بالاستقرار والأمن والسلام، مما يسر تقدمها اقتصادياً وثقافياً وفنياً، وقد انعقد لواء الحكم لملوك الدولة القديمة من بناة الأهرام حوالى 2800 قبل الميلاد، بعد أن انتقل عرش البلاد إلى منف على يد الفرعون «زوسر» صاحب أقدم هرم معروف وهو الهرم المدرج بسقارة وازدهرت حضارة مصر فى أيام هذه الدولة، وليس أدل على ذلك من أهرامات الجيزة الضخمة للملوك خوفو وخفرع ومنكاورع.

ثم بدأ العصر المتوسط الأول حوالى 2200 قبل الميلاد، حيث انتقل زمام الحكم من يد الفرعون حتى استطاع «منتوحتب الثانى» توحيد البلاد مرة ثانية، وبعد أن تمكن «منتوحتب الثانى» أمير طيبة من إعادة توحيد البلاد فى الدولة الوسطى، قام بتأسيس حكومة قوية نجحت فى توطيد النظام واستتباب الأمن، مما ساعد على انتعاش البلاد اقتصادياً وتقدم الفنون والعمارة، ثم بدأ سنة 2000، حكم رجل عظيم هو «أمنمحات الأول» صاحب الفضل الأكبر فى بناء النهضة التى ظهرت أيام الدولة الوسطى.

حاز ملوك وملكات الأسرة الثانية عشرة شهرة عالمية فى ميادين السياسة والحرب والثقافة والحضارة والدين، مثل «أحمس» بطل التحرير و«أمنحوتب الأول» العادل الذى أصدر قانوناً لمنع السخرة ووضع المعايير العادلة للأجور والحوافز، و«تحتمس الأول» المحارب الذى وسع الحدود المصرية شمالاً وجنوباً، ونشر التعليم وتوسع فى فتح المناجم وصناعة التعدين، و«تحتمس الثانى و«تحتمس الثالث» الإمبراطور صاحب العبقرية العسكرية الفذة وأول فاتح عظيم فى تاريخ العالم، و«تحتمس الرابع» الدبلوماسى الذى كان أول من اهتم بتدوين وتسجيل المعاهدات الدولية.

خلال عصر الأسرة الثانية عشرة قامت القبائل الرعوية التى كانت تسكن فلسطين وأطلق عليها اسم «الهكسوس» بالإغارة على مصر واجتياح أراضيها، فلما أخذت قوة الهكسوس فى الضعف هب أمراء طيبة يكافحون فى سبيل استرداد حرية بلدهم المسلوبة، وقد كتب الله لهم النجاح وتمكن «أحمس» من الاستيلاء على عاصمتهم فى الدلتا وطردهم من البلاد.

بعد أن طرد «أحمس» الهكسوس رجع إلى بلاده سنة 1571 قبل الميلاد، حيث قضى على ثورات النوبيين جنوباً واتجه إلى الإصلاح الداخلى فى البلاد واهتم بإنشاء جيش عامل منظم وسلحه بكل الأسلحة المعروفة فى ذلك الوقت وزوده بالعجلات الحربية، ويعد رمسيس الثانى من أشهر ملوك هذه الدولة وتعتبر حروبه آخر المجهودات التى بذلها ملوك الدولة الحديثة فى سبيل المحافظة على الوحدة وقد انتهت خصومته مع ملك الحيثيين بتوقيع معاهدة عدم اعتداء بين الطرفين بعد معركة «قادش» وتعد هذه المعاهدة أول معاهدة سلام فى التاريخ وأصبحت مصر قوة كبرى وصارت بذلك إمبراطورية عظيمة مترامية الأطراف.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حكاية وطن محمود غلاب البلاد قبل المیلاد

إقرأ أيضاً:

وسط حالة من الحزن.. أسرة ضحايا المنزل المنهار بالإسكندرية يشيعون جثامينهم إلى مثواهم الأخير

أدى الآلاف من أسر وأقارب ضحايا المنزل المنهار في منطقة بحري بالإسكندرية اليوم الجمعة صلاة الجنازة على جثامينهم في مسجد الغاوي بوسط المدينة، وسط أجواء من الحزن التي سيطرت على ذويهم. وبعد انتهاء الصلاة، تم تشييع جثامينهم إلى مقابر الأسرة.

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بوصول بلاغ عن انهيار منزل في منطقة بحري بشارع إسماعيل صبري، حيث كان المنزل مأهولًا بالسكان. وعلى الفور، انتقلت فرق من مباحث الجمرك، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، حيث تمكنوا من انتشال الجثامين ونقل المصابين إلى المستشفى وقد د تم نقل الجثامين إلى مشرحة كوم الدكة، حيث تم التعرف على الضحايا، ومن بينهم الأم التي تدعى أسماء سعيد السيد عبد العال، البالغة من العمر 27 عامًا، وأبنائها الثلاثة: تمارا محمد عبد العزيز (8 سنوات)، محمود محمد عبد العزيز (4 سنوات)، ويونس محمد عبد العزيز (3 سنوات).

قالت شقيقة المتوفاة إن العائلة تفاجأت في الساعة الواحدة فجراً بانهيار المنزل الذي كانت تقيم فيه شقيقتها مع زوجها وأولادهم أثناء نومهم، ولم تنجح محاولات إنقاذهم مشيره أن شقيقتها وزوجها من الشخصيات الهادئة، قائلة: لا أستطيع أن أصدق أن ذلك حدث لها ولأولادها الصغار مؤكده أن المنزل كان قد صدر له قرار بالإزالة منذ سنوات، ولكن لم يتم تنفيذه. وطالبت جميع الجهات المعنية بسرعة متابعة جميع العقارات والمنازل في المنطقة، حيث أن معظمها متهالك.

قال ياسين محمد عبد العزيز، الناجي الوحيد من الحادث، إنه كان في المنزل عندما خرج لإحضار الطعام. وعند عودته، فوجئ بانهيار المنزل ووجود أسرته تحت الأنقاض. وأكد أنه سمع أصوات طقطقة لكنه لم يولِ الأمر اهتمامًا، ولم يكن يدرك آنذاك أنه كان آخر مرة يرا فيها والدته وإخوته. كما أضاف أنه لا يزال غير مصدق للحادث الأليم الذي وقع خلال العيد.

مقالات مشابهة

  • رسميًا .. موعد انتهاء الفصل الدراسى الثانى بالجامعات والمعاهد
  • تأجيل حاكمة 37 متهما بخلية التجمع
  • الكوني من واشنطن: الانتخابات شبه مستحيلة، وليبيا دولة محتلّة
  • أسرة عبدالحليم حافظ تقاضي صاحب عقار.. ما القصة؟
  • رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
  • برلمانية تحرم أسرةً من الماء ببني ملال
  • تضامن المنوفية: دعم أسرة إيمان ضحية رشق الحجارة على قطار المنوفية
  • وسط حالة من الحزن.. أسرة ضحايا المنزل المنهار بالإسكندرية يشيعون جثامينهم إلى مثواهم الأخير
  • مصرع رضيعة سقطت من سلم الطابق الثانى في قنا
  • استدعاء أسرة شاب لقي مصرعه على يد عاطل بالشرابية