عقود البنزين الآجلة في الولايات المتحدة تعاود الصعود بعد تعافي أسعار النفط
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
ارتفعت العقود الآجلة للبنزين في الولايات المتحدة إلى مستوى 2.35 دولار للجالون، متعافية من أدنى مستوًى لها في سبعة أشهر عند 2.3 دولار، والذي لامسته أمس الثلاثاء 6 أغسطس 2024، متتبعة بذلك تعافي أسعار النفط الخام بعدما أدت مخاوف العرض إلى ارتفاع تكلفة مدخلات المصافي.
وأشارت بيانات صادرة من إدارة معلومات الطاقة، إلى انخفاض حاد أكثر من المتوقع في مخزونات النفط الخام الأمريكية في الأسبوع المنتهي في 2 أغسطس 2024، وهو الانخفاض السادس له على التوالي، وأدى هذا إلى تفاقم علاوة المخاطر في السلع الأساسية للطاقة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وخاصة مع تهديد إيران لإسرائيل والولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى تعطيل إمدادات النفط.
إلى ذلك، فإن الزيادة غير المتوقعة في مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي خففت من ضغوط العرض، وعلى الرغم من التعافي الأخير، انخفضت أسعار البنزين بنحو 10% منذ عطلة نهاية الأسبوع في 4 يوليو، مما يعكس انخفاض أسعار النفط حتى مع الطلب الصيفي المعتاد، بالإضافة إلى ذلك، استمرت بيانات الناقلات في عكس انخفاض واردات الوقود داخل الصين.
اقرأ أيضاًأسعار البنزين والسولار اليوم الأربعاء 7 أغسطس 2024
أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 6 أغسطس 2024
سعر البنزين اليوم في مصر 2024.. موعد اجتماع لجنة تسعير المواد البترولية القادم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الولايات المتحدة اسرائيل إيران البنزين سعر البنزين العقود الآجلة للبنزين أغسطس 2024
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية وسط تصاعد الاضطرابات السياسية
ارتفعت أسعار النفط مع تصاعد التوترات الجيوسياسية من روسيا إلى إيران، في حين أدى انتعاش أسواق الأسهم إلى زيادة الشهية تجاه الأصول الخطرة.
صعد سعر خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 1% لتتم تسويته فوق مستوى 71 دولاراً للبرميل، مرتفعاً بأكثر من 6% خلال الأسبوع، بينما تخطى سعر تسوية خام برنت مستوى 75 دولاراً للمرة الأولى منذ 7 نوفمبر. وتصاعدت حدة الصراع بين روسيا وأوكرانيا بسرعة بعد أشهر من الاستنزاف الدموي، مع استخدام الجانبين للصواريخ الأطول مدى هذا الأسبوع. وفي الوقت نفسه، قالت إيران إنها ستزيد قدرتها على إنتاج الوقود النووي بعد أن انتقدتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
كما تلقى سعر الخام دفعةً من المكاسب في أسواق الأسهم، وجاء الصعود رغم ارتفاع الدولار وهو ما يجعل السلع المسعرة بالعملة أقل جاذبية. كما انكمش النشاط التجاري في منطقة اليورو بشكل غير متوقع، وهو مؤشر على المخاطر الناجمة عن الخلاف المتزايد حول التجارة.
ومع ذلك، ظهرت إشارات داعمة لصعود سعر الخام هذا الأسبوع. ارتفع أقرب نطاق زمني لخام غرب تكساس الوسيط إلى 48 سنتاً -مما يشير إلى نقص بالإمدادات- بعد أن انقلب لفترة وجيزة خلال الأسبوع الماضي إلى هيكل كونتانغو الهبوطي للمرة الأولى منذ فبراير.
تأرجح سعر النفط بين المكاسب والخسائر الأسبوعية منذ منتصف أكتوبر، في ظل تحديات شملت قوة الدولار ووفرة العرض ومؤشرات على ضعف الطلب. وفي الوقت نفسه، تسببت التوترات الجيوسياسية -بما في ذلك تحديث الكرملين لعقيدته النووية هذا الأسبوع- في تحقيق مكاسب مؤقتة، لكنها فشلت في توفير دفعة ممتدة في مواجهة التوقعات واسعة النطاق بحدوث فائض نفطي في العام المقبل.
قال بوب ماكنالي، رئيس مجموعة "رابيدان إنرجي غروب"، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ: "لا تزال السوق متقبلة مخاطر الاضطرابات الجيوسياسية"، وأضاف: "سيكون الرئيس ترمب مستعداً لتضييق الخناق على صادرات الطاقة الروسية للحصول على النفوذ المطلوب لتنفيذ الصفقات التي يريدها".
وفي الوقت نفسه، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على "غازبروم بنك" الروسي، مما أدى إلى إغلاق ثغرة أبقتها واشنطن مفتوحة على مدار الحرب نظراً لأهمية المقرض لأسواق الطاقة. وتزيد العقوبات من خطر قطع بعض تدفقات الغاز الروسي المتبقية إلى عدد من دول أوروبا الوسطى.