840 ألف إنسان مهدد بالوفاة "قبل الأوان"
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
تصدر تحذيرات من خطورة الإفراط في تناول المضادات الحيوية خشية مقاومة الجراثيم لها وتسببها في نتائج عكسية، يومًا تلو الآخر.
وفي دراسة حديثة نشرت في مجلة "Lancet Planetary Health"، توصل علماء إلى وجود صلة بين مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية وتلوث الهواء.
وابتكر الباحثون نموذجًا للنظر في مستويات تلوث الهواء المعروفة بـ"PM2.
واكتشف الباحثون علاقة بين المستويات العالية لتلوّث الهواء من نوع "PM2.5" والمستويات العالية من مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية، ومع ارتفاع مستويات التلوث بالجسيمات ارتفعت مستويات مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية.
والتلوث بالجسيمات هو مزيج من القطرات الصلبة والسائلة التي تطفو في الهواء، وقد يكون على شكل تراب أو غبار أو دخان. يأتي التلوث الجسيمي من المصانع العاملة بالفحم والغاز الطبيعي، وقد ينجم عن السيارات والزراعة ومواقع البناء وحرائق الغابات.
وباتت مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية مشكلة كبيرة في جميع أنحاء العالم، إذ تتسارع بوتيرة مثيرة للقلق، وتتسبب في نحو 700 ألف حالة وفاة إضافية سنويًا. وتعتبر الأمم المتحدة هذا الأمر تهديدًا أساسيًا لصحة الكوكب وسلامته.
ويقول العلماء إن مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية تنتج عن الإفراط في تناول المضادات الحيويّة، وضعف السيطرة على العدوى في المستشفيات، ورداءة المرافق الصحية، لكن هذا ليس السبب الوحيد.
وأظهرت الدراسة الحديثة أن التلوث بالجسيمات مسؤول عن 11% من التغيرات في متوسط مستويات مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية، وأثبتت الدراسة أن كل ارتفاع بنسبة 1% في تلوث الهواء يرتبط بزيادة مقاومة الجراثيم المضادات الحيوية بين 0.5% و1.9%.
وإذا بقيت مستويات التلوث بالجسيمات عند هذا المستوى، فسيزيد مستوى مقاومة المضادات الحيوية بحلول في عام 2050 بنسبة 17%، وهو ما يهدد بوفاة نحو 840 ألف شخص قبل أوانهم بسبب أمراض لا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجراثيم مقاومة الجراثيم العدوى المضادات الحیویة
إقرأ أيضاً:
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تطلق حملة توعوية حول مخاطر التلوث بالمتفجرات في سوريا
دمشق-سانا
تطلق اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري غداً، حملة توعوية حول مخاطر التلوث بالمتفجرات في سوريا، وتستمر حتى الثاني عشر من شهر نيسان القادم.
وأوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط في سوريا سُهَير زقوت، في تصريح لـ سانا اليوم، أن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تشكلها الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة على العائدين والنازحين والعاملين في المجال الإنساني، مع إبراز الجهود المبذولة للحد من هذه المخاطر.
وتتضمن الحملة حسب زقوت، محتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ورسائل إذاعية، وبودكاست، وبيانًا لرئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، بينما ستنظم فرق اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري على الأرض، جلسات توعية للفئات الأكثر عرضة لهذه المخاطر، بمن في ذلك العائدون والنازحون.
ووفق زقوت، فقد ترك أكثر من عقد من النزاعات والأزمات سوريا ملوثة بشكل خطير بمخلفات الحرب المتفجرة، ما يشكل تهديدًا خطيرًا لملايين الأشخاص، ويعد الأطفال من الفئات الأكثر ضعفًا.
وبينت زقوت، أنه بين عامي 2019 و2024، تم الإبلاغ عن أكثر من 5600 ضحية مدنية بسبب حوادث الذخائر المتفجرة، وفي عام 2024 وحده، سجلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر 388 حادثًا، ما أسفر عن أكثر من 900 ضحية، يشكل الأطفال ثلثهم.