عربي21:
2025-03-20@04:03:15 GMT

السنوار رئيسا لحركة حماس

تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT

منذ حرب 2008/2009 في قطاع غزة، ثم حرب 2012، فحرب 2014، نشأ وضع فلسطيني عموما، ووضع داخل حركة حماس خصوصا، يمكن تسميته بغير الطبيعي، وذلك من دون أيّة حساسية بأيّ شكل جهويّ. فقد أدى تسلّح المقاومة في قطاع غزة إلى تحويله إلى قاعدة عسكرية جبّارة، متمتعة بمستوى عالٍ من الاستقلال والحريّة، بالرغم من الحصار.



أدى هذا الوضع الاستقلالي والعسكري إلى التمييز عن وضع الحركة، خارج القطاع، ولكن دور قيادة الحركة استمرّ بالإشراف على المفاوضات غير المباشرة، حول كل وقف إطلاق النار في الحروب الثلاث (2008/2009، و2012، و2014). ولكن مع طوفان الأقصى، وما اندلع من حرب في قطاع غزة امتدت لعشرة أشهر، فرضا أن تصبح قيادة المقاومة، وعلى رأسها يحيى السنوار، هي من يقود الحرب، ويقرّر سياسة المفاوضات لوقف إطلاق النار. وقد شملت هذه المعادلة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، وإشرافه على سير المفاوضات، وهذا ما فرض عمليا في موضوع الحرب أو شروط أي اتفاق هدنة لوقف إطلاق النار، أن يكون القرار بيد قيادة المقاومة في غزة.

عملية طوفان الأقصى، وما تداعى بعدها من حرب، جعلا المقاومة في مركز المواجهة مع الكيان الصهيوني، وذلك على المستوى الفلسطيني العام، كما على مستوى حركة حماس، كما مركز الوحدة بين حركة حماس وحركة الجهاد، أو بين قيادة كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس، بل والوضع الفلسطيني كله
وبكلمة، إن عملية طوفان الأقصى، وما تداعى بعدها من حرب، جعلا المقاومة في مركز المواجهة مع الكيان الصهيوني، وذلك على المستوى الفلسطيني العام، كما على مستوى حركة حماس، كما مركز الوحدة بين حركة حماس وحركة الجهاد، أو بين قيادة كتائب عز الدين القسام وسرايا القدس، بل والوضع الفلسطيني كله.

بهذا عمليا أصبحت قيادة المقاومة التي يترأسها يحيى السنوار هي القيادة الوطنية للشعب الفلسطيني، وبذلك في ظل حربٍ، أصبحت مركز الصراع مع العدو الصهيوني، الأمر الذي أوجب أن تلتف حولها قيادات فصائل المقاومة، موضوعيا، كما فعلت غالبية الشعب الفلسطيني. وذلك لتحقيق الانتصار في هذه الحرب المصيرية، وهي السائرة نحو انتصار المقاومة والشعب في قطاع غزة، تحت قيادة على رأسها يحيى السنوار، ومحمد ضيف، وزياد نخالة، مع التأكيد على أهمية المساندة الفعالة التي يمارسها حزب الله واليمن والمقاومة العراقية، وبدعم إيران: محور المقاومة.

وبهذا أيضا، أصبح من غير الطبيعي، ولا سيما بعد استشهاد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ألاّ تتوحّد القيادة الفلسطينية باختيار يحيى السنوار رئيسا لحركة حماس، كما يوحّد موقف الفصائل والنخب الفلسطينية وراء قيادة المقاومة عموما، وخصوصا قائدها يحيى السنوار، على المستوى الفلسطيني.

تكون حماس قالت لهم: ليس السنوار، وليست قيادة كتائب عز الدين القسام في مواجهتكم، وإنما نحن يحيى السنوار، وقيادة كتائب عز الدين القسام، الأمر الذي يعني أن حماس كلها أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحرب في غزة، ليس تأييدا ودعما فحسب، وإنما صارت أقدام الجميع في "الفلقة"، وعلى طريق الانتصار
هذا ما حتمته الحرب في غزة طوال عشرة أشهر، وهو ما عكس الاتجاه العام للشعب الفلسطيني. وهو ما اثبتته تجربة الحرب في ما يتعلق بكفاءة السنوار وقيادة المقاومة وجدارتها، في حرب استثنائية عالمية، لا مثيل لها فلسطينيا.

على أن أهم ما حمله قرار رئاسة يحيى السنوار بالنسبة إلى حركة حماس بالذات، هو البُعد السياسي، والبُعد المقاوم في تحدّي قادة الكيان الصهيوني وأمريكا والغرب. وذلك بتحدي استراتيجيتهم الرامية إلى عزل يحيى السنوار، وقيادة المقاومة في غزة، والاستفراد بهم وقتلهم، باعتبارهم "مجرمي" عملية طوفان الأقصى.

ومن هنا تكون حماس قالت لهم: ليس السنوار، وليست قيادة كتائب عز الدين القسام في مواجهتكم، وإنما نحن يحيى السنوار، وقيادة كتائب عز الدين القسام، الأمر الذي يعني أن حماس كلها أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحرب في غزة، ليس تأييدا ودعما فحسب، وإنما صارت أقدام الجميع في "الفلقة"، وعلى طريق الانتصار.

أما ما يجب توقعه من هذا القرار بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني كله، ولحماس كلها، فهو تصعيداللحرب، وتأكيد على الانتصار المدوّي. وهذا ما سيترجم، تقديرا، بقيادة يحيى السنوار في قابل الأيام والأشهر.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه غزة حماس يحيى السنوار إسماعيل هنية حماس غزة إسماعيل هنية يحيى السنوار طوفان الاقصي مقالات مقالات مقالات مقالات مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة رياضة سياسة رياضة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قیادة المقاومة یحیى السنوار طوفان الأقصى المقاومة فی فی قطاع غزة حرکة حماس الحرب فی فی غزة حرب فی

إقرأ أيضاً:

الجولة الجديدة من الحرب الصهيونية على غزة

يمانيون/ تحليل

استأنف العدو الإسرائيلي عدوانه على غزة بعملية إجرامية أسماها “العزة والسيف”، مستهدفاً المدنيين والمقاومة بتكتيكات أكثر وحشية، فالعدوان الإسرائيلي الجديد يهدف إلى كسر المقاومة، لكنه يواجه عقبات عسكرية وسياسية، فالمقاومة لا تزال صامدة رغم القصف والتدمير، ما يثبت فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه سابقاً.  كما يهدف نتنياهو إلى الهروب من الأزمات الداخلية وترضية اليمين المتطرف، وإحكام السيطرة على المؤسسة العسكرية.

أعطت الولايات المتحدة الكيان الضوء الأخضر للعدوان، إلا أن العدوان في هذه اللحظة قد يكون في أحد جوانبه ضغطا إسرائيليا على أمريكا التي أرسل رئيسها رسالة لمرشد الثورة الإسلامية في إيران من أجل الدخول في مفاوضات جديدة حول الملف النووي-وإيران ترفض المفوضات تحت الضغط-، ومحاولة من نتنياهو إلى وقف هذا المسار السياسي المُفترض. وهذا الأمر حتى لو صح فهذا السيناريو لا يتناقض من الأساس على القرار الأمريكي المسبق بدعم الكيان في أي جولة قادمة، سواء كان تعهد إدارة بايدن سابقاً، أو إدارة ترامب الراهنة.

يستهدف نتنياهو من الحرب إعادة “إيتمار بن غفير ” إلى “الحكومة” وتأمين تمرير الموازنة، ويستخدم الحرب للتغطية على أزمة حكومته وضعف ائتلافه، خاصة بعد تزايد الانتقادات من المعارضة.

فما يسمى بـ”منتدى عائلات الرهائن” يعارض استمرار الحرب، معتبرا أن نتنياهو ضحى بالأسرى. كما أن الإعلام الصهيوني يتحدث عن تراجع “شرعية” الحرب، خاصة مع طول أمدها وتزايد الخسائر، وهناك ضغط متزايد من المعارضة لإنهاء الحرب وإعادة التفاوض مع حماس، والاحتجاجات التي يقوم بها المستوطنون في الأراضي المحتلة تعرضت اليوم (الأربعاء) لقمع من أجهزة الأمن الصهيونية، وهي مرشحة للتصاعد، خصوصاً أن مكانة “حكومة” نتنياهو تراجعت في الأيام الأخيرة مع ظهور نتائج جديدة في التحقيقات التي يجريها العدو عن الانتكاسة الصهيونية في يوم السابع من أكتوبر المجيد 2023م.

 

المشهد العام في الحرب العدوانية الجديدة على غزة

بدأ “جيش” العدو الإسرائيلي عملية عدوانية جديدة بقصف واسع النطاق شمل مئات الغارات الجوية والبحرية والمدفعية، وبحسب الادعاءات الصهيونية استهدفت الهجمات قيادات سياسية وعسكرية في حماس، ومخابئ أسلحة، وبنية تحتية للمقاومة،- فيما أظهر الإعلام صوراً للمجازر التي لحقت بالمدنيين- وهناك تهديدات صهيونية بالتصعيد البري “إذا لم يتم إطلاق سراح الأسرى”، وهو ما يثير احتمال اجتياح مناطق جديدة في القطاع.

في المقابل أعلنت حماس أن لديها صواريخ لم تُستخدم بعد، ما يعني أنها تمتلك احتياطات قتالية، ورغم القصف المكثف، لا توجد دلائل على انهيار البنية العسكرية للمقاومة، وهو ما يعكس استمرار قدرة المقاومة عموماً على المواجهة، كما أن المقاومة الفلسطينية قبل دخول الهدنة حيز التنفيذ في النصف الأخير من شهر يناير الماضي، في تلك الفترة تضاعفت عمليات المقاومة وعادت الصواريخ لضرب مستوطنات غلاف غزة، كما أن استهداف القوات الصهيونية المتوغلة كان شديداً وكانت هناك خسائر يومية لجيش العدو.

 

الحرب ومقترح ويتكوف

استؤنفت الحرب الصهيونية بينما كان يجري العمل على مقترح أمريكي جديد لوقف إطلاق النار، عرضه المبعوث الأمريكي ستيف فيتكوف، حيث أكدت حماس أنها تعاملت معه بإيجابية ولم ترفضه، وهو ما يعكس تنازلاً مقارنة بموقفها السابق الرافض لأي حلول بديلة عن دخول المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، ورغم ذلك استأنف العدو الحرب.

وقد اتهمت حماس “إسرائيل” بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار، حيث رفض العدو الدخول في المرحلة الثانية من المفاوضات، وأغلق المعابر وزاد الحصار، وهو ما اعتُبر مؤشراً على نية الكيان العودة إلى العدوان الشامل، وليس مجرد غارات كتلك التي توجهها نحو سوريا ولبنان.

في هذه الظروف السياسية عاد العدوان الصهيوني على غزة من خلال ما أسماها العدو عملية “العزة والسيف” التي أطلقها جيش الاحتلال ليلة الاثنين-الثلاثاء، حيث شنت إسرائيل غارات جوية وبرية وبحرية مكثفة على أنحاء القطاع، استهدفت مواقع تابعة للمقاومة ومواقع مدنية أُخرى، مدعية أنها تستهدف قيادات بارزة في الجناح العسكري للحركة، إضافة إلى تدمير الأنفاق والبنية التحتية، حد زعمه.

استأنفت “إسرائيل” الحرب، بقرار من نتنياهو، وبتوجيه من المستوى السياسي والعسكري الصهيوني، حيث أعلن المتحدث باسم “جيش” العدو رسمياً بدء العملية العسكرية الجديدة، مؤكدا أنها تتم وفق “توجيهات المستوى السياسي”.

كما أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة أعطت الكيان الضوء الأخضر لاستئناف الهجمات، ما يعني أن القرار الإسرائيلي لم يكن منفصلا عن الدعم الأمريكي المباشر.، وليس منفصلاً عن التصعيد الأمريكي في المنطقة ضد قوى المقاومة، بما في ذلك العدوان على اليمن في اليومين الماضيين.

 

الأهداف الصهيونية العامة المعلنة

حدد الكيان عدة أهداف رسمية للعملية العسكرية الجديدة، وفق تصريحات قادة الكيان وجيش الاحتلال وهي كما يقول: “تحرير جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة”، و”القضاء على حركة حماس بالكامل، ومنعها من تشكيل تهديد مستقبلي لإسرائيل”، و”تغيير قواعد اللعبة مع المقاومة الفلسطينية، كما صرّح “وزير الدفاع” الإسرائيلي “يسرائيل كاتس”، الذي توعّد حماس بـ”فتح أبواب الجحيم”. حد تعبيره، و”إحكام السيطرة على غزة ومنعها من أن تصبح تهديدا مستمرًا، وهو ما يعني استمرار العمليات العسكرية لفترة طويلة.”

كما عاد الخطاب الصهيوني للحديث عن تهجير غزة، وطرح الإعلام الصهيوني، خيارات بديلة عن مصر والأردن، وهي السودان والصومال وسوريا، ومع ذلك فإن التهجير نحو  سيناء والضفة الشرقة في الأردن، لازال هذا المشروع قائما، إلا أنه يواجه عراقيل، وصلابة مصرية في رفض هذا المشروع، ما فاقم التوترات بينها وبين كيان الاحتلال.

 

أهداف نتنياهو الخاصة على الصعيد الداخلي

نتنياهو يواجه ضغوطًا سياسية واقتصادية وأمنية هائلة، واستئناف الحرب يخدم عدة أهداف داخلية له وفي مقدمتها الهروب من الأزمات السياسية الداخلية، إذ يواجه تحقيقات فساد وضغوطًا من المعارضة، واستمرار الحرب يتيح له تأجيل أي مساءلات سياسية أو محاكمات.

يريد نتنياهو ضمان بقاء تحالفه الحكومي متماسكًا، خصوصا مع اليمين المتطرف بن غفير وسموتريتش، حيث يسعى إلى إعادة بن غفير إلى “الحكومة”، حيث يعتمد عليه لضمان تمرير الموازنة العامة والاستمرار في الحكم. ويريد إضعاف معارضيه في الداخل، سواء داخل حزبه “الليكود” أو في الأحزاب المنافسة.

على الصعيد العسكري، يعمل نتنياهو على إحكام السيطرة على “الجيش” الذي شهد تمردات في الآونة الأخيرة، والذي كان أميل إلى موقف و”زير الحرب” السابق، فيسعى نتنياهو إلى إعادة ضبط “الجيش”، عبر فرض قرارات صارمة ضد التهرب من الخدمة العسكرية، وإسكات أي معارضة داخل “الجيش”.

مشهد الجبهة الداخلية للعدو

بخلاف التماسك السياسي في الجولة الأولى من الحرب الصهيونية، والذي كان متماسكاً نوعاً ما إثر صدمة السابع من أكتوبر “طوفان الأقصى”، بخلاف ذلك تعيش الجبهة الداخلية للكيان اليوم انقساماً حاداً وأزمة سياسية وأمنية متفاقمة بسبب استمرار الحرب على غزة، فهي أكثر تزعزعاً مقارنة بالجولة الأولى من الحرب العدوانية؛ فتراجع شعبية “حكومة” نتنياهو أمر واضح، فهناك غضب شعبي متزايد بسبب استمرار الحرب دون تحقيق نتائج ملموسة، خصوصا فيما يتعلق بعودة الأسرى؛ ما يسمى بـ”منتدى عائلات الرهائن” هاجم حكومة نتنياهو بشدة، متهما إياها بالتخلي عن “المختطفين” وإعادتهم إلى دائرة الخطر من خلال استئناف القتال.

كما يواجه “الجيش” الإسرائيلي أزمة في استدعاء قوات الاحتياط، حيث أظهرت البيانات المنشورة في صحافة العدو خلال هذه اليومين أن نسبة المستجيبين لأوامر الاستدعاء تتراوح بين 60% إلى 80% فقط، وهي نسبة أقل بكثير مما كانت عليه في الجولة الأولى من الحرب.

هناك تصاعد في رفض الخدمة العسكرية، لا سيما من قبل الاحتياطيين، مثل الضابط “ألون غور”، الذي تم فصله بسبب رفضه الخدمة واتهامه الحكومة بأنها غير صادقة في أهدافها من الحرب.

هناك ما يشبه التمرد داخل صفوف الجنود والضباط الاحتياطيين، حيث انتقد بعضهم السياسات الحكومية علنا، كما أن “جيش” العدو يواجه نقصا في عدد المجندين، ما دفع “الحكومة” للضغط على “الحريديم” اليهود المتدينين وإجبارهم على الخدمة العسكرية.

على الصعيد السياسي، تتهم المعارضة الصهيونية نتنياهو باستغلال الحرب لأهداف سياسية، لا سيما فيما يتعلق بالموازنة العامة وإعادة ما يسمى “وزير الأمن القومي” المستقيل “إيتمار بن غفير” إلى “الحكومة” الصهيونية.

مستقبل الحرب

بناءً على المعطيات الحالية، يمكن رسم عدة سيناريوهات محتملة لمسار الحرب، تختلف باختلاف العوامل الداخلية في “إسرائيل”، والموقف الدولي، وصمود المقاومة الفلسطينية، فاستمرار الحرب بوتيرة تصعيد متزايدة هو الأكثر ترجيحا حاليا، نظرا لعدم وجود ضغط كافٍ لإجبار العدو على وقف القتال، ورغبة نتنياهو في استثمار الحرب سياسيا، وهو يتناسب مع تصعيد ترامب وسياسته العدوانية في المنطقة.

إلا أن السيناريوهات مبنية على الوقائع، فإذا صعدت المقاومة بشكل غير متوقع، قد يؤدي ذلك إلى تغيير مسار الحرب، وإذا كان هناك تدخل دبلوماسي حاسم قد يجبر “إسرائيل” على العودة إلى التفاوض، وإذا اتسع التمرد الفردي داخل “جيش” العدو أو الاحتجاجات التي يقوم بها المستوطنون في الأراضي المحتلة قد يضغط على العدو، كما أن فاعلية الإسناد اليمني، وتأثيره أيضاً سيغير الوقائع على الأرض.

نقلا عن موقع أنصار الله

مقالات مشابهة

  • الجولة الجديدة من الحرب الصهيونية على غزة
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: قريبا سيبدأ إجلاء سكان من غزة وما سيأتي دمار وخراب تام
  • أحدهما مقرب من السنوار..إسرائيل تعلن اغتيال قياديين في حماس
  • صحيفة فرنسية: غزة على حافة الهاوية بعد استئناف الحرب
  • أونروا: لجوء إسرائيل إلى القوة العسكرية يزيد معاناة الشعب الفلسطيني
  • استشهاد ياسر حرب عضو المكتب السياسي لحركة حماس في قصف على جباليا
  • اختتام بطولة الشهيد يحيى السنوار للشطرنج الرمضانية في نادي الهلال الرياضي بالحديدة
  • حماس.. المهمة الصعبة في إقليم يتغير
  • بالتفصيل.. «هآرتس» تكشف وثائق حول نقاشات الأطراف المعنية بهجوم 7 أكتوبر
  • “هآرتس” تنشر وثائق استولى عليها الجيش من غزة.. نقاشات مع “حزب الله” وإيران حول هجوم 7 أكتوبر