استئناف أعمال تطوير قصر ثقافة دمياط.. اعرف التفاصيل (صور)
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
أكد محمد عبد الحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، استئناف العمل على تجديد وإحلال قصر ثقافة دمياط، وذلك خلال العام المالي الجاري، ليعود القصر منارة ثقافية تضاف إلى مواقع الهيئة وتخدم أهل المحافظة.
وأضاف «ناصف» في تصريح لـ«الوطن»، أنه سيجرى خلال الفترة المقبلة استئناف العمل في قصر ثقافة دمياط، وذلك بعد الانتهاء من المشاريع التي قاربت على الانتهاء في العام المالي الحالي لتعود الحياة إلى القصر، مشيرا إلى أن أغلب الأعمال في القصر قاربت الشركة المنفذة للعمل على الانتهاء.
وأوضح «ناصف»، أن قصر ثقافة دمياط هو القصر الرئيس في المحافظة،وأنشئ في الستينيات من القرن الماضي، وبه مسرح ومكتبتين، واحدة للكبار والثانية للأطفال، وكذلك ناد للتكنولوجيا، وناد مرأة، ونادي أدب، وقاعات فنون تشكيلية.
والقصر منارة لنشر الثقافة في دمياط، حيث يقدم الخدمات الثقافية لآلاف المواطنين من أهالي مدينة دمياط ومدينة عزبة البرج، ونحو 8 قرى بمحيط المدينة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قصور الثقافة ثقافة دمياط ثقافة وزارة الثقافة قصر ثقافة دمیاط
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف حقيقة فيديو دمياط عن أعمال منافية للآداب داخل سيارة
في عالم تسيطر عليه سرعة المعلومات وتداول الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي، يصبح من السهل أن يتحول الشك إلى يقين، وتصبح القصص غير الحقيقية واقعًا حتميًا. آخر تلك القصص التي هزت منصات السوشيال ميديا كان مقطع فيديو تداولته العديد من الحسابات، يُظهر سيدة تزعم فيه رؤية شخص يرافق فتاة داخل سيارة "ملاكي" في مدينة دمياط الجديدة، ويُحتمل أن يكونا قد قاما بأفعال منافية للآداب العامة.
لكن، كما هي الحال مع الكثير من الأخبار التي تنتشر في فضاء الإنترنت، كان الفحص والتدقيق هو السبيل الوحيد لكشف الحقيقة.
بعد تحقيقات واسعة، تبين أن القصة التي تداولتها السيدة عبر الفيديو لا تمت للواقع بصلة حيث تبين أن قائد السيارة المشار إليها كان ببساطة بالقرب من محل إقامته في نفس المنطقة وكان برفقته كريمة شقيقه، التي كانت تتجه لتلقي درس تعليمي في ذات المنطقة.
وكل ما حدث هو أن السيدة التي نشرت الفيديو قد أساءت فهم الموقف واعتقدت خطأً أن هناك تصرفات غير لائقة تحدث داخل السيارة، وذلك بسبب طول فترة وقوف السيارة في المكان ذاته.
وبينما كانت تلك السيدة تتوقع أن تجد في الموقف ما يُعزز اعتقادها، اكتشفت مع مرور الوقت أن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا فقد قام قائد السيارة بشكوى السيدة التي تسببت في تشويه سمعته، وأكد أن نشر الفيديو قد أساء إليه وأدى إلى تشويه صورته بغير وجه حق ولحسن الحظ، تم التأكد من صحة تلك الواقعة عبر سؤال كريمة شقيقه، التي أكدت تفاصيل ما حدث.
وفيما يتعلق بالسيدة التي نشرت الفيديو، فقد تم تحديد هويتها واستدعاؤها، حيث أفادت في أقوالها أنها نشرت الفيديو بناءً على اعتقادها الخاطئ، ولأنها كانت تظن أن الموقف يتضمن تصرفات غير لائقة نظراً للوقت الطويل الذي قضاه الأشخاص داخل السيارة وبناءً على ذلك، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
مشاركة