٢٦ سبتمبر نت:
2025-04-06@14:52:08 GMT

هذا ما حدث امس في العدين (صور)

تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT

هذا ما حدث امس في العدين (صور)

شهدت مديرية العدين غرب محافظة إب امطارا غزيرة نتج عنها سيول جارفه
واظهرت صورا في صفحة طقس وامطار المدرحات والمزارع وقد امتلاءت بمياة الامطار في منظر بديع وخلاب يلفت الانظار
وكانت تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها المديرية خلال يونيو الماضي من العام الجاري بأضرار كبيرة في الأراضي والممتلكات الزراعية والطرقات.


وتسببت الأمطار المصحوبة بالرياح العاتية وحبات البرد، إلى تدفق السيول الجارفة في شوارع وحارات مدينة العدين، ما تسبب بتضرر عدد من المنازل الشعبية وأثاث المواطنين، فضلاً عن جرف عدد من السيارات وتضرر المدرجات الزراعية والطرقات.

وكانت العدين  شهدت عام 2013 تحديدا في شهر8 كارثة كبيرة عندما جرفت  السيول سيارتين عليها اكثر من 24 شخصيا بسائلة عزلة النخلة مديرية فرع العدين نتج عنها وفاة 17 شخصيا منهم 10 نساء و4 رجال و3 اطفال

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك

من صيغ التعامل مع المكان أن تسافر منك إليك، ففي فترة «كورونا»، ومع منع السفر الخارجي، تعلم الناس في العالم كله أن يتحولوا عن مفهوم السياحة بوصفها سفراً إلى الخارج إلى مفهوم ٍ جديد حدث قسراً وغصباً وهو السياحة الداخلية، ليتعرفوا بذلك على كنوز بلادهم التي ظلوا ينؤون عنها للبحث عن البعيد، وفي هذا كشوفات لافتةٌ ظل أهلُ كل بلدٍ في العالم يتحدثون عنها باندهاش عجيب، لدرجة أنهم أصبحوا يتكلمون عن جهلهم ببلادهم وكنوز بلادهم.
وهذه مسألة شديدة الوضوح، وهي أيضاً شديدة العبرة، فإن كنا نجهل وجه الأرض فماذا عن جهلنا بباطن النفوس، وما ذا لو جرّبنا السياحة الروحية في نفوسنا لكي نكشف ما نجهله عنا وعن كنوزنا الروحية والنفسية، تلك الكنوز التي نظل نسافر بعيداً عنها ونمعن في الانفصال عنها لدرجة أن البشر صاروا يبذلون الوقت والمال لكي يستعينوا بخبير نفساني لكي يساعدهم للتعرف على نفوسهم، ولو قارنا ما نعرفه عن كل ما هو خارجٌ عنا وبعيدٌ عنا مكاناً ومعنى مقابل جهلنا بنا، لهالنا ما نكشف عن المجهول منا فينا، وكأننا نقيم أسواراً تتزايد كلما كبرت أعمارنا وكلما كبرت خبراتنا التي نضعها بمقامٍ أعلى من كنوز أرواحنا، وكثيراً ما تكون الخبرات كما نسميها تتحول لتصبح اغترابات روحيةً تأخذنا بعيداً عنا، وكأن الحياة هي مشروع للانفصال عن الذات والانتماء للخارج.
وتظل الذات جغرافيةً مهجورةً مما يؤدي بإحساس عنيف بالغربة والاغتراب مهما اغتنينا مادياً وسمعةً وشهادات ومكانةً اجتماعية، لكن حال الحس بالغربة يتزايد ويحوجنا للاستعانة بغيرنا لكي يخفف عنا غربتنا مع أن من نستعين بهم مصابون أيضاً بحالٍ مماثلة في حس الاغتراب فيهم، كحال الفيروسات التي تصيب المريض والطبيب معاً، وقد يتسبب المريض بنقل العدوى لطبيبه والجليس لجليسه مما يحول التفاعل البشري نفسه لحالة اغتراب ذاتي مستمر. والذوات مع الذوات بدل أن تخلق حساً بالأمان تتحول لتكون مصحةً كبرى يقطنها غرباء يشتكي كل واحدٍ همه، ويشهد على ذلك خطاب الأغاني والأشعار والموسيقى والحكايات، وكلما زادت جرعات الحزن في نص ما زادت معه الرغبة في التماهي مع النص، وكأننا نبحث عن مزيد اغتراب ذاتي، وكل نص حزين يقترب منا ويلامسنا لأنه يلامس غربتنا ويعبر عنها لنا.
كاتب ومفكر سعودي
أستاذ النقد والنظرية/ جامعة الملك سعود - الرياض

أخبار ذات صلة د. عبدالله الغذامي يكتب: الماضي حين نتغنى به د. عبدالله الغذامي يكتب: التعليم بوصفه نسقاً ثقافياً

مقالات مشابهة

  • تجاوز عدد زوار قلعة صحار 1172 زائرًا خلال إجازة عيد الفطر
  • القاصر آية غادرت منزل جدّها ولم تعد.. هل من يعرف عنها شيئًا؟
  • اعرف طريقك.. سيولة مرورية على أغلب شوارع وميادين القاهرة والجيزة
  • مفاجأة في قائمة ريال مدريد لمواجهة فالنسيا بالدوري الإسباني
  • 6 فيتامينات لا غنى عنها بعد سن الـ50.. أبرزها أوميجا 3
  • د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك
  • عمرو الليثي: الدراما التليفزيونية شهدت تزايدا ملحوظا في استخدام لغة السرسجية
  • نيسان Z تطيح بسيارة سوبرا بتحقيق مبيعات أعلى
  • بالصور.. رائحة الموت تملأ أجواء مدينة شهدت زلزال ميانمار
  • عواصف قاتلة تضرب قلب أمريكا.. 34 إعصارًا و7 قتلى