وزارة الزراعة: سلامة الغذاء أولى أولوياتنا
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
صدر عن وزارة الزراعة بيان بشأن إرساليات المواد الغذائية، وفيه : "في ضوء المراجعات التي تلقتها الوزارة بشأن إرساليات المواد الغذائية المتوقفة في مرفأي بيروت وطرابلس، تود توضيح النقاط الآتية:
- أولا: تؤكد الوزارة أن مراكزها الموجودة على المعابر الحدودية تقوم بواجباتها على أكمل وجه، حيث تعتبر سلامة الغذاء أولى أولوياتها.
- ثانيا: تشدد الوزارة على أن هناك بعض الجهات التي تحاول استغلال الأزمة الحالية لتجاوز الشروط الصحية المطلوبة. هذه المحاولات تأتي في إطار سعيهم لتحقيق مكاسب على حساب صحة وسلامة المواطنين.
- ثالثا: تعمل الوزارة باستمرار على إصدار القرارات التنظيمية التي تضمن تسهيل أمور المواطنين وتيسير إجراءات استيراد وتصدير المواد الغذائية، مع الالتزام التام بالأصول المتبعة في الفحوصات وضمان مطابقتها للمواصفات العالمية.
ختاما، تكرر الوزارة التزامها الكامل بمراقبة كافة الإرساليات الغذائية والتأكد من سلامتها، حرصا منها على صحة وسلامة المواطنين. وتدعو الجهات المعنية إلى التعاون معها والالتزام بالمعايير الصحية المعتمدة".
وأعلنت الوزارة "تضامنها مع المواطنين سيما المزارعين منهم في ظل الانتهاكات والاعتداءات التي يمارسها العدو الصهيوني على سيادة لبنان".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
موجة غلاء اللحوم في عدن: معاناة المواطنين مع العيد وغياب الرقابة
شمسان بوست / خاص:
تشهد أسواق العاصمة عدن ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار اللحوم مع حلول عيد الفطر المبارك، مما ألقى بظلال ثقيلة على الأسر اليمنية التي تعاني أساسًا من أوضاع اقتصادية صعبة. فبدلاً من أن يكون العيد مناسبة للفرح والاجتماع الأسري، تحول إلى مصدر قلق ومعاناة للكثيرين غير القادرين على شراء اللحوم، التي تعد مكونًا أساسيًا في موائد العيد.
استياء شعبي من غياب الرقابة
أعرب العديد من المواطنين عن غضبهم إزاء غياب الرقابة الفعالة على الأسواق، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الأزمة عبر فرض تسعيرة عادلة وتشديد الرقابة لمنع التلاعب بالأسعار.
وأشار مواطنون إلى أنهم أصبحوا عاجزين عن شراء اللحوم في العيد، وهو ما أفقد المناسبة بهجتها المعتادة، مؤكدين أن الغلاء جعل تأمين احتياجات العيد أمرًا بالغ الصعوبة.
بدائل اضطرارية وحلول غائبة
في ظل هذه الأزمة، لجأت بعض الأسر إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة، مثل الدجاج والأسماك، بينما اضطر آخرون إلى تقليل استهلاكهم للحوم إلى أدنى حد ممكن.
ويأمل المواطنون في تحرك جاد من الجهات المعنية لضبط الأسواق، وفرض رقابة حقيقية تضمن تسعيرة تتناسب مع الظروف المعيشية، لتعيد الفرحة التي كاد الغلاء أن يسلبها من موائد العيد.