المغاربة ينعشون مداخيل السياحة في ماربيا الإسبانية
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
أنعش السياح العرب وخاصة القادمون من المغرب ، خزينة مدينة ماربيا الساحلية جنوب إسبانيا.
عمدة مدينة ماربيا، أنخيليس مونيوث، سلطت الضوء في ندوة صحافية أمس الثلاثاء، على صلابة سوق السياحة في ساحل كوستا ديل سول، حيث تجاوزت إحصائيات النصف الاول من عام 2024 ، مثيلاتها في السنوات الست الماضية محطمة جميع الأرقام القياسية.
و ذكرت عمدة ماربيا أن وجهة ماربيا أصبحت تجذب أعدادا متزايدة من السياح خاصة من السوق الأمريكي و العربي.
وقدّرت عمدة ماربيا، زيادة عدد السياح الأمريكيين بنسبة 20٪ تقريبًا في الأشهر الستة الأولى مقارنة بالعام الماضي.
كما أشارت العمدة إلى زيادة عدد السياح العرب ووفائهم لوجهة ماربيا و ذلك بعد إطلاق رحلات جوية مباشرة مع العديد من الدول العربية على رأسها المغرب.
و قالت عمدة ماربيا ، أن السائح العربي له تأثير كبير على النشاط الاقتصادي للمدينة، نظراً لقدرته الإنفاقية العالية، بمتوسط يومي يتجاوز 600 يورو وقد يصل إلى 1000 أو 1500 يورو، مقارنة بمتوسط إنفاق السائح المحلي حوالي 200 يورو يوميا.
وأكدت مونيوث أيضًا أن ماربيا حطمت الأرقام القياسية لمتوسط سعر الغرفة، حيث بلغ 174.58 يورو مقارنة بـ 119.21 في عام 2019.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
المغاربة يؤدون صلاة عيد الفطر في أجواء التآزر والتآخي (صور)
زنقة 20 ا الرباط
أدى صباح اليوم ملايين المغاربة في مختلف المدن والقرى صلاة عيد الفطر المبارك، وسط أجواء دينية وروحانية مميزة.
كما جرت العادة، شهدت االساحات الكبرى في مختلف أنحاء المملكة توافد الآلاف من المصلين الذين حرصوا على أداء هذه الشعيرة التي تميز هذا اليوم العظيم.
امتلأت الساحات والمساجد الكبرى مثل ساحة “الطريق الحسني” في الرباط، وساحة “النخيل” في مراكش وعدة ساحات بسلا، وأماكن أخرى في مختلف المدن المغربية، حيث توافد المصلون من مختلف الأعمار، رجالاً ونساءً، أدوا الصلاة جماعة في خشوع، تلاها خطبة العيد التي ركزت على معاني التكافل الاجتماعي والعطاء والدعاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالنصر والتأييد.
وقد حرصت جل خطب العيد على إخراج زكاة الفطر قبل أداء الصلاة، استجابةً للتوجيهات الدينية، بهدف مساعدة الأسر المحتاجة على الاحتفال بالعيد. حيث تُعد هذه العادة جزءاً أساسياً من طقوس العيد في المغرب، مما يعكس روح التضامن والتآزر في المجتمع المغربي.