كوريا الجنوبية تبدأ إجلاء عشرات الآلاف مع اقتراب إعصار "خانون"
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
بدأت كوريا الجنوبية إجلاء عشرات الآلاف من الشباب من أكبر مخيم كشفي في العالم؛ بسبب اقتراب الإعصار الاستوائي "خانون" من البلاد.
واستعين بأكثر من 1000 حافلة لنقل نحو 37 ألف مشارك في المعسكر إلى العاصمة سيئول ومناطق أخرى من البلاد، بحسب ما قالته محطات إذاعية كورية جنوبية اليوم.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن رئيس الوزراء الكوري الجنوبي هان دوك، القول: إن عملية الإجلاء هي مجرد إجراء احترازي لضمان سلامة جميع المشاركين.
يذكر أن الإعصار القوي يتحرك حالياً شمالًا صوب شبه الجزيرة الكورية وقد يصل إلى اليابسة بعد غد الخميس، وفقا لهيئة الأرصاد الكورية، ومن المتوقع هبوب رياح قوة وهطول أمطار غزيرة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: كوريا الجنوبية إعصار خانون
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
من المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية حكماً، غداً الجمعة، بشأن محاكمة الرئيس المحافظ يون سوك يول، إما بإقالته من منصبه أو استعادته لصلاحياته بعد أربعة أشهر من تسببه في دفع البلاد إلى حالة من الاضطراب بإعلانه المثير للجدل للأحكام العرفية.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكماً بشأن يون في جلسة مذاعة على الهواء مباشرة تبدأ في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينيتش).
ويجب أن يصوت ستة على الأقل من قضاتها الثمانية لعزل يون لكي يتم إقرار العزل.
وإذا أصدرت المحكمة حكماً بعزل يون، سيتم إجراء انتخابات وطنية خلال شهرين لاختيار رئيس جديد.
أما إذا حكمت المحكمة لصالح الرئيس، فسيعود فوراً إلى ممارسة مهامه الرئاسية.
ولم يستمر إعلان يون للأحكام العرفية في 3 ديسمبر سوى 6 ساعات قبل أن يضطر إلى رفعها بعد أن نجح المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة الليبرالية في التصويت بسرعة على رفض إعلان الأحكام العرفية.
وفي وقت لاحق في ديسمبر، قام المجلس بعزل يون، وعلق صلاحياته وأحال قضيته إلى المحكمة الدستورية.
ويواجه يون محاكمة جنائية منفصلة بتهمة تمرد مزعومة. وأيا كان الحكم الذي سيصدر غدا الجمعة، يتوقع الخبراء أن يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية في البلاد.
ففي الأشهر الأربعة الماضية، نزل الملايين إلى الشوارع من أجل التنديد بيون أو من أجل دعمه، مما زاد من تعميق الانقسام الحاد بالفعل بين المحافظين والليبراليين في كوريا الجنوبية.