قبل عشر سنوات كتبت عمودا أعلن فيه البراءة من الدكتوراة، وتوسلت إلى الفضائيات ألا تتهمني بهذه الدرجة العلمية، ولكن خفف عني الرائع نبيل غالي بعمود (دكتوراة مكي المغربي)، وقال لي النفي يزيد التداول، ومن ذلك الحين صرت لا أنفي اللقب على الهواء حتى لا أكون سخيفا ومحرجا لمقدمي البرامج، خاصة “القوارير”!
جائني حزن مباغت أنني إذا حصلت على الدكتوراة قبل عشر سنوات كيف لا أحصل على درجة بروفيسور الآن، هذا ظلم أكاديمي، وبحثت عن أسمي مع بروفيسور فوجدتني قد منحت هذه الدرجة من سنة 2021 و أنا ما جايب خبر (صورة الخبر مرفقة).
الغريب أنني لا أعرف كاتب المقال من جنوب إفريقيا، لكن الكلام الذي استشهد به هو كلامي، ومن منشوراتي.
أعرف السبب، لأنني في قروبات أصدقائي الإعلاميين الافارقة والغربيين أقول لهم .. أي كلام أقوله هو للنشر وأي “بوست” هو تصريح أو إفادة ويمكن البناء عليه ولن أنكره أبدا، فقط يجب الالتزام بالنص والسياق.
المثل يقول (الكلمة كان مرقت من اللسان ما بترجع الحلقوم) ولذلك لا داعي للتضييق على الميديا الدولية والتي تشتكي من شح المتداخلين السودانيين، وأيضا لا أترصدهم في الصفات والمواقع التي يسبغونها علي، كاتب صحفي، محلل سياسي، خبير في الشئون الأفريقية، دبلوماسي سابق، مؤيد للحكومة، مستشار للحكومة، ومؤخرا Pro-Army …
ولو أي جهة دايرة تنفي .. على كيفها .. هذا أمر لا يعنيني .. في النهاية بسبب التكرار قلت لهم من الطبيعي أن يؤيد ويوالي الشخص من يموت من أجل حمايته، شرف لي أن يقال عني موالي للجيش السوداني، بينما هنالك شخصيات حائزة على جوائز إعلامية دولية تقف سياسيا -بالحياد الزائف- مع ‘حرامية’ يسرقون بيوت الناس حتى الملابس الداخلية المستعملة أخذوها ولبسوها ومنحوها لنسائهم، وهنالك سياسيين وناشطين يقولوا عنهم أنهم طرف في العملية السياسية!
المهم، القاعدة هي أن كلامك ملكك ولا يجوز للراوي اللعب فيه، لكن تصنيفك وتقييمك أنت يمين، يسار، حكومة، مستقل، معارضة، هو رأي يخص من يكتبه وأنت غير ملزم بنفي ولا إثبات، تقييم المصالح والأضرار من الوصف مسألة منفصلة، لأن نفي الوصف قد يضعف الكلام.
أكتشفت أن درجة البروفيسور صعبة، لازم أتفقد زملائي بروف غندور، وبروف محمد الأمين مرشح رئاسة الوزراء، ما عارف التجاني السيسي عنده الدرجة دي ولا لسه، لكن بستاهلها وتزدان به الله.
الخلاصة، صفتي التي أعرف بها هي كاتب صحفي، متخصص أو محلل في العلاقات الدولية.
الباقي دا صفات سابقة ومتوقعة ومحتملة بالنسبة لمن يراها وهذا شأنه.
مكي المغربي
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
كاتب صحفي: توجيهات رئاسية بضرورة الإهتمام بتكنولوجيا المعلومات
قال محمد عز الدين، الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الاقتصاد، إن هناك أربعة مؤشرات رئيسية للنهوض بصناعة التعدين في مصر، من بينها الشركات التي تقدم خدمات في مجالات الموارد البشرية، الاتصال، تكنولوجيا المعلومات، التصنيع، والترجمة، فضلا عن أن هذه الشركات قد تكون مؤسسات صناعية أو زراعية، لكنها تفتقر إلى بعض الخدمات الأساسية التي تعزز نشاطها.
وأضاف «عز الدين» في حديثه خلال لقائه مع قناة «إكسترا نيوز»، أن التوجيهات الرئاسية تؤكد ضرورة التركيز على تكنولوجيا المعلومات وقطاع الاتصال بشكل رئيسي، مع التركيز على تطوير الوظائف والقطاعات المرتبطة بذلك لتسهيل عملية التحول الرقمي والرقمنة، سواء في القطاع الحكومي أو في تقديم الخدمات في القطاع الخاص.
وأشار إلى أن أحد العوامل المساعدة في تعزيز صناعة التعدين في مصر هو انخفاض تكلفة التشغيل بشكل كبير مقارنة بالدول الأخرى، مما يجعل مصر وجهة جاذبة للشركات العالمية الراغبة في فتح فروع إقليمية أو الاستفادة من الخدمات الإلكترونية، وبالتالي يساهم ذلك في زيادة الإنتاجية وتحقيق نتائج إيجابية في وقت قياسي.