ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام يسجل رقمًا قياسيًا في مناولة الحاويات
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
شهد ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام إنجازًا تاريخيًا بتسجيل أعلى رقم قياسي في مناولة الحاويات على متن سفينة واحدة، حيث بلغ عدد الحاويات التي تم مناولتها 20,645 حاوية قياسية، ما يجعله الأعلى على مستوى جميع موانئ المملكة العربية السعودية.
ويعكس هذا الإنجاز الكبير الدور المحوري الذي يلعبه ميناء الملك عبدالعزيز في دعم الحركة التجارية وقطاع الخدمات اللوجستية في المملكة، وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل البنية التحتية المتطورة والإمكانيات العالية التي يتمتع بها الميناء، مما ساهم في تعزيز كفاءته التشغيلية وزيادة قدرته على استقبال ومناولة الحاويات.
أخبار متعلقة الأحساء.. تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتطوير المطار الدوليخلال شهر.. "ولادة الأحساء" تعالج 380 حالة عقم وتأخر إنجابمركز رئيسي للشحن والتفريغ
ويؤكد هذا الإنجاز على أهمية ميناء الملك عبدالعزيز كمركز رئيسي لعمليات الشحن والتفريغ، ويساهم في تعزيز قدرة المملكة على الربط بالأسواق العالمية، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال تحسين فعالية العمليات اللوجستية ، والرقم القياسي يعزز من قدرة الميناء التنافسية، ويضعه في مصاف الموانئ العالمية الكبرى.
يُذكر أن ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام حقق عدة أرقام قياسية مؤخراً في مناولة الحاويات، منها الرقم الذي حققه خلال شهر مايو لعام 2024م، وذلك بمناولة 292,612 حاوية قياسية، وهو يُعد الميناء الرئيس للمملكة على الخليج العربي، ويرتبط مع الميناء الجاف بالرياض بسكة حديدية، كما يعد ميناءً أساسيًا تمر منه البضائع من جميع أنحاء العالم إلى المنطقتين الشرقية والوسطى.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات عبدالعزيز العمري الدمام ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام مناولة الحاويات میناء الملک عبدالعزیز
إقرأ أيضاً:
بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يُنظر إلى هذه المدينة باعتبارها مجرّد ميناء عادي، لكنها شكّلت بوابةً للعالم منذ نشأتها.
لعب الميناء دورًا في تأسيس أمريكا الحديثة، وصولًا لما يُعتبر الليلة الأشد ظلمة في تاريخ الملاحة البحرية.
وساهم أيضًا في ولادة صناعة الرحلات البحرية الحديثة، وهي صناعة عملاقة تُقدَّر بمليارات الدولارات.
تقع مدينة ساوثهامبتون في خليجٍ محمي على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكانت ملاذًا لسفن تحمل التجار، والمهاجرين، والسياح، والغزاة من وإلى المدينة لما يقرب من ألفي عام.
في مطلع القرن العشرين، استغلت المدينة صناعة السفن العابرة للمحيطات.
وسرعان ما أصبحت مرادفةً للسفر العالمي، حيث تدفق ثلاثة ملايين مسافر عبر ميناء ساوثهامبتون العام الماضي.
لكن الأمور لم تكن سلسة دائمًا، حيث تنطوي قصة ساوثهامبتون على زوار غير مرغوبين، وشبح مأساة سيئة السمعة، ومستقبل يتطلب تغييرات جذرية.
سيف ذو حدينأثبتت حقيقة رؤية ساوثهامبتون كـ"بوابة إلى العالم" أنّها سيف ذو حدين.
وكتب المؤرخ برنارد نولز في كتابه "ساوثهامبتون: البوابة الإنجليزية" الصادر في عام 1951 أن "المدينة كانت مركزًا عصبيًا فرديًا يمكن للعدو ضربه بتأثير قاتل محتمل".
خلال أوقاتٍ أكثر صعوبة، نجت المدينة من حملات غزو متكرّر قام به الدنماركيون، والفلمنكيون، والفرنسيون.
عصر السفن العابرة للمحيطاتفي عام 1842، شيدت ساوثهامبتون أولى الأرصفة فيها، وكان عصر السفن البخارية في بداياته.
وكانت ساوثهامبتون في موقعٍ مميز لهذه الصناعة الناشئة، حيث اعتُبر التنافس الشرس حافزًا للتطور.
بينما كانت المنافسة محتدمة بين شركات الشحن البريطانية، والألمانية، والأمريكية، والإيطالية، والفرنسية على جائزة "الشريط الأزرق"، وهي جائزة لمن يعبر المحيط الأطلسي بشكلٍ أسرع، أصبحت الراحة على متن السفن ضرورية أيضًا.
وتم تركيب مطاعم فاخرة، ومكتبات، وصالات رياضية، ومسابح على متن السفن الأجدد، وأصبح حساء السلاحف عنصرًا أساسيًا ضمن قوائم طعام فئة الدرجة الأولى.
وكانت ساوثهامبتون على مسار العديد من هذه "القصور العائمة".
سفينة الأحلام