رئيس تحالف دعم الدولة النائب مرتضى الساعدي يلتقي رئيس مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
شبكة انباء العراق ..
التقى رئيس تحالف دعم الدولة النائب مرتضى الساعدي رئيس مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي الأستاذ ثائر الغانمي لإستعراض واقع عمل الشبكة ورؤية المجلس لتطوير عملها في الفترة القادمة ووضع خطط مستقبلية للنهوض بها بعد التلكؤ الذي شهدته بعض مفاصلها في الفترات السابقة.
النائب الساعدي أوضحَ أن “المسؤوليات المناطة بالشبكة كبيرة بما تؤديهِ من خدماتٍ وإعلامٍ يسهمُ في دعم مؤسساتنا الحكومية ويساعدُها بممارسة مهامها بمهنيةٍ وكفاءةٍ وقُدرة”
وأكد الساعدي ” على ضرورة التعاون والتنسيق مابين السلطة التشريعية والشبكة لإجل مواجهة الظواهر السلبية التي تواجه المجتمع وإيجاد السبل الكفيلة في بناء الوعي ورعاية الخطاب الوطني وصولاً إلى مستويات تلائم طموحات المتابع كونها انموذج يحتذى به بالنسبة للمؤسسات الإعلامية الأخرى٠
من جانبه أشارَ الغانمي “إلى رؤية مجلس الأمناء الذي سيأخذُ على عاتقه رسم سياسة له تمكنه من ممارسه دوره وتجاوز كافة العقبات لإنجاح مسيرته بخطط بعيدة المدى تعزز مكانته”.
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
قطع أراضي ورواتب لفضائيين في البرلمان العراقي
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أثارت المعلومات المتداولة حول هيا ابنة لاعب كرة القدم الراحل أحمد راضي، موجة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن أنها مسجلة كموظفة في مجلس النواب العراقي دون أن تمارس عملها فعليًا.
وتفيد التقارير التي تم تداولها مؤخرًا بأنها تتقاضى راتبًا كاملاً رغم أنها تعيش في الأردن وتعمل هناك كطبيبة.
وفقًا لهذه التقارير، هيا أحمدراضي تم تسجيلها في مكتب رئيس مجلس النواب .
وتتحدث بعض المصادر أن هيا حصلت على قطعة أرض تقدر مساحتها بـ 200 متر مربع في بغداد، وهي مخصصة لموظفي المجلس، رغم أنها غير موجودة فعليًا في العراق.
الأنظار الآن تتجه نحو هيئة النزاهة ولجنة النزاهة النيابية، حيث طالب مراقبون بفتح تحقيق جاد حول هذا الموضوع، متسائلين عن حجم ظاهرة “الموظفين الفضائيين” في مجلس النواب، الذين يتقاضون رواتب ضخمة دون أن يؤدي معظمهم أي عمل فعلي
الوضع المريب يثار في وقت يعاني فيه العراق من أزمة اقتصادية خانقة وزيادة في معدلات البطالة، مما يزيد من الاستياء الشعبي والقلق حول الفساد المالي والإداري في المؤسسات الحكومية.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الحوادث تعد بمثابة إشارة مقلقة تؤكد وجود فساد إداري داخل المؤسسات الحكومية في العراق، حيث يتم تخصيص أراضٍ ورواتب لموظفين لا يؤدون أية مهام حقيقية. ويشدد البعض على أن هذا يُعد استنزافًا للموارد العامة في وقت يحتاج فيه الشعب العراقي إلى كل فرصة عمل متاحة.
على منصات التواصل الاجتماعي، تسابق العراقيون في التعليق على هذا الموضوع. وجاءت العديد من التغريدات لانتقاد ما وصفه البعض بـ “الفضائح الجديدة” التي تكشف عن الفساد داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدين أن مثل هذه القضايا تزيد من عمق أزمة الثقة بين المواطنين والحكومة.
وذكرت إحدى التغريدات: “إذا كانت هيا أحمدراضي تمثل نموذجًا لواقع مجلس النواب، فما هو وضع باقي الموظفين الذين يحصلون على رواتب وهم لا يعملون؟! هذا فساد يجب معالجته بأسرع وقت.” وأضاف آخر: “أين الجهات الرقابية؟ أين لجنة النزاهة؟ يجب أن يكون هناك تحقيق واضح وشفاف.”
ونشرت وسائل اعلام قائمة باسماء الذين تشملهم الاتهامات،ولم يتسن لـ المسلة التاكد من صحتها.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts