جامعة الشارقة تطرح ماجستير العلوم في التصوير التشخيصي الطبي
تاريخ النشر: 7th, August 2024 GMT
أعلنت جامعة الشارقة عن بدء قبول الطلبة في أحدث برامجها الأكاديمية التي تطرحها للعام الأكاديمي المقبل وهو برنامج “ماجستير العلوم في التصوير التشخيصي الطبي- (MSc-MDI) ” والذي تم اعتماده مؤخرا من قبل وزارة التربية والتعليم، وهو برنامج أكاديمي تقدمه كلية العلوم الصحية بهدف تلبية الطلب المتزايد على نقص المتخصصين في مجال التصوير التشخيصي الطبي.
وصرح الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، أن جامعة الشارقة تعمل طبق خطة استراتيجية واضحة تجاه طرحها للبرامج الجديدة كل عام، وخاصة البرامج ذات الصلة بالمجال الصحي والطبي، وأكد المدير أن هذه الخطة تجسد دور الجامعة المجتمعي من خلال الوعي بمتطلبات المجتمع الحالية والمستقبلية، ومن أهم هذه الاحتياجات هي طرح برامج أكاديمية ومهنية تتماشى مع احتياجات سوق العمل في هذا المجال الحيوي لما له من أهمية في إعداد كادر قوي من مقدمي الخدمات والرعاية الصحية لديه القدرة على مواجهة الأزمات الصحية التي يتعرض لها العالم في بعض الأحيان.
وأضاف المدير أن برنامج ماجستير العلوم في التصوير التشخيصي الطبي، هو أحد البرامج التي تطرحها الجامعة ضمن مجموعة كبيرة من برامج الدراسات العليا في المجال الطبي وتقديم الرعاية الصحية، ويتوافق مع الاتجاهات العالمية في مجال الرعاية الصحية، والتي تتسم بالتقدم السريع في تقنيات التشخيص والتركيز المتزايد على الكشف الدقيق والمبكر للأمراض المختلفة، ولذلك عملت الجامعة على تحديث وتطوير مختبرات ومعدات قسم التصوير التشخيصي الطبي مؤخرا بأحدث أجهزة التصوير المقطعي المحوسب والأشعة السينية والموجات فوق الصوتية، مما يعزز تجربة التعلم لطلبة البرنامج ويمكنهم من إجراء دراسات علمية ثرية، وتخريج جيل من مقدمي الخدمات والرعاية الصحة طبقا للمعاير العالمية.
من جانبه، أضاف الأستاذ الدكتور محمد علم الدين، عميد كلية العلوم الصحية، أن برنامج ماجستير العلوم في التصوير التشخيصي الطبي يركز على ثلاثة محاور حيوية في مجال الرعاية الصحية والتشخيص الطبي وهي التصوير المقطعي المحوسب (CT)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والتصوير بالموجات فوق الصوتية (US)، ويعمل محتوى البرنامج على تطوير خبرات الطلاب والمهنيين، بجانب دعم وتزويد الطلبة بالمهارات اللازمة للتفوق في سوق عالمية تنافسية.
وعن أسلوب الدراسة المعتمد في البرنامج، صرح العميد أن المحاضرات ستقدم بطريقة مرنه من أجل مساعدة الممارسين بالفعل في المستشفيات على التسجيل في البرنامج بما يتوافق مع طبيعة عملهم، وأضاف العميد أن البرنامج يتكون من محاضرات إجبارية واختيارية، بالإضافة إلى أطروحة بحثية. ويعد التدريب السريري عنصرا أساسيا في أهداف التعلم وسيتم استخدام كل من مختبرات القسم وشبكة واسعة من المستشفيات والمراكز الصحية من أجل هذا الغرض.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: جامعة الشارقة
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. مناقشة رسالة ماجستير بجامعة أسوان لطالبة من ذوي الهمم
ناقشت الباحثة صفاء أسعد خليل عبد الحميد رسالة الماجستير في تخصص المكتبات والمعلومات، والتي تعد أول رسالة من نوعها لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة أسوان.
وتحمل الرسالة عنوان "خدمات المكتبات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة أسوان"، وذلك في إطار الدعم والاهتمام الكبيرين اللذين توليهما الدولة المصرية لهذه الفئة، خاصة في ظل الاهتمام الكبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم والمساواة مع جميع فئات الشعب المصري المختلفة.
وتكونت لجنة الإشراف على الرسالة من كل من: الدكتورة دعاء كمال البرى الأستاذ المساعد ورئيس قسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي "مشرفًا وعضوًا" والدكتورة ناهد علام، والأستاذ المساعد بكلية الآداب جامعة أسوان بقسم علوم المعلومات (المكتبات والوثائق والمعلومات) (مشرفًا وعضوًا).
أما لجنة الحكم والمناقشة فقد ضمت كلا من:الأستاذ الدكتور عبد الرحيم محمد عبد الرحيم، الأستاذ الدكتور بقسم المكتبات والمعلومات ورئيس القسم بكلية الآداب جامعة سوهاج والدكتور أحمد جابر حامد، الأستاذ المساعد بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب جامعة أسوان.
وجاءت هذه المناقشة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لإدماج ذوي الهمم في المجتمع وتأكيدا على أهمية توفير بيئة تعليمية شاملة تدعم تطلعاتهم واحتياجاتهم الخاصة.
حضر المناقشة عدد من الشخصيات البارزة، كما قدم الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، التهنئة للباحثة بمناسبة حصولها علي درجة الماجستير ، بالإضافة إلى الدكتور محمد الصغير، عميد كلية الآداب، والدكتورة هدي مصطفي رئيس فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان والنائب السابق هلال الدندراوي، نائب رئيس مجلس المرأة بأسوان.
كما حضر أيضاً لفيف من الإعلاميين والصحفيين، وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، بالإضافة إلى أسرة الباحثة، الذين عبروا عن فخرهم واعتزازهم بهذه الخطوة الهامة، والتي تفتح آفاقًا جديدة لطموحات وتطلعات ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال التعليم.
وتجسد هذه المناقشة حرص جامعة أسوان على تقديم الدعم الكامل لطلابها من ذوي الاحتياجات الخاصة، في ظل ما تقدمه إدارة الجامعة من اهتمام بالغ بهذه الفئة، بما يساهم في تطوير وتحقيق العدالة التعليمية لجميع طلابها.
جدير بالذكر هنأ مركز خدمات الطلاب ذوي الإعاقة بجامعة أسوان، والدكتوره ريهام فؤاد، مدير المركز، الباحثة صفاء أسعد خليل عبدالحميد، لحصولها علي درجة الماجستير في تخصص الوثائق والمكتبات، وقد حصلت الباحثة على تقدير ممتاز مع التوصية بطباعة الرسالة وتداولها عبر الجامعات المصرية.